
قصة
نزار ب الزين*

كان
عيدا حقيقيا للطفل "نور" ذي العاشرة ، يوم قرر والده
اصطحابه إلى مدينة الملاهي في أول أيام عيد الفطر ، و
لم يكن الوالد أقل سعادة منه لأنه تمكن أخيرا من توفير
المال اللازم لتحقيق أمنية فلذة كبده و التي خطط لها
منذ عيد الأضحى في العام المنصرم ، ذلك التاريخ المؤلم
يوم اعتذر لولده رغم إلحاحه الكبير و بكائه المفجع ،
فقد ظل ابو النور سجين إحساسه بالذنب طوال الأشهر
العشرة التالية ...
كاد نور يرقص فرحا عندما بلغا بوابة الجنة الموعودة ،
فما أن يحصل والده وشيكا على بطاقتي دخولهما حتى
يتحقق حلم عمره !
*****
و أخيرا أصبح الحلم حقيقة ، ألقى نظرة سريعة تملكته
خلالها الدهشة ، ثم التفت إلى والده صائحا ليتغلب على
الضجيج الغامر ، فخرجت كلماته كزغرودة أم عروس
:" أريد أن أجرب جميع الألعاب يا أبي !!!.."
صعدا عاليا داخل أحد أقفاص العجلة الضخمة الدوارة
عموديا (القلابة) ، ثم هبطا ثم صعدا من جديد ثم هبطا ،
و نور لا ينفك يضحك تارة و يتأمل البيوت و الأشجار و
هي تصغر شيئا فشيئا ثم تكبر رويدا رويدا مع كل دورة ،
و يثرر تارة أخرى سائلا متسائلا .
ثم اعتلى صهوة جواد في لعبة الخيول الدوارة (الدويخة)
، فتخيل نفسه فارسا ، آخذا بتقليد حركات فرسان
الكاوبوي الذين طالما أعجب بهم من خلال مشاهدتهم في
التلفاز ..
طلب شطيرة فلافل فلباه والده فورا ، ليتلهمها بقابلية
مدهشة ، ثم طلب كأسا من "البوظة" فلم يخذله والده أيضا
، كل طلباته كانت ملباة ، فيما عدا واحدة ، أخبره
والده أنها خطيرة ، إنها لعبة الأراجيح الدوارة :
"أنظر يا نور ، إلى الراكبين كيف يصرخون هلعا ، ألا
ترى كيف تتسارع بهم الأراجيح ؟ إنها خطيرة و ستصيبك
بالرعب يا ولدي .."
قال الوالد مؤكدا ، فأجابه نور :
"و لكنني لست صغيرا يا أبي ، أنا في العاشرة و في الصف
الرابع و ترفعت إلى الخامس ، و أستطيع أن أتشبث بحبلي
الأرجوحة جيدا ، أنظر هناك يا أبي ، تلك فتاة تصغرني
ركبت إحداها دون وجل !"
؛ و أمام إلحاحه رق قلبه و سمح له بتجربتها ..
*****
أخذت الأراجيح تدور بطيئة بداية ، ثم ابتدأت تتسارع ،
و تتسارع ، و تبتعد بالتدريج عن منطقة استنادها في
الوسط ؛ بينما كانت عينا "أبو النور" تدوران معها و قد
أوشكتا على الخروج من محجريهما هلعا ، أما قلبه فأخذ
يضرب كطبل أفريقي في يوم نفير ، ثم لتتسارع ضرباته مع
تسارع هذه الأراجيح المعلقة ، و التي ركب على متن
واحدة منها قطعة من قلبه و عقله و روحه ..
*****
و على حين غرة انقطع أحد حبلي إحداها ، ثم طار مقعدها
في الهواء مع الطفل الذي كانت تحمله ، ليقع بعيدا ..
ساد الهرج و الفوضى ، بعضهم
توجه نحو الطفل المصاب ، بينما أبو النور و آخرون
يصرخون بمشغِّلها
.."أوقفها ..أوقفها في الحال !!!.."
و إذ حاول المشغل إيقافها ضاغطا على الكوابح بكل قوته
، أخذت الأراجيح بمن فوقها تصطدم بعضها ببعض ..
فتساقط
بعض الأطفال واحدا إثر الآخر ، و تعلق اثنان منهم
على الأقل أحدهما من
رجليه و الآخر من جسمه الأعلى بينما تدلى بقية جسده في
الهواء ؛ و ازداد الهرج و
الهياج و تحولت مدينة الأفراح إلى مدينة رعب ؛ أما
أبو النور فقد أخذ يشق
طريقه بصعوبة نحو الأطفال الجرحى المتناثرين هنا و
هناك
،
باحثا
عن ولده و هو ينادي و قد بح صوته:
" نور .. نور .. !"
و فجأة اكتشف أن أحد الطفلين المعلقين كان ابنه نور و
قد علقت رجلاه في مقعد الأرجوحة بينما تدلى بقية جسده
مع رأسه في الهواء ، فهرع نحوه محاولا إنقاذه ، و أخذ
يجري بأقصى سرعة مع الأرجوحة التي لا زالت تدور و إن
تباطأت ، دافعا من يعترض طريقه ، و هو لا يزال يصرخ
مخاطبا ابنه :
" نور ..نور يا حشاشة قلبي .. أرفع راسك يا ولدي
كي لا يرتطم بالأرض"
، في حين ما انفك نور عن الصياح :
" بابا .. بابا .. دخيلك يا بابا ...امسكني !!!... "
ثم ..و يا للفاجعة ..و أمام عينيه ، ارتطم رأس نور
ثلاثاً ، قبل أن يتمكن والده من الإمساك به ...
*****
و تشابكت خطوط الهاتف ، مدير الملاهي يتصل بمالكها ، و
هذا يتصل بوالده المسؤول الكبير ، و المسؤول الكبير
يتصل بوزير الداخلية ، و وزير الداخلية يأمر بحصار
مدينة الملاهي و إخلائها ، و يشدد على عدم اقتراب
الصحافيين من المكان ..
و حتى تلك اللحظة لم تصل أية سيارة إسعاف ، فحمل
المكلومون أطفالهم الجرحى و خرجوا بهم نحو موقف
سيارات الأجرة المجاور ، و ما لبثت سيارات الأجرة أن
تحولت إلى سيارات إسعاف تولول بأبواقها متجهة نحو أقرب
مستشفى ، و من بين هؤلاء كان أبو النور الذي لم يتمالك
نفسه عن النشيج طوال الطريق ، و في المستشفى قال له
الطبيب بعد فحص سريع : " البقية بحياة إخوته "
------------------------
*نزار
بهاء الدين الزين
سوري مغترب
عضو إتحاد كتاب الأنترنيت العرب
الموقع :
www.FreeArabi.com
قصة
نزار ب الزين*





