-26-
يا ابن سوريا العظيمة نشتاق
كتاباتك...ونتطلع لاخبار وطنكم العزيز وشعبكم الباسل ...وان لم يكن
الأستبداد في الوطن فهو قابع في حدوده يترصد ويحبط ويربك ....تنفست الصعداء
في خاتمة القصة لما همس به احد الظباط فهلا اخبرتنا بما قاله لتطمئن
قلوبنا ام انها عنصر التشويق في القصة ...كن دوما هنا نزار نشتاقك جدا جدا
ذكريات
المنابع الأدبية 28/2/2012
http://www.mnab3.com/vb/showthread.php?s=54eda49f68929ef4a4cd17709cc41247&t=22272
الرد
أختي الفاضلة
صدقت والله ، إنه الاستبداد
و كأنه داء متأصل فينا
أما الإجابة على تساؤلك
فهو في الجملة الأخيرة :
<<و لفوره أخرج محفظته من
جيبه>>
***
شكرا أختي الكريمة لعباراتك الدافئة
و إعجابك بقصصي
مع خالص المودة و التقدير
نزار
-27-
الأديب الكبير... العزيز على القلب..
ظلموا و تجبروا ..
قالوا : نحكمكم او نقتلكم.. وضعوا غراء الامير على الكراسى و قالوا: يا
قاتل يا مقتول !! و أفرزوا حراساً للحدود ذوى ذمة أستك و عقول عليها
جيلاتين الشركة!!! و قالوا : عمار يا بلد
توفيق
عبيد – فلسطين/غزة
الصداقة 29/2/2012
http://www.alsdaqa.com/vb/showthread.php?t=41109&p=601590#post601590
الرد
أخي المكرم توفيق
صدقت في كل ما قلته
و يبدو أن أصحاب الضمائر الحية
باتوا قلة في عالمنا العربي
***
الشكر الجزيل لاهتمامك
و مشاركتك التفاعلية
مع خالص المودة و التقدير
نزار
-28-
رئيس الجمارك السورية
في الرمثا على حدود الأردن - السابق- الذي زكمت رائحته الأنوف دفع ثلاثة ملايين
ليرة ثمناً لهذا المركز
ألا يحق له استثمار وظيفته واسترجاع ما دفع أو أضعاف ذلك؟
د. عثمان قدري مكانسي – سوريه
رابطة الواحة 8/3/2012
http://www.rabitat-alwaha.net/moltaqa/showthread.php?t=55905
الرد
أخي الأكرم الدكتور عثمان
صدقت ، و أنا أيضا كان لي جار يعمل بالجمارك
و كان كل عام يشتري عقارا جديدا
يسجله باسم زوجته تارة
و باسم أحد إخوته أو حتى أحد أطفاله
إنها الرشوة المستشرية في دوائرنا الحكومية
و حتى في أروقة الشركات الخاصة
و كأنها أصبحت عرفا مقبولا لدى معظم الناس
***
شكرا لزيارتك أخي الكريم
و لمشاركتك التفاعلية
مع خالص المودة و التقدير
نزار
-29-
أيهم المخطيء فعلا، ضابط فاسد ، لا شك أن فساده جاء
حصيلة منظومة متكاملة من عوامل اجتمعت، مخلفة آثارها حيثما التفتت؟
ألم بكن هذا الضابط قبل سنوات " أحد جنود ال.." ملزما لتفادي تضييعه بتسهيل
تلقي رشوة على قائده؟
ألم يكن على أبي مروان أن يهتم بأداء ما عليه والانتهاء من أوراق إعفاء
ولده من الخدمة أو تكليف من يقوم عنه بذلك في وقته تلافيا للوقوع فريسة
سهلة في يد مرتش؟
ألم يصبح الفساد معلما رئيسيا مميزا لمجتمعاتنا؟
قصة تنطلق من أرض الوقع لتقذفه بحممها بصدق ومهارة تصويب
أهلا بك أديبنا الكريم في واحتك
تحيتي
ربيحة الرفاعي – الأردن
رابطة الواحة 11/3/2012
http://www.rabitat-alwaha.net/moltaqa/showthread.php?t=55905
الرد
أختي الفاضلة ربيحة
ربما كان الوالد مقصرا
و لكن خطأه لا يضاهى بما ارتكبه ذلك الضابط
و إني لأخشى معك أن الرشوة
أصبحت عرفا مقبولا إجتماعيا
***
أختي الكريمة
الشكر الجزيل لمشاركتك القيِّمة
و ثنائك الدافئ
مع خالص المودة و التقدير
نزار
-30-
الأستاذ
نزار الزين
نعم هي لحظات رعب حقيقة حين يفاجئ
العائد لوطنه ، أنه بعد اغترابه
أنه مطلوب للخدمة العسكرية ، وليتهم طبقوا القانون ، لكان وقع ذلك أخف
وأهون ، لكن هذا الهمس الذي يشبه فحيح الأفعى ، يجعل
المصيبة أعظم ،
بين
ضابط شديد قاسي
، لا رحمة في قلبه ، وبين آخر يغلف
دناءة نفسه
بلين الكلام ،
و معسوله
ليستلبا
منه ماله
وإلا فالعاقبة وخيمة ، وكأن
هذه الوحوش
المكشرة أنيابها ، موجودة في كل مكان ، يغرسون أنيابهم
أنى وجدوا
فريسة
داء الرشوة
كالسرطان
يسري في الجسد ، إنها من أشد الأمراض فتكا بالمجتمع
رائع ذلك البوح ، الذي يخفي غصة ألم لما آلت إليه مجتمعاتنا
، من أمراض تكاد أن تكون عصية
،
كانت مفاجئة ، تلك النهاية
، رغم إنها صادمة ، لكنها كشفت عن
لعبة
قذرة
تتكرر كل يوم
في
جسد هذا الوطن المثخن بالجراح
دمت مبدعا
سالم وريوش الحميد – العراق
فرسان الثقافة 17/3/2012
http://www.omferas.com/vb/t37162/
الرد
أخي الكريم الأستاذ سالم
نع م يا أخي ، إنها لعبة قذرة
يمارسها قذرون
و الداء استشرى يا أخي
فهل من دواء ؟
***
أخي العزيز
أفضت و أجدت في تحليلك الشامل
الذي أضاء جميع مرامي الأقصوصة
فلك الشكر و الود ، بلا حد
نزار