لوائح معلقة على عتبة شارع عام
ق ق ج
ليلى البلوشي
عري
تنمّل قدم اليقظة من عري أحلامها ،
فتغصن لبه خيالات
طرية ،
تُمحِص بشرتها تحت الشمس
طفلة
خربشت على
السبورة حروفا مبعثرة سمعتها ( أ ... ح .... ب ) فوئدت كفنا في قبرها
..
لو
لو أنه قالها
لو أنه نطق
لو أنه أنبأني
لو أنه
........
و كان شيطانها يقهقه خلف " لو
" .. !
شهوة
داروا حوله ، كشعوب همجية تقدس نارها ، والتقموه بأفواههم الكبيرة لقمة
سائغة
..!
حوار
"
حوار بين متزوج وضميره
"
المتزوج : ما ألذ هذا
السرير ؟
الضمير : وماذا عن السرير القديم ؟
المتزوج : القديم قطعة أثرية
مضى زمنه
..
الضمير : والجديد ..؟!
المتزوج : الجديد مقتضيات الحياة الباذخة
..!
طلاق
بعد أن طلق الرجل مشاعره
أضحى أرمل القلب
..
خيانة
لامفر ،
سأرتكب جريمة " خيانة " في حقها ،
وسأعشق حقوق الأخرى
حنان
مذ طفولته ، وهو يفتش
عن صدر يدر حنانا ،
عندما كبر ، ادعي بأنه " مجنون
"
ويحتاج حنان
..
بلاغة
لغوية
هي : سأتعرى من حيائي وأكاشفه صدر الحقيقة
..
هو : اعدموها إنها عاهرة
..!
ورطة
أحببت عينيها
فقط ؛
فاضطرني ذلك إلى أن أتزوج
أنفها
فمها
ذقنها
وتفاصيلها
الأخرى
.. !
تعقيب
أختي الفاضلة ليلى
البلوشي
أسعدتني قراءة ومضاتك القصصية ، كل منها لحظة بارقة تحمل في طياتها
معنى
مختلفا احتاج لجهد من أجل تفسيره فهذه الإستثارة بحد ذاتها قمة
النجاح
أهنئك
راجيا لك دوام التألق
نزار