-1-

يا
الله قصة محزنة...
كثيرا ما نسمع مثل هذه الحوادث التي تحدث بمدينة
الملاهي
نعم هو القضاء والقدر والموت مكتوب علينا جميعا
وكما يقولون عندنا في
بلاد الشام ( إلي الو عمر ما بتهينو شدة
)
أستاذ نزار ياريت ما حدى يكتب قصص مؤلمة
عن الأطفال ( أسفة جدا
)
بس القصة حرقت قلبي يمكن لإني بشوف كل ولاد الدنية
ولادي
..!!
تقبل مروري ومودتي
بارعة مقبل
منتديات العروبة
http://alorobanews.com/vb/showthread.php?t=14859
20/6/2009
الرد
أختي الفاضلة بارعة
أهنئك لمشاعرك الرقيقة
و شكرا لحضورك و تفاعلك
و دمت بخير و عافية
نزار
-2-

استاذنا العزيز القدير نزار الزين المحترم..
حقيقة قصة تفجع
القارئ كون الضحايا من الأطفال..احياناً لحظة فرح
واحدة تكلف الإنسان
حياته..
أحييك على هذا النقش القصصي الساطع..
سلامي واعتزازي واحترامي
صلاح هادي – العراق
منتديات العروبة
http://alorobanews.com/vb/showthread.php?t=14859
20/6/2009
الرد
أخي المكرم صلاح
صدقت يا أخي ، إنها ضربات القدر
حين ينقلب الفرح إلى ترح
***
أخي الكريم
حروفك الوضَّاءة أنارت نصي و أدفأتني
فلك الشكر و الود بلا حد
نزار
-3-

أستاذ نزار، شكراً.. نبهتنا، وخلعت قلوبنا.. مع فرحة
نور الأخيرة..!
بوصفي لست
وزيراً للدفاع المدني والشؤون البلدية..
فلن أستطيع أن أقرر وآمر جميع الفرق
العاملة في الإشراف على ترخيص مراكز الملاهي والألعاب
لكي تقوم فوراً بعملية جرد
سريع لجميع تلك الملاهي وألعابها وفحصها فحصا دقيقاً
والتأكد من سلامتها ومتانتها
وتواجد أنظمة الأمان اللازمة لها.. ولذا سنكتفي
بالنداء الذي لا يسمعه إلا نفر قليل من
المهتمين، أما المسؤولون فيأخذون أبناءهم إلى ملاهي
الفنادق الراقية أو الملاهي
الخاصة داخل فللهم وقصورهم..
وفيما يتعلق بتلك الأراجيح الملعونة، فينبغي قلعها
وإرسال قطعها فوراً إلى أفران مصانع الحديد لتحويلها
إلى مادة خام من جديد..
مع
تقديري..
محمد صوانة - الأردن
منتديات أقلام
http://www.aklaam.net/forum/showthread.php?t=30025
20-6-2009
الرد
أخي المكرم محمد
ليت ما اقترحته من تفتيش دقيق
على سلامة تجهيزات مدن الملاهي
ليته يتحقق ، فالدنيا كلها تهتم
بسلامة الأطفال و الإنسان عندهم ثمين
إلا نحن فالإنسان عندنا رخيص
***
أسعدني حضورك و إنفعالك و تفاعلك
فلك الشكر و الود بلا حد
نزار
-4-

الاستاذ الفاضل نزار الزين ..
أجدت وأبدعت
آه .. حكاية مؤلمة للغاية .. نعم الاسناد والاغاثة
تتأخر دائما وأحيانا كثيرة لا
تصل ..
حكاية مروعة أجدت سردها بحرفنة كاتب مقتدر
مودتي
إزدهار الأنصاري – العراق

