|
صفحة
الغلاف
الأدب 1
ضيوف "العربي الحر" |
الأبواب الرئيسية







الأخبار



****
* |
|

من كل
روض زهرة و من كل موقع قصة |
|
الواحة
www.rabitat-alwaha.net
|

قصة

جوتيار
تمر
جدتي
كانت من النوع التي تحب الصمت، وان تحدثت
تتحدث باختصار شديد،بعكس ما عهدناه من العجائز اللاتي يحبن الثرثرة
،واحيانا يخرج
حديثهن الى حافة الهذيان،لذا كنت احب وانا مازلت في العاشرة من عمري ان
اجالسها ،بل
حتى كنت ابات في غرفتها،وذات يوم شتائي ممطر بارد،ونحن جالسون حول
مدفأة خشبية،حيث
الحرارة التي تنعبث منها تتسرب من خلال مسامات جلدنا الى داخلنا فتزرع
فيها نوعا من
السكينة هي اقرب ما تكون الى التخدير،حيث ما يلبث المرء بعدها يشعر
بالنعاس،اخذت
تحدثنا عن حادثة قديمة ، قد جرت في احدى القرى القريبة لقريتهم قبل ان
يغادرنها الى
مدينة حديثة التكوين.
اخذت نفسا عميقا واطلقت تنهيدة تعبر بوضوح عن مدى صعوبة
استحضار الزمن الفاني وقالت: ان احد الاغاوات الذين كانوا يسيطرون على
القرية تلك
قد اصدر اوامره بمنع اي نشاط ،او عمل، يقوم به احد افراد قريته دون
علمه،وليتأكد من
ان احدا لن يخالف امره هذا امرهم بالمكوث في بيوتهم بعد عودتهم من
حقولهم ومزارعهم،
والخروج للحقول والمزراع فيها حكمة بالطبع وهي ليست بخافية عنكم، الا
وهي ان ثلاثة
ارباع المحاصيل تذهب لمخازنه،والربع الباقي هي قوت اهالي القرية من بدء
موسم الحصاد
الى الموسم القادم، ومن اجل ان يبرهن لهم بانه يريد مصلحتهم باصدار
قراره هذا سمح
لهم بالخروج ليلة واحدة في الاسبوع..هنا صمتت جدتي لبرهة وكأنها تحاول
العودة
بذاكرتها للوراء البعيد القريب لتعرف اي ايام الاسبوع كانت لكنها لم
تنجح، عادت
تقول وقد اخذ النعاس يظهر على ملامح اخوتي، كان الناس في تلك الليلة
يجتمعون في
ساحة معدة للاحتفالات قبل مجيئ الاغا بهروز، حيث كان الاهالي يقيمون
حفلات الاعراس
والعزائم والولائم فيها،لكنها بعد مجيئ الاغا اصبحت لاتشاهد الا القليل
من هذه
المناسبات.
مضت الايام واهل القرية على هذا الحال حتى تعودوا على ذلك،ولعل في
التعويد حكمة هنا،لان المرء عندما يتعود شيئا يصعب عليه تركه الا بعد
جهد وبذل
وصراع مرير حتى وان كان هذا الشيء ليس الا دمار وموت له.
كانت المحاصيل تزداد
جنيا من موسم لاخر،ومخازن الاغا هي بذلك سعيدة لانها تنتعش بمواردها
التي لاتنتهي،
حتى اتى يوم وفاضت ولم تعد تستوعب المزيد، ولطباعه الغريبة وانطوائيته
وكثرة شكه في
كل من حوله، لم يفكر يوما بان يتجار بموارده التي قد تجني عليه ارباحا
مضاعفة خاصة
وان الاغاوات في القرى الاخرى كانوا يتلهفون لذلك،أتاه امين مخازنه
يبشره بخبر
مفاده ان المخازن لم تعد تستوعب، فرح وحزن في نفس اللحظة، لانه كعادة
كل من يحكم
يكون عاجزا امام شهوة المال،تاه ولم يعرف ما يفعله،حتى اشار عليه امين
مخزنه ان
يستدعي الحاشية ليتشاوروا في امر ملئ المخازن، وعدم وجود بديل لها،
فاجتمعوا وخرجوا
بعد مداولات ومناقشسات عديدة، بان يطلق الاغا العنان لاهل القرية
ويعفيهم من دفع
بعض ما كان يترتب عليهم من قبل، وبعد تفكير عسير وافق الاغا، اوعز
لرجاله بان
يعلنوا في القرية النبأ السار،نبأ الحرية التي نالوها بعد ان بذلوا في
سبيلها ايام
عمرهم،تعالت الاصوات معلنة ميلاد يوم التحرر.
