علوم(5)

ما وراء كوكبنا الأزرق

الأبواب الرئيسية

صفحة الغلاف
الأدب- ضيوفنا
الأدب2-نزار ب. الزين
علوم و صحة
 تكنولوجيا
دراسات إجتماعية
المنوعات

الصيدلية المهاودة

أناهايم/ كاليفورنيا

Discount Pharmacy

1150 N.Harbor Blvd.

Anaheim, Cal 92801

1(714) 520-9085

USA
 

محتويات الصفحة الخامسة

في مجرتنا

كواكب شبيهة بالأرض

 

      تنبأت دراسة فلكية بامكانية وجود كواكب صخرية ذات صلاحية للحياة  في مجرتنا .

وتشير الدلائل الى أن أكثر من نصف النجوم الشبيهة بالشمس والموجودة في درب التبانة قد تحوي أنظمة كوكبية شبيهة .

ويعتقد الفلكيون بامكانية وجود مئات السطوح الصخرية في الجزء الخارجي من مجرتنا.

وستغير الدراسات المستقبلية لهذه السطوح مفهومنا لكيفية تشكل الكواكب.

وقد جرى نقاش الاكتشافات الجديدة حول الكواكب في مقر الرابطة الأمريكية لتقدم العلوم في بوسطن. تلسكوب ناسا

وقال الباحث الفلكي في جامعة أريزونا مايكل ماير انه يعتقد ان الكواكب الشبيهة بالأرض متوفرة بكثرة حول النجوم الشبيهة بالشمس.

وأضاف ماير قائلا:"تحقيقاتنا تشير الى ان ما بين 20-60 في المئة من النجوم الشبيهة بالشمس فيها ما يشير الى تشكل كواكب صخرية بشكل شبيه لتكون كوكب الأرض".

وقد استخدم فريق ماير تلسكوب وكالة الفضاء الأمريكية (ناسا) المعروف باسم "Spitzer" للنظر الى مجموعات من النجوم يقارب حجمها حجم الأرض.

ورأى الفريق غبارا كونيا حول النجوم في بعض المجموعات التي فحصوها.

ويعتقد ان هذا الغبار هو نتاج الشظايا الصخرية التي اصطدمت ببعضها والتي ستشكل كوكبا.

ويتوقع أن تكشف بعثة ناسا التي ستطلق العام القادم عن معلومات اضافية تتعلق بالسطوح غير المكتشفة حتى الان. سطوح متجمدة

ويعتقد بعض الفلكيين بوجود مئات الأجسام الصخرية الصغيرة في الأطراف الخارجية لنظامنا الشمسي وربما عدد من السطوح المتجمدة بحجم الكرة الأرضية.

وقال ألان ستيرن من ناسا انه يعتقد ان ما اكتشفناه حتى الان هو شيء لا يذكر من الكواكب في نظامنا الشمسي.

وأضاف أن أكثر من ألف من السطوح التي يضاهي حجمها حجم المشتري قد أكتشفت في حزام Kuiper.

وقال ستيرن لبي بي سي "ان الاعتقاد السائد بوجود تسعة كواكب في المجموعة الشمسية سيدحضه اكتشاف وجود مئات ان لم يكون آلاف الكواكب فيه".

ويعتقد ستيرن ان الكثير من هذه الكواكب ذات سطوح جليدية وبعضها صخرية.

انفجار نجم

كان في منتصف طريقه إلى حافة الكون

       سجل انفجار ضخم لنجم كان في منتصف طريقه نحو حافة الكون، رقماً قياسيا من حيث إمكانية مشاهدة جسم بعيد من الأرض بالعين المجردة.

النجم الهرم، الذي كان ضمن مجرة غير معروفة، انفجر مُطلقاً حزماً من أشعة "غاما" على بعد 7.5 مليار سنة ضوئية من الأرض، ليبلغ سطوع الانفجار الأرض فجر الأربعاء.

فقد استطاع القمر الصناعي "سويفت" التابع لوكالة علوم الفضاء والطيران الأمريكية "ناسا" من رصد الأشعة الناتجة عن الانفجار، بينما قال أحد مديري الوكالة، نيل غيريلز، "لم يصدف أن شاهدنا سابقا انفجارا بهذا السطوع ومن هذه المسافة."

وأضاف أن مشاهدته بالعين المجردة كانت واضحة بشكل كافٍ، بينما لم يصل "ناسا" أية تقارير عن احتمال ان يكون هواة الفلك ومراقبة المجرات، قد شاهدوا الانفجار الذي دام أقل من ساعة، وفق أسوشيتد برس.

وقال عالم الفلك في جامعة بنسلفانيا ديفيد بوروز إن اللافت في الحدث ليس حجم الانفجار إنما المسافة التي كان يتحرك بها النجم، مضيفا أنه كان في منتصف الطريق إلى حافة الكون.

من جهته أوضح غيريلز أن النجم كان قبل انفجاره أكبر من كوكب الشمس بأربعين ضعفاً، كما أن شدة الانفجار أدت إلى تبخر أي كوكب قريب.

يذكر أن مسافة 7.5 مليار سنة ضوئية تفوق بكثير أبعد نجم أمكن مشاهدته بالعين المجردة، والبالغ 2.5 مليون سنة ضوئية، علماً أن السنة الضوئية تبلغ 5.9 تريليون ميل.