دنيا الرأي/دنيا الوطن
http://pulpit.alwatanvoice.com/content-167887.html
20/6/2009
الرد
أختي المبدعة إزدهار
تلك هي مشكلتنا
فالإنسان في بلادنا –للأسف-رخيص
***
مشاركتك القيِّمة رفعت من قيمة النص
و ثناؤك الدافئ أثلج صدري
فلك الشكر و الود ....بلا حد
نزار
-5-

أخي
الحبيب نزار
..
"و
لكنني لست صغيرا يا أبي"
..
ستظل هذه العبارة يلوكها
الأبناء حتى يكبرون ثم يكتشفون بأنهم كم كانوا صغارأً
بلهاء عندما ظنوا أنفسهم
كباراً
..
من على ظهور الدويخة ، والآراجيح الدوارة والقلابة ،
وروائح شطائر
الفلافل الشهية تجلت حكمة النص وسط ضوضاء الملاهي
.
راشد أبو العز – مصر

دنيا الرأي/دنيا الوطن
http://pulpit.alwatanvoice.com/content-167887.html
20/6/2009
الرد
أخي و صديقي الحبيب راشد
صدقت يا أخي ، إنها نزعة غريزية لدى الأطفال
و عندما يكبرون و تجابههم المسؤوليات الجسام
يقولون ليتنا بقينا أطفالا
***
أسعدتني زيارتك و مشاركتك القيِّمة
و على الخير دوما نلتقي
نزار
-6-

أخي
الأديب نزار ب. الزين حفظه الله
قرأنا مأساة في هذه القصة لكنها العبر
أيضا، فقد سبق وأن مررت بتجربة صعبة أيضا في مدينة
الملاهي هذه إثر ضغط الأولاد ذات
يوم،،،وقد أضطررت لأن أنزل عند رغبة الولد إبن الثالثة
عشر ربيعاً، وصاحبته، وكم
تندمت لهذه الحماقة لأن الأراجيح ليس لها أمان حقيقي،،
المهم اجتهدت وحولت
التجربة لنص خفيف، آمل أن يري النور قريبا ريثما تسنح
الفرصة.
عزام أبو الحمام – فلسطين

دنيا الرأي/دنيا الوطن
http://pulpit.alwatanvoice.com/content-167887.html
20/6/2009
الرد
أخي المكرم عزام
بالفعل هي تجربة صعبة
و خاصة في غياب التفتيش الحكومي
الفني الدقيق على صلاحية تجهيزات مدن الملاهي
و قد ركبت مع اثنين أولادي ذات مرة في إحدى تلك
الألعاب
و شعرت أنني أكاد أنخلع من مقعدي بعيد عنه
و قد تشبثت بولدي خوفا عليهما حتى آلمتهما دون أن
أدري
***
شكرا لمرورك و مشاركتك القيِّمة و ثنائك العاطر
و في انتظار تجربتك ، دمت بخير و عافية
نزار
-7-

عزيزى نزار ب. الزين.
مؤثرة جدا فالحزن قد لفها كما سواد الليل..
سنة الحياة
تبقى.
تحايا عطرة
زياد صيدم – فلسطين/غزة

دنيا الرأي/دنيا الوطن
http://pulpit.alwatanvoice.com/content-167887.html
20/6/2009
الرد
أخي المبدع زياد
شكرا لمرورك السريع
مع خالص الود و التقدير
نزار
-8-

يالله
!
الفرحة
بعمرها لاتكتمل
...
مسكين هو نور الذي لاقى مصرعه بجنته التي كان يحلم
بزيارتها يوما كبقية الاطفال
والاكثر من ذلك
...
ابو نور الذي
فقد صغيره بعدما لبّى له رغبته
...
سيد نزار .. اليوم فعلا نلت من قلبي
نصيبا من الحزن العميق ... القصة اثرت فيّ لدرجة لا
تصدقها
سلمت
يمناك
قمر – سوريه
ملتقى الصداقة
http://www.alsdaqa.com/vb/showthread.php?t=32026
20-6-2009
الرد
أختي الفاضلة قمر
إنفعالك دليل على رهافة مشاعرك
و تفاعلك رفع من قيمة النص
فلك الشكر و الود بلا حد
نزار
-9-

يالفجيعة المشهد
أن
توأد فرحة الأب والإبن معا بعد كل ذلك الإنتظار
وليت وأدها كان بأي شيء آخر يمكن
التعويض عنه
إنه الموت ، تفاصيل مفجعة في القصة سيدي،
ربما كان التعامل اللامسؤول
ممن يفترض بهم التصرف في حال كتلك،سبب جسامة الكارثة
أتصبح المصالح أهم من أرواح قد ينقذها
حضور سيارة إسعاف!!
شكرا لك سيد نزار ب. الزين
كما دوما.. أقاصيص تمس
القارئ بعمق لأنها تنبع من واقعه
تحيتي
أمينة سراج - سوريه
ملتقى
الصداقة
http://www.alsdaqa.com/vb/showthread.php?t=32026
20-6-2009
الرد
أختي الفاضلة أمينة
هل للإنسان قيمة في بلادنا
حتى يهتم المسؤولون بحياته ؟
الوزير مشكورا ركز على
إخلاء مدينة الملاهي
و على.........منع وسائل الإعلام
من تغطية الحدث !!!!
أليس صاحب الملاهي من كبار المتنفذين ؟
***
كل الإمتنان لزيارتك و مشاركتك القيِّمة
و ثنائك الرقيق
كل الود لك و الإعتزاز بك
نزار
-10-

