الأدب  ( 7 ) - الشعر و الخواطر الشعرية

الأبواب
الرئيسية

صفحة الغلاف
الأدب- ضيوفنا
الأدب2-نزار ب. الزين
علوم و صحة
 تكنولوجيا
دراسات إجتماعية
المنوعات

الخواطر  و القصائد النثرية

 للعيون قصةٌ أخرى
بقلم
: د. جمال مرسي
drgamalmorsy@hotmail.com

ما زلتُ أذكرُ ذاكَ اليوم .
ذكراهُ تَمُر أمامَ عينيَّ كأنها سحابةٌ مُثقلةٌ بالمطر،
و قلبي مُثقلٌ بالهُموم .
إنه يومٌ ليس ككلِّ الأيام .
و كأنَّ الأرضَ فيه قد توقفت عن الدورانِ ..

التفاصيل

تعالي يا قدري

بقلم : زياد جيوسي

ziadjayyyosi1955@yahoo.com

   

القصة السورية

 

تعالي يا قدري، تعالي لأحدق بك حلما وسهدا،

تعالي يا توأم الروح لأعلق همومي على جدران قلبك

 وأسبح في بحر عينيك موجة عشق و ذوبان صمت .

التفاصيل

  وجدانيات صعلوك
 


أُقبلُ عينيّك وأرحل..!
الدكتور هاني الحروب

أشرعة


         حبيبتي ، إنها لسعادةٌ غامرةٌ أن نتعانق في حضن عشقك الصافي وجداً على وجدٍ.. والثَّرى يَغتسلُ خُضرةً بخطانا الواعدة.. وما بين الإحتضان والإغتسال.. تَعلَّمنا كيف نضعُ الأشياءَ في مواقعها الصحيحة.. ونُسمّي الأشياءَ بأسمائها الصريحة.. ونَخرجُ من دائرةِ الإنفعالِ مُنطلقينَ إلى دائرةِ الفعلِ والأملٍِ بإرادةِِ لا تترددُ ولا تلينُ ...

التفاصيل

قناديل

بقلم : موسى احمد

Mussa1720002000@yahoo.com

 

اغسل وجع الايام

وامسح التعب المستكين

و اؤقن أن فراشات القرى

البعيدة اتية

عندها ينسكب الدمع

التفاصيل

أسي اعذب من شفتيكِ

شعر : مراد الساعي*

 mouradalsaay@yahoo.com

 (1)

لوّني عِشقيْ وأطيافَ الأماني

 دموعَ شموعي و أمواجَ شُطآني

 لوّني حُزْنيْ ،

 لوّني أَحْلاَمي

بِمختلفِ الألوانِ

 بالْهجرِ ، بالْقربِ ، بالوصلِِ والسلوانِ

وَقولي ليْ .. مَنْ أنتِ؟ مَنْ أنتِ....؟

و قدَاعتليتِ أسوارَ قلبي بِلا استئذانِ

 التفاصيل

   أين أنت أيها الأمل

خاطرة :أماني حروب
amaniwars@yahoo.com

         لاحياة بدون يأس ولا يأس مع الحياة أينك أيها الأمل أتهت عني أم تهت عنك أضعت مني أم ضعت عنك ، فهل لا تزال موجوداً في ذاتي وفي عالمي أم فقدتك إلى الأبد أينك أيها الأمل يامن وعدتني بدوامك دوام حياتي وقطعت عهداً بأنك لن تتركني وبادلتك الوعد فلماذا ذهبت ولماذا لما ذهبت تركت بديلاً عنك ، أيوجد بديل عنك أيوجد من ينوب عنك ؟

التفاصيل

هي الصدف
شعر : زين عبد الله
أهلاً

هي الصدف ان يجمعنا مكان نلجأ اليه للأسترخاء
في عمق مشاعرنا نستعيد صور تبعدنا عن الواقع
وتأخذنا في رحلة الصمت
التفاصيل

للصباح البهي نهفو

بقلم : زين عبد الله

للصباح البهي
لقطرات المطر
للريح
للرمل يغمره الموج
نهفو

التفاصيل

  إليها

خاطرة بقلم : شجاع الصفدي

safad27@yahoo.com
 
 

إليها..