مابالهم اهالي القرية لايبالي
احدهم بهذا النبأ، هكذا قالت جدتي العبارة وكأنها تعيش الحدث..ثم اردفت
تقول لم
يجتمع احد من اهالي القرية حول رسول الاغا ، ردد الرسول لاباس انهم في
الحقول
والنساء تعودن المكوث في البيوت ان لم يرافقن رجالهن الى الحقول،عاد
الرسول الى
الاغا وابلغه ما كان معه، خاف الاغا من ان تكون هناك مؤامرة تحاك ضده،
دعا الحاشية
بسرعة، فاشاروا عليه ان يعلن عليهم الامر في ليلتهم التي يجتمعون فيها
في تلك
الساحة، وبدأ الرسول يهيأ نفسه لتلك الليلة حتى تسنى له ذلك، فحضر مع
رجال مدججين
بالسلاح الى الساحة، تعكر وجوه الناس ، لكهنم يعلمون من هو لذا اضطروا
الى الوقوف
والترحيب به، وبدأ الرسول يعلن عليهم النبأ العظيم،صمت اهالي القرية
وكأن على رأسهم
الطير، وبعدما انهى الرسول خطابه المعد، قال اذهبوا انتم الطلقاء،ظن
بان اهالي
القرية من الفرح يتطايرون ويحتفلون، لكن الرسول اصطدم بان اهالي القرية
بعدما سمعوا
القرار عادوا الى احاديثهم العادية وتسامرهم العادي وكأن الامر
لايعنيهم،فزع الرسول
وعاد يجر حصانه وخيبته، وبسرعة لامتناهية كان واقفا بين يدي الاغا،
وتعلمون بان
الاغا لايعرف ماذا يفعل لذا امر بحضور الحاشية فورا..اجتمعت واختلفت
الحاشية فيما
بينها، قال احدهم: بان اهالي القرية تعودوا حياتهم هذه لذا لم يعد
يهمهم سوى انقضاء
ايامهم، ورأى اخر بان الاغا حنون في طباعه لانه سمح لهم بالخروج ليلة
في الاسبوع
فتمردوا عليه، ورأى اخر بان اهالي القرية يضمرون حقدا للاغا لذا
لايبالون بهباته
العظيمة.
وبعد المداولة خرج الحاضرون بأمر مفاده منع خروج اهالي القرية في
ليلتهم تلك ، وانتظروا مجيئ تلك الليلة من الاسبوع القادم لاعلان
القرار
الجديد.
نظرت جدتي الينا واذا بها تراني وحدي اسمتع لها والباقون قد غلبهم
النعاس وناموا، ضمت رأسي لصدرها وهمست الا تنام ابدا ايها الشقي،
ابتسمت اكملي جدتي
اكملي ماذا حدث بعد ذلك، وضعت رأسي على فخذها وكانت تمرر اصابعها التي
هرمها الزمن
بين خصلات شعري، وقالت اتت الليلة تلك وخرج الرسول مع مسلحين الى
الساحة وابلغوهم
اوامر الاغا فانصاعوا اليها.
نام الان بني تأخر الوقت قالت لي جدتي، لكني قلت
انتظري ماذا حدث بعدها...قالت لاشيء ...ومشكلة الفائض ، قالت امر الاغا
ببيع
محاصليه الى حاشيته
.
صمتت جدتي من جديد..الا تكملين...قالت هذه هي
النهاية...قلت لكنها ناقصة..هناك شيء ناقص في الامر، لانه كان يجب ان
يحدث شيء
لااعرفه لكن...وضعت يدها على فمي، وقالت كفاك مشاغبة ومشاكسة نام
الان..انا سمعتها
هكذا..!
رضخت لامرها...ونمت على فخذها ولااعلم كيف وضعتني بعدها على فراشي..
وعندما استيقظت كانت هي تعاتب اخوتي على تفريطهم بالقصة.
|
|
الصداقة
www.alsdaqa.com
|
دنيا
قصة

فيصل الزوايدي
لم
أُدرك ليلتَها ممّا
كان ضحكُها المتواصلُ
..أدهشَني
أيضًا إقبالُها عليّ ..لكنَّها كانت
ليلةً..أخذت
ترتدي ثيابَها ثــم قالت وهي تغلِق حقيبةَ يدها الصغيرةَ : إنّي
عنكَ راحلة..
التفاصيل
|
|
العروبة
www.alorobanews.com
|
دوار الشمس
قصة
سقراط فوزي*
أخذت
الحافلة الكبيرة تنساب بنا برشاقة بين الحقول والتلال بينما كنت أترقب
بشوق
وصول أول أشعة للشمس، وأتأمل كيف يتنفس الصباح
التفاصيل
|
رحلة نحو البدء
رواية من الخيال العلمي
في حلقات
سقراط فوزي
وقف
فهيم يتأمل في المسألة..