مؤلمة
جداً تلك النهاية
فقدان احد الابناء فاجعة بحق
تابعت القصة مشدودة الأعصاب ، اسلوبك
فعلاً مميز بالسرد
تحيتي لك ودام يراعك
نسمة
ملتقى الصداقة
http://www.alsdaqa.com/vb/showthread.php?t=32026
20-6-2009
الرد
أختي الكريمة نسمة
إنفعالك بالحدث دليل رهافة مشاعرك
أما ثناؤك فهو شهادة أعتز بها
و على الخير دوما نلتقي
نزار
-11-

اخي
نزار الى متى يبقى المسؤولون فاقدين السمع والاحساس0
صدقني لن تصل سيارات
الاسعاف ولو بعد عام فما تعودنا النجدة في حينها0
في طفولتي المتأخرة كدت ان اموت
بالشقليبة لان زميلا لي دفعني فسقطت تحتها وصارت
صناديقها تتناوب ضرب راسي الذي فقد
تضاريسه يومها0
الحرص مطلوب مع الاخذ بالاعتبار رغبات الطفولة0
قدر الله ما شاء
فعل
سلمت استاذ نزار لهذا التنبيه ونحن في اجازة الصيف
عدنان زغموت – قطر

دنيا الرأي/دنيا الوطن
http://pulpit.alwatanvoice.com/content-167887.html
21/6/2009
الرد
أخي المبدع عدنان
للأسف ذلك هو حالنا ، فعدم الشعور بالمسؤوية
لدى أصحاب القرار ، إضافة إلى فوضى المرور
تجعل المتضرر لا يأمل بالإسعاف أو الإنقاذ العاجل
فيعتمد على جهده و على مساعدة أهل الخير
لإنقاذ ما يمكن إنقاذه
***
نعم يا أخي
يجب الحذر و خاصة تجاه الألعاب الخطيرة
مع إدراك أن الصيانة الفنية للألعاب كثيرا ما تكون
ناقصة
***
شكرا لمشاركتك القيِّمة التي رفعت من قيمة النص
مع خالص المودة و التقدير
نزار
-12-

الاستاذ نزار .
.قصة مؤلمة تجمع بين أشياء كثيرة : حنان الاباء ،رغبات
الاطفال المجنونة ،إهمال السلطات أو انعدام وسائل
الإغاثة أو هما هما
...
قصة مشوقة بأحداثها ..:
بينما كانت عينا
”أبو النور" تدوران
معها و
قد أوشكتا
على الخروج / ابا النور ؟ أوشكاتا ؟
ثم لتتسارع ضرباته مع تسارع هذه الأراجيح / اقترح حذف
ثم أو اللام ، وجودهما معا غير لازم.
ملاحظات تبقى شخصية أرجو أن تكون خاطئة
مودتي أيها العزيز
زايد التجاني – المغرب
منتديات مطر
http://matarmatar.net/vb/t9882-new/
21-6-2009
الرد
صدقت يا أخي زايد في كل ما ذكرت
نعم ، لقد تضافر إهمال الصيانة
مع سوء التصرف في اللحظة الحاسمة
و اهتمام أصحاب القرار
بتفريغ الملاهي من روادها
و منع وسائل الإعلام من تغطية الحدث
قبل الإهتمام بإسعاف المصابين
ذلك لأن الإنسان في بلادنا للأسف رخيص
***
شكرا لزيارتك و تفاعلك
و ألف شكر لملاحظاتك القيِّمة
و على الخير دوما نلتقي لنرتقي
نزار
-13-

فرحة لم تكتمل
هؤلاء من كتب عليهم الشقاء..حياتهم سلسلة من المآسي
التي لا تنتهي
سيد نزار الزين..شكرا لك..دام حرفك
سوسن سعادة – لبنان
ملتقى الصداقة
http://www.alsdaqa.com/vb/showthread.php?t=32026&goto=newpost
21-6-2009
الرد
أختي الفاضلة سوسن
شكرا لمشاركتك و اهتمامك
و دعائك الطيِّب
مع خالص المودة و التقدير
نزار
-14-

تشويق حتى الآخر...سلاسة و جميل تدفق
...
بقدر ما يحمل هذا النص من جمال ينطوي على الحزن..
صباحك زين..أخي
زين
سعاد بن مفتاح – تونس/المنستير
منتديات إنانا
http://www.inanasite.com/bb/viewtopic.php?p=159923#159923
21-6-2009
الرد
اخي المكرم سعاد
كل الإمتنان لزيارتك و تفاعلك
أما إطراؤك الدافئ فهو شهادة أعتز بها
خالص المودة لك و الإعتزاز بك
نزار
-15-

