قصة لعبة
ق ق ج
جهاد الجزائري*
"إهداء إلى كل شرفاء الوطن"
دلف الباب ببطىء كعادته مطأطأ الرأس يحمل بيد بعض الخبز
وبالأخرى همه الذي يرفض الإنتهاء ...
تشبث به حتى كاد يوقعه ألقى نظرة على ما يحمله وتراجع في حزن
بضع خطوات إلى الوراء
رفع عينيه في إنكسار
تاهت الكلمات بين شفتيه , مرت أشهر
و هو يعده و اللعبة لم تأتِ ... و لن
تأتي ...
زاد همه ثقلا كيف يقنع طفلا بمنطق الثالثة ضاعت كل التفسيرات
في بحر الألم
نظر في عينيه مطأطأ رأسه ومضى بلا كلمة ...
==============
جهاد الجزائري – الجزائر
تعقيب
المبدعة جهاد
نصك ينضح بالألم ‘ فهل هناك أصعب من أن يعد الإنسان طفلا و لا
يتمكن من تحقيق وعده ؟
كم تألم هذا الطفل ؟ و كم تألم أبوه ؟ ..
إنه الفقر الدعامة الثالثة من دعائم التخلف ..
صياغة جميلة و لغة مكينة و اختزال موفق ..
سلمت أناملك و دمت مبدعة متألقة
نزار