حيث تركض لتنزوي في الركن كلما داعبها طيفي.. وتبكي..
إليها, تلك التي حملت هواجسها وقلبها وخوفها وألمها على كفٍ وحملت حزني على كف..
ها أنتِ الآن قد أدركك التعب فأين تركضين بعد الركن إن كانت تشكل الركن يداي ؟

التفاصيل

كل عام و أنت حبيبيتي

خاطرة شعرية

بقلم :  جورج فايق*

George_fayk@hotmail.com

*****

كل عام و أنت حبيبتي

كل عام و أنت صديقتي

كل عام و أنت ملكتي

كل عام و أنا بين يديك أسير

لا أطلب منك العتق و التحرير

التفاصيل

فتحت نافذتي

قصيدة نثرية : حاتم قاسم

فتحت نافذتي
لعل قليلا من الهواء البارد
يخفف من سخونة أفكاري...
الريح شديدة
دفعتني داخلا
وأُغْلَقَتِ النافذة بعنف...


تعكزت قهري
وصرت أحجل
حتى وصلت إلى أقرب كرسي
وأضأت شمعة
أخاف الظلام
ومازالت الكهرباء مقطوعة
البرد شديد وقلبي يطلب الدفء...
صدااااع
اتكأت على خاصرة الطاولة
ضغط على ناصيتي بقوة
لعلها تمنحني القليل من الراحة...
بنات أفكاري يشاكسنني
يا حب البنات للثرثرة
كفن عني
يكفي ما تجرعته اليوم من كأسكن...
ثرثرتهن أبت إلا أخذي في نزهات شتى
تغريني بجداول حزينة
و ينابيع مياة كبريتية حارة
كادت تغرقني بأوهامي
من حلاوة الروح انتصبت واقفة
أتوسل الطريق إلى النافذة ...
أحتاج تنسم الهواء
لعل النسائم تحررني من اختناقي
بنات أفكاري يشددني إلى الوراء
يرقصن
يتمايلن
مع ظلال الشمعة
المتكسرة على الأثاث
والأرضية والحوائط الباردة ...
أحرك رقبتي بحركات دائرية
حتى يتسقاطن تباعا
ربما تخلصت من رزالتهن
وتدخلهن في شؤوني
لعلهن يسقطن
فتتكسر رقابهن
فلا يعدن يضايقنني في ترتيبهن...
أسمع صوت مطر
آااااه ... أحب المطر
قاومت ضعفي
حتى وصلت أطراف النافذة
شرَّعتُها
الريح هجعت
المطر كثيف ولكنه رحيم ...
أخرجت برأسي خارج النافذة
سلمت وجهي للمطر
فطافت حولي سمكات
بلون الشروق...
شعور جميل غسلني
فتهادت بنات أفكاري
مع القطرات بعيدا عن ناصيتي...
صرت أضحك للمطر
وشعري يضحك للمطر
رفعت يديّ لتتلمس وجنتيّ المطر
صرت أسلم على الحبات
أقربها من شفاهي العطشى للماء
ضحكت
وهذيت مع المطر
قلت له أشياء كثيرة
كثيرة جدا
أنستني بنات أفكاري
وتذكرت .............ملاك

قرب النافذة

قصيدة نثرية

ملاك الرحاب

alrehabmallak@yahoo.com


قرب النافذة أموج كيأجوج في قلقي
أضرب الأخماس في الأسداس وأصلي
أنسل خيوط الفجر وأفك نسيج الغيوم
وأبتكر له ألوانا جديدة
لعلها تجدد نفحات الأمل فترمم ما اقتلعني من هدأتي
متسربلة بأسمال الخوف
ورقعه في اتساع
وأنا الفقيرة المعدمة لا أملك قوت روحي
مشردة في سماء الوصل ولا وصل
أدق على أبواب قلوب جاحدة
فتنغلق الأبواب على دمعي
وأعود خائبة قرب النافذة أذرف التنهدات
أمسح عن الضباب رسمي
وأعيد تشكيل الألم ليتوافق مع حزني
أتقبل الغروب لعل الشروق يأتي من بعده
ليمنحني القليل من الثواب
ولكن الغناء على وتري شديد
والبلاد غربتني
ورمتني على حدود اليأس شريدة

......................