الأستاذ المبدع
نزار،
تحول الحلم كابوسا، وتحولت البسمة دموعا وحسرة وألما،
يا ليته ما لبى
طلبه، قصة عميقة بدلالتها
وإيحائها، وكأن هذا الزمن لا
قانون فيه، وكيف يكون فيه قانون وهذا الأخير بدوره لم
تستثنه أيدي
الفساد
حتى ضاق الإنسان ذرعا بحياة الغاب هذه فلم يعد يلتجئ
إلى القانون إلا
مضطرا ، وجل الوقتي
رفع يديه داعيا الله سبحانه وتعالى أن ينصره على من
ظلمه.
احترامي وتقديري.
سعيدة الهاشمي – العراق
ملتقى رابطة الواحة
http://www.rabitat-alwaha.net/moltaqa/showthread.php?p=458860#post458860
21/6/2009
الرد
أختي الفاضلة سعيدة
صدقت في كل ما قلتِه في تعقيبك القيِّم
فالحياة بدون قانون صارم و منفذ عادل
تنتكص إلى زمن الغاب و الكهوف
***
شكرا لزيارتك و مشاركتك القيِّمة
و دمت بخير و عافية
نزار
-16-

الأخ
الفاضل نزار
قصة مؤلمة حقا ، بيد أن
المؤلم فيها ليس موت الطفل ولا الحادث بحد ذاته ، بل
ذلك الاهمال البغيض ، والتسيب
، وغياب القوانين أو تغييبها..وهو ما كان يجب في نظري
التركيز عليه ...حتى لا يبدو
الأمر قضاء وقدرا
.
تحيتي.
رشيد حاجب
ملتقى الأدباء و المبدعين العرب
http://65.99.238.12/~almol3/vb/showthread.php?t=33006
21-6-2009
الرد
أخي المبده رشيد
صدقت ، فالمؤلم هو تقاعس صاحب القرار
و اهتمامه بمنع وسائل الإعلام من تغطية الحادث
قبل اهتمامه بإسعاف المصابين ،
ثم محاسبة المسؤولين عنه
و هو ليس قضاء و قدرا بقدر ما هو
تقاعس و إهمال و محسوبية
***
أسعدني مرورك يا أخي
و تعقيبك القيِّم
فلك الشكر و الود ... بلا حد
نزار
-17-

القدير نزار...
نصك البديع /حدث في مدينة الملاهي/ يخجل المرأ حقا من
نقدة أو الإشارة لبعض هناته لما حواه من حزن وتعرية
فاضحة لواقع بلداننا الغارقة في التخلف والفساد
والإفساد ...
لأدبك طعم خاص ونكهة مميزة...
أنت استاذي لا تكتب فقط من أجل الكتابة...أنت أستاذي
تحكمك رؤية ومشروع متكامل تحاول تمريره عبر أقلصيصك
الجميلة وبوحك الصادق...
لك التقدير والإعجاب أيها الأديب الحكيم
نور الدين شكرده – المغرب
منتديات أقلام
http://www.aklaam.net/forum/newreply.php?do=newreply&p=207322
21-6-2009
الرد
أخي المكرم نور الدين
صدقت يا أخي ، إنه التخلف و الفساد الإداري
***
أخي الكريم ، مشاركتك القيِّمة
رفعت من قيمة النص
أما شهادتك بأعمالي فهي
وشاح شرف يطوق عنقي
فلك الشكر و الود … بلا حد
نزار
-18-

أستاذ / نزار
رفعتنا نحو السماء مشاركين نور فرحته
ثم ألقيتنا بنا في
هوة سحيقة مع أبيه
جعلتني أتمنى لو لم يحصل ابو نور على نقود
جعلتني
أتمنى زوال الملاهي والتلاهي
لي أطفال في عمر نور
ينخلع قلبي كلما رأيت
شقاواتهم
دمت بالخير مبدعا
وحفظ الله لك نسلك
د. أميل صابر – مصر
منتديات أقلام
http://www.aklaam.net/forum/newreply.php?do=newreply&p=207322
21-6-2009
الرد
أخي المكرم الدكتور أميل صابر
لك الحق أن تتمنى زوالها
و لك كل الحق أن تقلق على أطفالك
حماهم الله لك ، الم يقولوا :
"أولادنا أكبادنا تمشي على الأرض!!!" ؟
و البديل برأيي ، أن تكون ثمت رقابة فنية عالية
على تلك التجهيزات لضمان صيانتها
و السعي لتوفير الأمان لركابها من أحبابنا الصغار
***
أسعدتني زيارتك و اهتمامك و تعقيبك القيِّم
و دعائك الطيِّب
فلك الشكر و الود ... بلا حد
نزار
-19-

حكي واقعي لم يمنع الأخ نزار من اطلاق تلك الاشارات
المنبهة لرخص الانسان أمام صورة النظام الرسمي ،
والقادر على بيع كل شيء مقابل
الحفاظ على لمعانه المزيف..
تحياتي أخي نزار
أحمد السقال – المغرب/العريش

منتديات مطر
http://matarmatar.net/vb/t9882/#post70121
22-6-2009
الرد
أخي المبدع أحمد السقال
صدقت يا أخي ، فنحن في عالمنا العربي
نعاني من التقصير الحكومي
في نجدة الناس في ملماتهم
فمتى ينصلح الحال ؟
***
أخي الكريم شكرا لزيارتك و اهتمامك
و على الخير دوما نلتقي
نزار
-20-