يالها من فكرة رائعة!
لمعت عيناه لخاطر مر في ذهنه جعله ينطق بهذه الكلمات..
إذن، فلنبدأ
بالرحلة
..!
التفاصيل
|
هراء يومي
قصة
محمد الثلجي*
قد
يشعر المرئ منا أحيانا برغبة جامحة في تغيير مسرى حياته , او الابتعاد
الجزئي عن الروتين والرتابة اليومية التي تتفاقم وتكبر مع مرور الوقت
واختلاف السنين ,,
التفاصيل
|
|
اليراع
www.alyara3.com
|
غصة صغيرة
ق ق ج
يوسف الحربي*
اليراع
من
كتاب يتحدث عن الزيتون و زيته شرعت
تسرد على مسامعه فوائده
وكـالزهرة يفترّ للندى ثغرها تفتحت مسام احتياجاته لهذا
الزيت السحري , ومع دفق الفوائد المتواصل يتنامى بريق الرغبة على اتساع
قاعة الفرح
في داخله
التفاصيل
|
|
نجدية
www.najdyah.com
|
اللعب تحت الماء
قصة قصيرة
ريانة القحطاني
في
يوم شتاء ممطر قارص وبعد أن جفت السماء وفاضت الأرض
بالماء
خرجت من المنزل مرتديه قطعا كثيرة من الملابس
التفاصيل
|
|
المنابع
www.mnab3.com |
حياة الحب
أقصوصة
مازن الطباع*
جاءتني
ودموع
القهر في عينيها,يداها النحيلتان تحاولان إخفاء شيء ما تشدانه بقوة إلى
صدرها الغضً وعلى سترتها المدرسية آثار حبر ودمع ودماء...
التفاصيل
|
|
ملتقى الأدباء و المبدعين
العرب
www.almolltaqa.com
|
عندما يصدأ الذهب
قصة قصيرة
صابرين الصباغ
امتلأ
صندوقي بالمعادن اللامعة التي كنت أقف أمامها كالتمثال
لتشبع من بريقها عيناى ولم أحلم بشيء منها
.
التفاصيل
|
فوز مستحق
قصة قصيرة
الحاج بونيف
ملتثى الأدباء
و المبدعين العرب
مالت
عنّي إليه، وتعلّقت نظراتها بهذا الأشقر
الطويل..خلسة كنت أرقب حركات عينيها الزائغتين اللتين لا تكاد تبعدهما
عنه..
يفترّ ثغرها عن ابتسامة وردية، تتراءى لي من خلالها أسنان مرصوفة كحبات
رمان
التفاصيل
|
|
ملتقى أدباء و مشاهير العرب
www.arabelites.com
|
|
قصة
طارق الأحمدي
ملتقى أدباء و مشاهير العرب
الليل
في آخره ، الظلمة تلفّ هذا الجزء من الحيّ بعد أن انتحر
فانوس الشارع من مدّة غير قصيرة فلم تأبه له البلديّة, ولا أعارته بقية
الفوانيس
شيئا من نورها.
التفاصيل |
|
أزاهير
www.azaheer.org
|
الصاري
أقصوصة
سمير الفيل
بصحن
المسجد صاري لمركب
عتيق . يستند بميل إلى
القبة .المئذنة قصيرة لا تزيد عن دورين . روعة القبة في استدارتها ولون
بياضها الذي
يبدو كالحليب
.
التفاصيل
|
|
إنانا
www.inanasite.com
|
الحمار
قصة
عبد الرزاق جبران
كانت
السماء غريبة في هذا اليوم..جانب
منها أسود داكن والجانب الآخر أزرق صاف..الشمس بينهما حائرة ..نصفها
متشح بالسواد
ونصف مبتسم لامع.
التفاصيل
|
الخيمة العاشقة
قصّة
محمّد عيسى المؤدّب
كان
الشّارع موحشا عندما
تسللت من الحانة و قد زادته ليالي ديسمبر انكماشا و شحوبا ، تلاشى
الضّجيج و رحل
الباعة الجوّالون إلى الأزقّة القديمة و أغلق حمّام النّساء أبوابه و
توارت
الصّبايا خلف الجدران.
التفاصيل
|
الحداد
ق ق ج
علاء الدين حسو
حصار
حين أتى نبأ كسوف الشمس احتمت المدنية داخل أوكارها..
أفرغت الشوارع
..