 من رحم المعاناة 
قصيدة نثرية
 بقلم :خالد الساحلي 

kharad07@yahoo.com 

                                                               
 

 من رحم المعاناة نولد  
نرضع الألم من ثدي العذاب
نكبر بصور القتل و الجوع
تقبّلنا السياط ، تبحر في عشقنا
قاتلة الروح
************************
الموت يترك آثار خطاه
على تراب الذاكرة
لعل النسيان يمضي بخطوات متسارعة
بين ضباب العزلة
************************
أنيننا لا يتعدى آذاننا
صداه بمثل مدى بصر الكفيف
فرحنا تجارته خاسرة
قلوبنا زلازل ، صحاري و إنجرافات
و الكبت حين يفيض بركانا
يكون علينا بردا و سلام
************************
حمائمنا تموت بالأنفلونزا
لتحيا صقورهم بسلام
***********************
من قلب الشمس ، نداوي الجرح بالضياء
من وجه القمر المطل من شرفات العينيين
المملؤتين بأسى المساء
و الظلم الملتصق في البؤرة
نمنّي في قلوبنا الكبيرة
طفل يشيخ بحقارة حلقات الحاكم
بعمر خطوات، على هامش الهامش نحيا
نستلف الأخضر من شفاه الربيع
نزوّجه رمل المخاض و الولادة
لعلنا نحيا ، ربما نعم
نعيد السلفية في ربيع الموسم القادم
تكبر   مشقة غربتنا
في سجنها نزرع الأخضر
ذاك طعام الأيام ، نمد له جسرا
خالد ساحلي .