فاجعه!
لقد كان
الاب يخطط من العيد السابق ان يأخذ ابنه للملاهي
..
وهو في الحقيقة لا يعلم انه
كان يخطط لمنيته
..
نبكي بحرقة حين نستعد لاسعاد شخص ما .. وينتهي بالفشل
...
فما بال الحال حين يزهق روحا بريئة .. كانت تود ان
تضحك ,, وتمارس
طفولتها كبقية الاطفال.
من ابشع المواقف التي تدمي القلب .. وتوئد كل
مشاعر الفرح والسعاده
..
تحياتي لك الكريم نزار الزين .. قصة مؤثرة جدا
لا ارانا الله مكروها لأحد من ابنائنا ابدا.
ريا خميس "أم كنان" – الأردن
ملتقى الصداقة
http://www.alsdaqa.com/vb/newreply.php?do=newreply&p=488050
22/6/2009
الرد
أختي الفاضلة أم كنان
صدقت يا أختي ، إنه موقف مفجع
إنفعالك به دليل رقة مشاعرك
و تفاعلك معه رفع من قيمة النص
***
شكرا لمشاركتك و دعائك الطيِّب
و لك الود ... بلا حد
نزار
-21-

الزميل الرائع القدير
د. نزار ب.
الزين
والله خلعت قلبي من فرط الخوف ثم الحزن بعدها
أو لم تحدث.؟. بل حدثت
كثيرا !!
رائع زميلي أنت بكل ماتقصه علينا من قصص من واقع
الحياة المرة
المريرة
نص مؤلم وسرد جميل
كم أنت
شفاف القلب
تحياتي لك أيها الرائع
عائدة محمد نادر – العراق/سوريه

منتديات أقلام
http://www.aklaam.net/forum/showthread.php?t=30025
22-6-2009
الرد
أختي الفاضلة عائدة
صدقت يا أختي ، إنه موقف مفجع
إنفعالك به دليل رقة مشاعرك
و تفاعلك معه رفع من قيمة النص
أما ثناؤك الدافئ فهو شهادة أعتز بها
خالص مودتي لك
نزار
-22-

مازلت أقضم شفتــي السفلى.. وبشدة.. على حال تلك
المدينة .. فكيف نسمح بـِ لُعبة.. حولت العيد مأتما.
نور آختاره الرب في يوم عيد .. جعله الله عيدآ في
الجنة..
استفتحت صباحــي بهذة المعزوفة الحزينة.. لآ أعــلم
بعدها حالي كيف آفسرهـ..
كل
كلمة آقف عندهآ وارسم في مخيلتــي فرحة نور .. وسرور
والدهـ
..
لكن
القدر .. واختيار الله فلا اعتراض..
نور
جعلك الرب نورا في الجنة..
وعوض والدك خيرا..
نزار محزنٌ حد الإغمـآء هذا الصباح..
بـِ ربك مآ آنت فآعلُ بي؟؟
ثريا الحريري – سوريه
المنابع الأدبية
http://www.mnab3.com/vb/showthread.php?t=11551&goto=newpost
24/6/2009
الرد
أختي الفاضلة ثريا
إنفعالك باحداث القصة دليل رقة مشارعرك
و تفاعلك معها رفع من قيمتها
فلك الشكر و الود …بلا حد
نزار
-23-

كنت
متابعا ، فأنا اصاب
بفوبيا الأماكن العالية ، و لا أستطيع الاستمرار فى
هذا التحليق معك .. كنت قاسيا
نزار صديقى .. لم كل هذه القسوة .. هل تتصور نزار أن
هناك حوادث لو حكيناها ، لن
يصدقها الناس .. هل تتصور هذا ، لحجم القدرية فيها ، و
بشاعة الواقع
!
كنت
كما عهدناك جميلا فى لغتك ، و فى السير صوب الهدف بأقل
الكلمات
تمنيت لو نجا
الولد ، ووصل أبوه فى الوقت المناسب .. نعم نزار
الجميل
!!
لكن هكذا كان ألأمر ،
يحلق الطفل صوب السماء راكبا سرير الهواء
ليتك راجعت النص ، فهناك أخطاء
كيوووردية كثيرة
محبتى نزار صديقى
ربيع عقب الباب – مصر
ملتقى الأدباء و المبدعين العرب
http://65.99.238.12/~almol3/vb/showthread.php?p=231626&posted=1#post231626
24/6/2009
الرد
أخي المبدع ربيع
ليس بيدي حيلة يا اخي
فالقصة هكذا حدثت
و هكذا حكاها لي أحد أقاربي
الذي كان من شهودها
أرجوك سامحني لأنني جرحت مشاعرك المرهفة
***
كل الإمتنان لزيارتك و تفاعلك الذي
رفع من قيمة النص
و على الخير دوما نلتقي
نزار
***
رجاء : أتمنى أن ترشدني إلى الكلمات التي
خذلني بها الكيبورد ، و لك الأجر و الثواب
-24-

الكاتب
الزميل نزار
على رسلك يا أخي أفجعتني... ..بارع أنت في إثارة
العواطف
ولكني أراك تميل إلى المؤلم في كتاباتك
قرأت حادثة حقيقية شبيهة
بقصتك ولا أدري إن كنت ترمي إليها
ولك جزيل الشكر
محمد مطيع
ملتقى الأدباء و المبدعين العرب
http://65.99.238.12/~almol3/vb/showthread.php?p=231626&posted=1#post231626
24/6/2009
الرد
أخي المكرم محمد مطيع
أبدا و الله ، ما كنت يوما سوداوي المزاج
حتى أميل إلى ما هو مؤلم
و لكنني نقلت الواقع كما جرى
***
مشاركتك أضافت حيوية لنقاش النص
و ثناؤك على أسلوبي شهادة أعتز بها
فلك الشكر و الود ، بلا حد
نزار
-25-