التفاصيل
|
|
أقلام
www.aklaam.net |
بؤرة توتر
قصة
بوفاتح سبقاق*
أقلام
ما
إن
خرج صالح من مكتب أمانة الأمم المتحدة حتى هرع نحوه مستشاره الخاص .
- هل من مهمة
جديدة هذه المرة ؟
التفاصيل
|
|
فضاءات
www.fdaat.com
|
طرق الدهشة
قصة قصيرة
سوزان
خواتمي*
هاوية
فُتحت تحت قدميها ، تركت نفسها تسقط ببطء في الفراغ ، تتأرجح تحت
مظلة هبوط اضطرارية .
التفاصيل
|
|
فرسان الثقافة
www.omferas.com
|
الشهيد
قصة قصيرة جدا
إبراهيم
درغوثي
فرسان الثقافة
و أنا
أدخل باب
الجبانة واجهتني الحفرة كجرح نازف
منذ بدء الخليقة ، فذهبت أسأل حارس المقبرة
عمن نبش هذا القبر
.
التفاصيل
|
|
نور الأدب
www.nooreladab.com
|
الباشا
سليمان
قصة
قصيرة
خيري حمدان
ربّما
لا تعرفون من يكون الباشا
سليمان، لكنّي أعرفه جيداً وانا سائق العربة المأجور. كان يوماً ثقيل
الوقع .. يومٌ
متعبٌ للغاية .
التفاصيل
|
|
منابر ثقافية
www.mnaabr.com
|
بعد عناء
ق ق ج
جميل عبد الغني*
الكل
فرح ومسرور، التهاني تنصب من كل مكان، التلفون
لا يكف عن الصراخ، حتى العصافير والحشرات والدواب، أتت
مهنئه، والرعد والبرق
يتسابقان، ليقدما
التهنئة
التفاصيل
|
|
مدونات مكتوب
www.maktoobblog.com
|
المشاعر تنفذ عبر الزجاج الكتيم
قصة
محمد
صباح
حواصلي
كان
يرتدي ثوبا أزرقا غامقا مؤلفا من بنطال ذي كمر مطاطي وقميص قبه
V,
وتحته قميص "فانلة" أبيض. وكان بينهما زجاج سميك كتيم .
التفاصيل
|
|
|
|
مبادرات |
وجها لوجه مع الحقيقة المرة
أقصوصة
د.دنحا طوبا كوركيس
كان
الأقدمون
مقتنعون تماما بأن الأرض ليست كروية، وما زالت والدتي الأمية (كغيرها
من الأمهات)، وهي تعيش في الألفية الثالثة، تؤمن بأن الأرض مسطحة
التفاصيل
|
0
الوارد
رواية
آسيا بوفنار
في
حالة من انسياب العواطف .. أين يقع الخط الفاصل بين اليأس و الحياة ..
حينما سئم عمري من قطع تذكرة سفر إلى الوقت .. هذا المركب المحمل
بالأوهام .. يرميني بتلك التذكرة و يشهرها في وجهي متذمرا من سخطي عليه
و هو يعلم أني أنافقه كي أحظى بفرصة أخرى لأبحر بين مجذافيه .
التفاصيل
|
أسكت يا قلبي حتى الصباح
قصة واقعية
آسيـــــــــــــــا بـــــــوفنار
لقاعة
المحاكمة نافذة تطل على جهنم . و بآخر رواقها عيون سنوات القيد لحريته
. كان ينظر بعيون الخوف على نعته مستقبلا بعد قضاء محكوميته ، هو لم
يخش السجن و لم ينتبه هذا الخوف البائن في عينيه لحظة القتل ..
التفاصيل
|
صديقي والجائزة
قصة
مصطفى نصر
أخرج
سيجارته، أشعلها ثم قام ليأتي بشايه، وأوصى بشاي لنا جميعا.
كنا قد انتهينا من تناول العشاء ،وجلسنا – كعادتنا كل مساء – في مطعم
الفندق الذي نقيم فيه طوال أيام المؤتمر.
التفاصيل
|
السؤال
قصة
مصطفى نصر
-
و ما
ذنب الولد ؟
-
هذه
الأمور ليس فيها نقاش.
لم
يتمالك يسري نفسه فصاح فيها:
-
لقد
تعبت من آرائك الغريبة هذه الأيام.
-
لقد
أراد الله هذا ، ولا أملك إلا أن أطيع.
التفاصيل
|
|
المسحوق الذهبي
رواية
قصيرة
أحمد
القاطي
عـند
حلول فـصل الربيع الأخير، قـررت أسرتي التوجه نحو القـرية قـصد زيارة
جـدتي التي كانت طريحة الفـراش بسبب مرض عـضال ألم بها . امتطينا سيارة
أبي الجديدة اللماعة التي اشتراها حديثا
التفاصيل
|