خيول التتار
قصيدة نثرية
بقلم : خالد عبد الرضا السعدي
www.khalidalsaady.com
 
هبطتْ من أعالي هضاب الذبحِ..
نافثةً سموم "التنين الأبيض"على المراعي الخضر..
في أعماقنا المتهرّئةِ تحفرُ شقوقاً حمراً..
لأنتصاراتها المزوّقة..
نصرٌ على أثداء الأمهات ...
نصرٌ على لعب الأطفالِ...
نصرٌ على عكازات الشيوخ..
نصرٌ على أحلام الصبايا وشعورهن المحناة بدم الحبيب..
نصرٌ على أعمار الفتية المشبوبين بالبارودِ وبالموتِ..
هذا الكائنُ الذي ينبت خنجر الغياب بظهر من تبقى من أحبتي..
ربما نسي أن يسجّل أسمي..
ربما قمري التالي..
ربما الوردةُ والشجيرةُ والفانوس المرتعش في يد جدتي..
وأنا موزع بين المخالب والمغارات الموحدة العويل
وكلما سألتني بائعة الرصيف..ما تبتغي..؟؟
صرختُ في وجه الضباب المشاع
حول نشيجها: "ما أبتغي جُلَّ أنْ يسمّى...؟"(1)
فكان الموت جلّ أن يسمى  في غير العراق
يغير التتار على آثار أسوارنا العاليةِ
أسوارنا التي كانتْ عاليةً
وصارتْ أنصى من ظهر حمار...
يمتطيها صغار الجيران ليطفئوا رفات القناديل
المضاءة في الشوارع..
حيث تنسل بغداد في انكساراتها،فتتسرب العقارب إلى حاراتها
وشناشيلها ونهاراتها وضفاف نهريها وفنادقها
ومساجدها ومقاهيها وحيطان بيوت الطين..
لا بدّ أن نهدّم بيوت الطين لأن من بناها "ديكتاتور القريةِ"
حمورابي ...!! هكذا قالتْ وكالت الأسوشييتد بريس نقلاً عن الــــCIA
والنخيل لماذا يحضن أكتاف المدن السومرية...؟
لا بدّ من قص جدائلها السعفات..؟
هكذا تحدثت منظمات القتل العشوائي
هذي البلادُ مرتعٌ للطواغيتِ والوحوشِ
حتى أطفالها...محملين بجيناتِ " كابوس القنبلة الذرية العربية"
لذلك عليكم تفجير العصافير والحمامات المحلقة
حول الأضرحة والكنائس والبيوت
ولمّ أطرافها في"طشتِ"(2)العارِ
"طشتٌ"تفلتُ من إحدى جوانبهِ ضفيرة"مريم"
ومن الأخرى ذراع"ندى"
ومن الأخرى قدم"حمودي"التي كان يركل بها الكرة
المتكورة كرؤوسكم يا قردة العصور الهجينةِ
"طشتٌ"يعوي به الموت عطش "الشمر"لدماء "بني الحسين"(ع)
المنكوبينَ بآلاف العاشورات كي يصنعوا الخلود..‍‍
عندما تقتل بالـــــــــ"ريمونت كونترول"
تنتصرُ الأشلاء على السيارات المفخخةِ
كما أنتصر رأس الحسين المشال على الرماح والسيوف والطغاةِ
ما أرخص أن تعيش في وطنٍ لا يشبهك طينه ..
‍‍‍‍‍‍‍‍وما أغلى أن تموت في وطنٍ يعشقك الطين فيه
حدّ التشكل في أثر موتٍ يقتفي أثر الحسين أبن علي"ع"
أنا لصٌ يا وطني..المذبوح
على دكةِ بنيك وبني عمكَ والخلفاء المتراشقين
بالنبال والرصاص والشعارات
طمعاً بدولةٍ جديدةٍ يحكمها"أبن العلقمي" خلفاً لخليفته
المسجون وراء دعاءه المستجاب..
أعطني خبزاً لا يعجن بدم "السومريين"
أمنحني رماد الشمسِ المحترقة على موائد ضيوفنا..
أمنحك ما تبقى من عظمي ولحمي قبل تأكله الذئاب
أمنحني صوتكَ ...
فخيول التتار حاصرت صوتي بألف بوقٍ
والفاتورات تؤشرُ أعلى صعودٍ لهبوط الأملِ
أنهم  والمجّراتُ تغصّ بعويلهم يشتموك سيدي..
أيها المرابطُ فينا..
والمتعالي في عرشكَ الكستنائي..
عن دببة المحيط
أيها الوطن الملامُ ..
كم تحملتَ خطايا الجهات الأربع،
وأنت لم تذنبْ سوى أنا ولدنا فيك
معجونين بالألم الإلهي الحميم..
وأنت لم تذنبْ سوى أنا اشتعلنا فيك
والنايات تثغو على ثغر العصورِ
ماذا وبعد..طوفانك لا تدمى القفارُ...؟
تعمدتْ بالصبر يا موطني..
تعممت بالموتِ والأغنياتِ نذور الصبايا
أذا جنّ ليلٌ يجنّ المــــــــــــدارُ
حياةٌ تساوى فيها مشالٌ على تابوتهِ
والذي غشّهٌ الأنتظـــــــــــــــارُ
وعند نافذة الصباحْ
تقف الحبيبةُ وقد مضى عمرٌ بها..
الورد مرّ وقد ذبل المكانْ
فهنا وقفنا عاشقينِ معذبينِ من عطب الحنانْ
حيث أنبعثنا طائرين من رحمِ وردةْ
وقتها غنت لنا الأيام والأشجار والأغصانْ
وأضاء شمع هيامنا في الخدين خدّه ...
والآن معترفٌ أنا لكل العاشقين ..
ضاعت أضابير المحبة والأمانْ
مذ كسرتْ خيل التتار قصيدتي
ما عاد يحوي حزنهــا جرسٌ ويغريها
أفتتــــــــانْ


-------------------------------------------
(1)التضمين للمتنبي...
(2)الطشت:الوعاء الذي تجمع فيه أشلاء وأطراف ضحايا أنفجارات السيارات المفخخة وقصف الطائرات الأميركية على منازل العراقيين من المدنيين العزّل.وقد شاهد الشاعر هذه الظاهرة في أحدى المستشفيات العراقية المحلية حيث تقوم بعزل الأطراف الميتورة عن بعضها البعض حتى يتم لذوي الضحايا التعرف على شهدائهم من سوار الطفلة الشهيدة أو من الحذاء الصغير أومن العقال والقلادة..وهكذا...
--------------------------------------------
*خالد عبد الرضا السعدي / شاعر وكاتب عراقي/ رئيس رابطة أقلام شابة العراقية/عضو الاتحاد العام للأدباء والكتاب في العراق

حنين

خاطرة

بقلم : رولا

mechstar@hotmail.com

  
لا أدري يا والدي الطيب لماذا تذكرتك الأن ...