قصة مبكية أستاذ نزار
طالما تكررت هذه المشاهد في عالمنا الثالث والله
المستعان
لكن في الرضا بالمقدور كل السلوى
وإلا فمن يتأمل يجد عجبا
ها هو
الأب مضى في حتف ابنه دون أن يدري بعد أن صرفته
الأسباب عاما كاملا
ثم قضية أخرى
عجيبة وهي شعور الأب بالخطر المحدق لكنه رضخ أمام
توسلات ابنه
أما الإهمال
وإفلات المخطيء من العقاب فقضية أخرى حدث عنها بلا حرج
استمتعت بهذا النص
المفجع
احتراماتي
حسن الشحره – السعودية
منتديات أزاهير
http://www.azaheer.org/vb/showthread.php?t=31727
25/6/2000
الرد
صديقي و أخي المكرم حسن الشحره
أصبت في كل فقرات تحليلك الثلاث
و تناولت جميع أبعاد النص بحِرَفية
***
أخي الحبيب
إعجابك بالنص أسعدني
فلك الشكر و الود ، بلا حد
نزار
-26-

حدث في مدينة الملاهي.
أراها بها عمقا على قدر الحزن الذي
يحتويها..
فالملاهي والسعادة والفرح.. قد يكون مخبأ بهم كل الحزن
والألم..
ولكن لابد لنا من التجربة .. لنتيقن ذلك..
هكذا الحياة
دوما.. ترينا البهجة ..بعد كفاحٍ شاقٍ معها..وما أن
نتناول أولى قطوفها.. حتى نعلم
أنها مسممة..!!
وبعد النور يمتلأ القلب بالظلماء ..فترتعش أطرافنا
وتسكننا
أشباح الرعب القاطنة بمدن الملاهي..ولكن دونما أمل..
فحين تستوطنا يكون كل
شئ قد انتهى .. وبارت معالم الوجود بنا..
هكذا قرأت ما حسبته بين
السطور..
تقديري الكبير لهذا القلم أستاذي الفاضل
:نزار
مي علي
منتديات المنابر الثقافية
http://www.mnaabr.com/vb/showthread.php?t=27262
25/6/2009
الرد
أختي الفاضلة مي علي
لا بد أنك متعمقة في مجال الفلسفة
فتعقيبك غصتِ به بعيدا في أعماق النص
لتستخرجي منه حقائق الحياة
***
أختي الفاضلة
تفاعلك أثرى النص
فلك الشكر و الود ...بلا حد
نزار
-27-

يا الله
..
كم البؤس
في هذه القصة يفوق قدرتنا على الإحتمال
أشعر و كأنك تروي لنا حادثة حصلت أستاذ
نزار ؟!
أحزنتني جدا
أشكرك
دينـــــــــــــــا عبد القادر
منتديات المنابر الثقافية
http://www.mnaabr.com/vb/showthread.php?t=27262
25/6/2009
الرد
أختي الفاضلة دنيا
نعم ، هذه الحادثة و قعت بالفعل
رويتها مع بعض التصرف
الذي يقتضيه القص
***
أختي الكريمة
إنفعالك بأحداث القصة
دليل رهافة مشاعرك
و تفاعلك معها رفع من قيمتها
فلك شكري و امتناني
نزار
-28-

أخي المبدع نزار
ب. الزين
لك جزيل الشكر على تناول موضوع بهذه الأهمية
فالطفولة، بأفراحها
و مآسيها،
تستحق حضورا أكبر في كتاباتنا
كما أن أحلام فلذات أكبادنا لم تعد
بسيطة بدائية
كما في السابق، بل هي تتماشى و التطور التكنولوجي
والعلمي
فال"بلي ستيشن" و ألعاب الحاسوب أصبحت من ألعابهم
المفضّلة،
هذا إلى
جانب ميلهم الشديد إلى الهواتف الجوّالة..
و علينا نحن توجيههم و تمكينهم ممّا
هو إيجابي
تحياتي و تقديري
قيس الزايدي – تونس:صفاقس

منتديان نجدية
http://www.najdyah.com/vb/showthread.php?t=13444
25/2009
الرد
أخي المربي الفاضل قيس الزايدي
جميل أن تتناول أحد أبعاد القصة
و هو جانب الطفولة و احتياجاتها
و خاصة مع تواتر القفزات التقنية
و واجب المربين سواء في المدرسة أو البيت
مراعاة ذلك مع المراقبة الواعية و التوجيه السليم
لما هو إيجابي منها
***
أخي المكرم
تفاعلك مع القصة أثراها
و إشادتك بطرحها شهادة أعتز بها
فلك الشكر و الود … بلا حد
نزار
-29-

