الأدب  ( 7 ) - الشعر و الخواطر الشعرية

الأبواب
الرئيسية

صفحة الغلاف
الأدب- ضيوفنا
الأدب2-نزار ب. الزين
علوم و صحة
 تكنولوجيا
دراسات إجتماعية
المنوعات

الخواطر  و القصائد النثرية

وعاد يوم مولدي

 خاطرة بقلم : سعد ناصر الدين

العربي الموحد

 

        بعد أربعة أشهر من الآن، سيصادف المرة السادسة والستين من مجيء مثل هذا اليوم: يوم ولدت قبل ست وستين سنة!!!. . .
سيتصل بي الأصدقاء، فكثير منهم قد حفظ هذا التاريخ، وسيتهافت على وجنتي ورأسي أبنائي وبناتي، يطبعون قبلهم يقول بعضهم: كل سنة وانت سالم يا والدي، وتقول آخريات: كل سنة وأنت بخير يا بابا.ويتصل هاتفيا أحد ابناي المغتربان، يهنئون بهذا اليوم

التفاصيل

على مشارف اللحن الحزين

 بقلم د. جمال مرسي

 

 أتساقط .. أوراقَ خريف

أتهاوى..

حبّاتِ مطر .

أتبرعم زهرة عشقٍ بريةْ

تهوى السفر

التفاصيل

 اليوبيل الفضي لإنسان

خاطرة بقلم الكاتب : عبد الرحمن مصطفى

           يسألني نفس الأسئلة المكررة عن الاسم والعنوان والوظيفة، و..... لكنه توقف هذه المرة عند خانة السن، أخذ رشفة من كوب الشاي القابع أمامه على الطاولة، ثم سأل : كم عمرك..؟؟، أجبت : خمسة وعشرون عاما.. لينتهي اللقاء كالعادة بإمضاءات روتينية على أوراق حمقاء لا تعي ما تحويه من خطورة.

التفاصيل

والتقينا اخيرا

خاطرة بقلم : لميس الامام

 

ما لي أراك بإمسائي وإصباحي        

 تطوف حولي كظلي دون ابطاء ؟

حين المحك !!! أصوب اللحظ نحوك تحديقاً وايماء

لا أطيق صمودا بل ألوذ بكلي الى عينيك .. الى ذراعيك ... بلا حديث

 فيرقص القلب في الاضلاع منتشيا

 وان تقاعس عن بوح و إفضاء

التفاصيل

 للعيون قصةٌ أخرى
بقلم
: د. جمال مرسي
 

ما زلتُ أذكرُ ذاكَ اليوم .
ذكراهُ تَمُر أمامَ عينيَّ كأنها سحابةٌ مُثقلةٌ بالمطر،
و قلبي مُثقلٌ بالهُموم .
إنه يومٌ ليس ككلِّ الأيام .
و كأنَّ الأرضَ فيه قد توقفت عن الدورانِ ..

التفاصيل

كأسي

أعذب من شفتيكِ

شعر : مراد الساعي*

 mouradalsaay@yahoo.com

 (1)

لوّني عِشقيْ وأطيافَ الأماني

 دموعَ شموعي و أمواجَ شُطآني

 لوّني حُزْنيْ ،

 لوّني أَحْلاَمي

بِمختلفِ الألوانِ

 بالْهجرِ ، بالْقربِ ، بالوصلِِ والسلوانِ

وَقولي ليْ .. مَنْ أنتِ؟ مَنْ أنتِ....؟

و قدَاعتليتِ أسوارَ قلبي بِلا استئذانِ

 (2)

   سأكتبُ إسْمُكِ على وجَنةِ الشمسِ

 سأرسمُ صُورتك ِعلى ضِحكةِ الْقمرِ

و قِصتي على رحلةِ الأمسِ

 سأكتبُ .. لستُ أدري كيف اقتحمتِ حصوني

هَزهَزتي كِبريائي هَدمتِ قلاعَ أبراجي

 واعتليتِ كلُّ الحدودِ ، والأسوارِ إلىْ قلبي

 .... حتّى استهواكِ فكري و امتلأ صَمتي بصراخي

كأّني بدونكِ ، قدْ فقدتُ عقلي  و ناخَ وقاري

أمامكْ تفتّحتْ قوقعةُ كبريائي

 ألقاني الموجُ بين يديكِ

حفظتُ ترنيمةََ العشقِ من شفتيكِ

 .. أهديتكِ ، محرابَ عهدي

 وطقوسَ مجدي

 أمام منابتَ عشقكْ التي علمتني

.. كيف كيف أُهَدْهدُ الحبَ و أُبْكِيهْ

 كيف أهدمهُ وأبنيهْ

 وأستعيدُ الشوقَ إلى قلبي و أستقيهِ

  من جنّاتِ رؤياكِ علمتني أنْ أبقىْ طِفلاً

 لا يغيب عن عينيكِ

يحبوْ على هَدي خُطاكِ

يخشى التيهْ إن ابتعدَ عنْ هواكِ

 (3)

 كانَ قدري

في غفلةٍ مِنْ شموخي واقتداري

مِنْ عزّتي و وقاري

 مِنْ أمسِ

 كانَ قدريْ أنْ أُحبّكْ

فيْ غفلةٍ مِنْ نفسي

(4)

 قولي ليْ

قولي لي كيف جعلتِ كبريائي

 يتنازلُ عنْ موكبِ قلبي الْمهيبْ

 الرافضَ للعشقِ وهو في الْمهدِ وليدْ

 كيف جعلتِني

 أهيمُ بِكِ إن ابْتعدتِ عنّي رغمْ سلطاني ،

 أصيحُ كالغريبْ

 و أنا

أنا ، كنتُ يدَ الصخرِ

 كنتُ عينَ الحديدْ

 و قد غرّد الطيرُ بلساني

 كنتُ جبلَ الثلجِ

 ذاب َ... من دمعةِ إمرأةٍ ،

 هَوَتْ منهُا إلى أمدٍ سحيقْ

كانَ صمودي ، لي حليفاً لكبريائي

 أكبرُ من جمالكْ

 و كأسي أعذبُ من شفتيكِ

 و بك لا أبالي

لا أبالي ثمّ ،

ثمّ ،أصبحتُ طفلاً بين يديكِ

و رَقَصْتِ بين دومّات كبريائي الْمهيبْ

 دونَ أنْ ، يَلفظكْ ، بحرُه الرهيبْ

(5)

 من أنتِ ؟

 من أنتِ تصْفقينَ بوّابات قلبكِ أمامَ شموخي ؟ ،

 و وقاري

ثم  ترحلينْ وتتركين .. دربي

الذي كانَ يخشى من وطأة قدمي

 يسألُ عنكِ ... لسانَ الطيرِ

 كي يأتيني بخبرٍ منكِ

 أقفُ .. فيْ محطةِ الإنتظارْ

 دون جدوىَ

 بعدَ انهياري أمامكْ وانبهاري

مَنْ انتِ ؟ طيف ٌ ...

 وهمٌ

 سرابٌ قد نالَ منّي

 أم انتقام حواء مِنْ صمودي

  مِنْ وجودي ؟

 قولي لي ، من أنتِ  ؟

ثمّ لوّني عشقي وأحلامي

و أمواجَ شطآني ،

 دموعَ شموعي وأحزاني

 بمختلفِ الألوانِ

و ارحلي عنّي

ربما يغفو .. أو... يعفو ، كبريائي عنكِ

 قولي لي .. .. .. من أنتِ ؟!  

-----------------------------------------

مراد الساعي

الملقب ب: ( الإمبراطور )