و أنا أشعر برغبة عارمة جدا بالبكاء ... لكل ما يجري من حولنا من ويلات لم يستطع بمقدور عقولنا احتمالها

 

أبي الطيب ... أبي الرائع ... يا من حملت الحب و العطف و الحنان دوما بين طيات قلبك وروحك

يا من علمتنا كيف نحب و كيف نعزف لحن السعادة للأخرين

يا من علمتنا التسامح و الإخاء

يا من علمتنا التضحية من أجل الأخرين

يا من علمتنا كيف نعطي بلا مقابل

كيف نمد يد العون لكل محتاج

 

هل تدري يا أبي كنت أرغب أن أسمع كلمات تخفف علي رحيلك القسري الذي لا عودة منه ..

كنت أبكي بصمت كلما تذكرت وجهك الباسم و دعواتك الحميمة

لكنني الأن أيها الغالي

أهنئك .. نعم أهنئك لأنك رحلت بسلام عن عالم ضاعت فيه ملامح السلام و لم يبق فيه إلا الجور و الفسق و الظلام

 

أرجوك يا حبيبي أن تحيطنا بروحك الطاهرة مباركا خطواتنا داعيا لنا أن يحفظنا الله من براثن الأثمين في هذا العالم المحموم بكل أنواع الرذيلة...

عروس الكون

قصيدة نثرية

بقلم : يمنى سالم

>ألقاها طائر خرافي ...عاش على الأرض بضعا وخمسون وجعا...

>ريشة تقاذفتها ألسنة الريح..

>كانت ذات يوم تسبح في محبرة عتيقة، حررها صوت ملائكي..

>ارتجل سحرها، وشتت صمتها، وألقاها على حافة الورق..

>كتبت عن الأنين...عن الوهج... وعن عبث الريح بالصدى...

>تشبه النور الغريب...الذي يمزق تلابيب الظلام...

>فتتساقط الأماني حبرا...يعانق صهيل الورق...!!

>يتحول الحبر لماردٍ أزرق ...يعبث بإحساسها...ويسفك الحلم على قارعة

>البلاهة...

>يعجنها بالحرف...ثم يفردها على نشابة الوجع...

>لتعانق مخابز الحياة...لتخرج الــ"كلمة"...

>مجرد "كلمة" مغمسة بالأنوثة...تختزل الولــه...تعيد ترتيب أبجدية الولع...

>مجرد "كلمة" تتقن تطعيم الشعور بقامات من ألق...

>مجرد "كلمة" تعانق "كلمة" لتنجب "جملة"...!!

>مجرد "جملة" تعانق"جملة" لتنجب نصا....!!!

>مجرد" نص" يثور... يبكي...يحكي قصة عروس عزفت على قيثارة الصدق...

>"نص" خارج علامات التنصيص و التقصيص، لا تقيده أنوثة، ولا تحكمه أعراف

>القبيلة...

>تتبلل شفاهه بالألم...وابتسامة من نور...

>تزرع على تلك الشفاه منابت زهر...

>فيستحيل النص من  مجرد "نص" لسيرة كلمة...

>سقطت عن ظهر الحياة عمدا...

>كانت ريشة...منقوعة بالحبر والتجربة..بالفكر والنظرية...

>تغسل بياض الورق ببياض الروح...فلا الزرقة تغفر الدنس...

>ولا الحمرة...إنه الأبيض وحسب...!!

>إنها سيرة عروس...متفردة...خطبها الكون لنفسه...

>>فراحت تفترش فضاءاته...وتتوسد أقماره...!!

>إنها "عروس الكون"

>تلتحف البياض...تسكن أهداب الكون...

>تعزف على قيثارة الأدب لحنا لا يعرفه سواها...

>تغرق في محبرة...ينقذها سن ريشة قديمة...

>تتقن كيف تترجم ذلك الغرق...

>تصنع قوارب من كلمات...تبحر في عمق الشعور...

>تعانق ألوان الطيف السبعة...لتكون لونا تاسعا...

>غسلت الورق...فكان الكلم هو بياضها...

>تنزوي في زاوية من النص...

>لا يراها احد...فقط يشتمون بخور إحساسها يحترق...

>يثملون من كلمة كتبتها ذات حين...

>مجرد "ريشة"...تقاذفتها ألسنة الريح...

>حين ألقاها طائر خرافي...عاش على الأرض بضعا وخمسون وجعا...

> يمنى سالم

 الإرادة

خاطرة بقلم : هشام علوان

        لا تخدعني بمظهرك البائس، وصوتك الواهن الضعيف، الشاكي دائماً، بإهمالك لمظهرك، وشعرك النافر المجنون، ولحيتك الشعثاء، وظهرك المنحني الذي يذكرني بأحدب نوتردام في رواية فيكتور هوجو، بمنظره البشع المخيف، والذي يخفي وراءه كائناً دمثاً رقيقاً تتعاطف معه، وتحبه من أول وهلة.

لكنني لن أتعاطف معك، رغم أني أحبك، ولن أربت على ظهرك أو أقدم لك كلاماً معسولاً مثل كل مرة، أو أمسح دموعك اللؤلؤية، لن تنطلي علي حيلك القديمة،

أتعرف لماذا؟لأنني أعرف أنك لست ضعيفاً تحتاج مساعدتي (رغم محاولاتك الدؤوبة لإيهامي بذلك) إلا أنني تحصنت ضد كل خداعاتك السابقة، ولن تنجح معي هذه المرة..

أرجوك لا تحاول.

تمتلك كنزاً ضخماً من الإرادة، وتبخل به على نفسك،  فلمن تدخره أيها المقتر، استنفر كل قواك، واستجمع شتات ذاتك، ولا تعتمد على أحد، حاول وستنجح بالتأكيد.

كل العباقرة والناجحين، مروا بظروف قاسية، ورأوا - مثلك - الحياة سوداوية، لكنهم انطلقوا بقوة جبارة، وقودها الإرادة والإيمان وحققوا نجاحات تدهش الآخرين عند تأملها، والوقوف أمامها.. فلماذا تبكي، وتولول

وتدعي الضعف وأنت بالفعل قوي؟!

فتش في قارة ذاتك عن جزيرة نائية، تبدو مستحيلة كالواحة في قلب الصحراء، اسمها الإرادة، لا تتعب من البحث عنها لأنها ستضمن لك حياتك المستقرة المقبلة، حين تملك زمامها.

العجزة والفاشلون وحدهم يفرطون فيها، ولا يتشبثون بتلابيبها، فتسقط منهم عند أقرب منحدر، وبعدها هم أيضاً يسقطون، ويبدون مثلك عاجزين ومنفرين.

لكن القابضين على جمرة إرادتهم يستطيعون تغير مصائرهم، بإيمانهم، وإصرارهم على مواصلة الطريق رغم الصعوبات، والعراقيل التي تعترضهم، وحين يسقطون (وهذا شيء طبيعي) يقفون مرة أخرى، في تحدٍ كبير، ويواصلون المسيرة.

رأيتهم مراراً في أحلك اللحظات يبتسمون، ولديهم يقين راسخ أن ما يحدث عابر، وأن الفجر دائماً يأتي من رحم الحلكة، يلملمون همومهم اليومية المتزايدة ويستمرون في مواصلة السعي نحو أهدافهم السامية، لا يملون أو

ييأسون، وكأنهم بعزيمتهم الشابة لا يشيخون.

فلماذا تحاول أن تقنعني أنك مفلس من الإرادة، وأن رصيدها لديك تبخر في معترك الحياة؟

ربما تشعر - كما أشعر أحياناً - ببعض الضيق، وتنفر من الناس، وتلتذ بوحدتك، كأنك كائن هلامي يدخل في قوقعته، فتحميه درقتها الصلبة من الصدمات، لكنها تسجنه طول العمر في ظلماتها الأبدية.

الحياة قاسية وصعبة، وكل يوم تدهسك عجلاتها الضارية، لكنك لم تمت بعد، وتحيا رغم أنفها، تتألم قليلاً وتجترع الحزن كل ليلة وحدك، وتلملم بقية أحلامك، وتقبض عليها قبل أن تتبخر مع كل الأشياء الجميلة التي تبخرت من قبل.

لن أستعرض لك من التاريخ قصصاً  - قد تبدو مسلية - عن العظماء الذين قهروا الظروف، وصنعوا مجدهم بكفاحهم، فقد مللت من دور الحكاء الذي يستشهد بالأقاصيص لترسيخ اليقين لديك بما يسرده عليك من نوادر وحكايات، لن أكون مهرج الملك الذي يدخل السرور عليه، وسأتركك تواجه مصيرك وحدك لأنني أعلم أن إرادتك الخابية في داخلك، ستخرج رغماً عنك في لحظة تبدو مستحيلة لكنها قريبة.. صدقني

   القلوب الخاوية والحب

خاطرة بقلم : علي الطائي

alihseen2002@yahoo.com

 

الحب شعور جميل اذا كان صادقا ونابعا من قلب طاهر وتتنوع حالات الحب باختلاف البشر ولكن دائما يتبادر الى الاذهان عند ذكر كلمة الحب العلاقة بين الرجل والمرأة التي تشكل في مجتمعاتنا الشرقية شئ قد لا يقبلة الاخرين

لان مازال هناك الكثيرين لا يؤمنون بان أي علاقة حب بين اثنين هى علاقةعفيفة وطاهرة وصافية

ولكن الحب يبقى ويستمر رغم كل القيود التي توضع امامة ولمحاربتة

وقد قلنا ان البشر يختلفون في طباعهم ومشاعرهم ولكن لا يخلو ا قلب من الحب

ولكن هناك نوع من البشر ولان قلوبهم خاوية من الحب تراهم يبحثون عن حب الذات والانا وحب المال وجمعة بمختلف الطرق والاساليب الشريفة وغير الشريفة

فتلك القلوب الخاوية لانها تعاني من عقدة الحب والمحبين نرى انها تتجة الى ذلك الحب الذي يتحولون هم انفسهم عبيدا للانا وملذاتها التي تصبح مدمرة لنفوسهم الخاوية ويحاولون بشتى الطرق محاربة الحب الصادق

والمحبين لانهم يخافون من الصدق ونكران الذات التي تكون بين القلوب المتحابة والطاهرة

والتي نرى اصحابها يحلقون في عوالم الحب واحلامة الوردية الجميلة

ان القلوب الخاوية الا من حب الانا والمال لن تستطيع ان تحس بذلك الاحساس بل الاحاسيس الجميلة والرائعة التي يحسها المحبون الصادقون لان المحبون عاطفيون والاخرون ماديون لاتهمهم سوى المادة وملذاتهم والحياة الفانية

وكان هذا آخر الكلام
حوار

بقلم : شجاع الصفدي *

I : صباح الخير يا حبيبي , صباحكَ بسمةٌ على شفاه الشمس , ودمعةٌ على هدبِ السماء حين لا تبدأ بكَ الكلمات .
II : صباح الخير يا حبيبتي , صباح الخير أيتها الباكية على أطياف الغياب , أحبكِ , فخذي حروفي واجعليها إطارا لصورتي لديكِ ريثما ينتهي السفر .
I : سأنتظركَ كما لم أنتظر أحدا , وأحفظ تفاصيل الندى , وأنهلُ من شعركَ الأماني , وأصير عروباً حسناء , أتوددُ لطيفك .
II : ستكونين الصرخة الأولى عند ولادة القصيدة . وقلبكِ يجسّدُ اللغة بالحب , فيحرق القلب بلظى الانتظار , وأبحث في زوايا الحياةِ عن وسيلة سفر , تعيديني من حيث رحلت .
I : هلّم يا سيدي وعُدْ إليْ , قد أعددتُ نفسي وكأنني صهباء في كأسٍ يتلهف أن تشربه , وهيأت لك مني فاكهةً تحبها , وحلمتُ بكَ تتناولني فيرقص قلبي بانتظاركَ هوىً وصبابةً .
II : افتحي الباب يا حبيبتي , فإنّ لي عودةً بعد كل سفر , أعود وبي هيامٌ وتيتّمُ , ووجهكِ الكنعانيُ يسحرني قبل أن ألثمه , دعينا نسير معاً على قدمين من حرير لسرير الهوى , لنخلق الأشياء .
I : انتهينا يا حبيبي , فهل انتهى فيكَ السفر ؟ وهل تخليتَ عن الغياب ؟
II : لم نبدأ بعد لننتهي , فأنا رجلٌ كالمنطاد يعشقُ سفره احتراقا !! .
I : أترحل ثانيةً ؟
II : لأعود
I : أحببتكَ يا سيدي ولم أعرف أن قلبكَ حجر , قد تكللت عيناكَ هذي المرة براحة الأبد في عينيّ, فدعنا نقول السلام .
II : أترينها آخر رحلاتي في الغياب ؟
I : نعم .
III : وأغمضت جفنيها , وهمست : أحبك , وكان هذا آخر الكلام
--------------

شجاع الصفدي - فلسطين المحتلة

  القبلة الأخيرة

خاطرة

بقلم : وليد مزوغ
 walidme@hotmail.com
 

         يا نارا أحرقت صبري.. و أضرمت الخوف في أرجاء سكوني.. يا طوفانا جرف هدوئي.. وغمر كشلال دموع انفرادي. كيف تراك..بعد قبلتي الاخيرة.. تتنفسين.. مع من تقطفين زهور الياسمين.. وتجرين.. تتعثرين..تسقطين.. وبين ذراعين من هوس ..تستيقظين.. يا سرمدية اعلنت الفناء.. و يا نجما قرر الأفول.. إلى من تمنحين..بعد قبلتي الأخيرة.. نهدا..تعرى من رث السنين.. و شفة ..رقصت على أوتار الحنين.. إلى من تمنحين جسدا.. يختال في ربوع حب.. تمرد على أعراف العالمين.. و روحا تسافر نحو شوق.. يوقف الزمن..حينا..وحين.. يا ياقوتة في اعماق بحر تجلد.. كيف نحو الأعمق..من خبايا الطهر .. تتسربين.. تمتزجين.. تتخلصين من قيود الوجود.. و بروحك..وكل جنونك.. تطيرين..تحلقين.. تمسكين النجوم..وفي الفضاء.. و الأفق الرحب.. تسبحين.. وتنسين.. وتنسين.. أنك.. على هاتي الأرض.. و بين أشجار البلوط..و حبات التين.. بين اوراق الصفصاف..وظلال الزيزفون.. زرعت غدرا..بحجم هذا الكون العظيم.. غدرا..القيته نحوي.. في غرور صنعته قبلاتي.. بعد عصر الجنون..ودهر اللامحدود.. بعد عمر الحبور..و خطى نحو الخلود.. غدر محى سطور العمر اللعين.. مزق دفتيه..بعثر أوراقه.. حطم الأمل شظايا أحيى الحزن الدفين فيا كسوفا أبديا..لشمس تحتضر.. يا صمتا لا ينته..للغة تختنق اقسم من على سرح الأزل والماضي من كل السنين.. من أزقة الضياع.. و أورقة المجون.. أقسم بالمعروف..واللامعروف.. بالحلال..بالحرام.. بالعفاف ..بالسقطة.. بالشرف..بالفسوق.. بالأيام..بالساعات..بالثواني.. أنك ستندمين..ستندمين.. وانك سترجعين.. سترجعين.. حافية القدمين.. رثة الملامح.. متجلدة الجبين.. تطلبين عفوا..ترجين نسيانا.. من قلب جعلك يوما.. مآل المآل..و منى المنى .. فكنت الخنجر و السكين.. وكنت الموت والدمار.. لحلم مسكين..مسكين.. أقسم بليالينا الدافئة.. ونشوتنا اللاسعة.. بهدير الدفء المتدفق من احضانك الحارقة.. اني الاصل الذي عنه تنشقين.. و اني الزمن الذي فيه تتوهين.. وانك من غيري.. ستنتهين.. وانك من غيري.. ستنتهين

    الارشيف2 ب     ص  1    ص  2    ص  3     ص 4    ص 5     ص6    ص8