لقد أفرطت بالواقعية
فنجحت برسم الحدث كما هو دون تعقيد أو استطرادات
متسارعا متواترا حتى وصل الى
النهاية التي تدمي القلب وتعتصره ولينطلق التساؤل
المر" لِمَ على البسطاء أن يدفعوا
ثمن أحلامهم مهما كانت بسيطة؟"
تحيتي وتقديري
زكريا
ابراهيم
المحمود
- سوريه
منتديات المجد
http://4hama.org/showthread.php?p=15947#post15947
26/6/2009
الرد
أخي الفاضل زكريا
يا مرحبا بأولى إطلالاتك على أحد نصوصي
تعقيبا على تساؤلك أجيبك
"البسطاء يدفعون الثمن لأن غير البسطاء
لا يعنيهم إلا تكديس الأموال ، فلو أن صاحب
مدينة الملاهي خصص قسما من أربحها
لصيانة تجهيزاتها لما حدث ما حدث "
***
أخي الكريم
إشادتك بالقصة أثرتها
فلك الشكر و الود ، بلا حد
نزار
-30-

لمست الجرح ووضعت يدك عليه يا استاذنا
تابعت القصة بواقعيتها .. واحزنتني النهاية طبعا
قصة مؤثرة يا
استاذ نزار
شكرا لك ايها الكاتب الكبير
ماجد خطاب – سوريه/حماه

منتديات المجد
http://4hama.org/showthread.php?p=15947#post15947
27/6/2009
الرد
أخي المبدع أبو عبد الله
شكرا لزيارتك و اهتمامك بالنص
و تفاعلك مع أحداثه
أما إطراؤك الدافئ فهو وشاح شرف
يطوف عنقي
و على الخير دوما نلتقي ، معا لنرتقي
نزار
-31-

العزيز المبدع نزار الزين
قصة تعكس هموم طبقة الفقراء
في كل أصقاع المعمورة
..
حتى هذا الحلم البسيط تحول لكابوس ثقيل
..
هل على الفقراء ألا يحلمون ..؟!
أهنئك على هذا السرد الجميل
وعلى توظيف عناصر النص تصويرآ واقعيآ
هي خاتمة كما كل الخواتم
العربية
....
ربما هو منطق الأشياء يفرض نفسه
مودتي
وتقديري
عبد القادر دياب – سوريه/حماه
منتديات المجد
http://4hama.org/showthread.php?p=16121#post16121
28/6/2009
الرد
أخي المكرم ابو جواد
أخشى أن يكون كلامك صحيحا
بأن تكون كل الخواتم مأسوية
فالفقر عدو الإنسان ، و بلادنا
للأسف مغمورة بالفقر
***
إعجابك بالقصة و إشادتك بأسلوبها
سيبقى محل اعتزازي و تقديري
فلك الشكر و الود …بلا حد
نزار
32-

عزيزنا نزار
الفقراء لا يهنؤون حتى بألعابهم
البسيطة
ما أتعس حياة الفقر
ابراهيم درغوثي – تونس

منتديات من المحيط إلى الخليج
http://www.menalmuheetlelkaleej.com/showthread.php?t=40896
21/6/2009
الرد
أخي المبدع ابراهيم
صدقت و الله فالفقر آفة
و الفقراء كتبت عليهم التعاسة
فمتى تتغلب الإنسانية على هذا الداء ؟
***
شكرا لمشاركتك و اهتمامك
و دمت بخير و عافية
نزار
33-

الاستاذ العزيز نزار الزين
هذه مأساة كبيرة.. كان الله في عون
الاب الثاكل.
ما اصعب ان يتحول الفرح الى ترح وخاصة عند الاطفال
وذويهم.
دام ابداعك.
رنيم حسن – مصر
منتديات من المحيط إلى الخليج
http://www.menalmuheetlelkaleej.com/showthread.php?t=40896
23/6/2009
الرد
أختي الفاضلة رنيم
كان الله في عون الأب و الأسرة كلها
إنها فعلا كارثة بالنسبة لجميع أفرادها
***
شكرا لمرورك و تفاعلك
و دمت بخير و عافية
نزار
34-

الاستاذ نزار
محبتي
الفقر الم وحرمان وحتى
الافراح
والالعاب
على الفقير كثيرة
دمت متألقا
بهزاد جلبي – العراق
منتديات من المحيط إلى الخليج
http://www.menalmuheetlelkaleej.com/showthread.php?t=40896
23/6/2009
الرد
أخي الفاضل بهزاد
الفقر و الحرمان صنوان
و كتب على الفقير أن يظل محروما
و الفقر أحد أعمدة ثالوث التخلف
إنه الجانب المر من الحياة
***
شكرا لزيارتك أخي الكريم و تفاعلك
و دمت بخير و عافية
نزار
35-

نص مؤلم
تعب في جمع ماله
ليدخل السعادة في قلب الطفل
لكن
القدر أراد غير الذي خطط له الأب
مودتي للأخ نزار
عبد المطلب عبد الهادي – المغرب
منتديات من المحيط إلى الخليج
http://www.menalmuheetlelkaleej.com/showthread.php?t=40896
24/6/2009
الرد
أخي المكرم عبد المطلب
على الأقل مر الطفل بلحظات سعيدة
قبيل لحظات رعبه
كان الله بعون أبيه
***
شكرا لمرورك و مشاركتك القيِّمة
مع خالص المودة و التقدير
نزار
36-

يا اخ نزار
القصة مكتوبة وكأنك تندب حظ هذا الطفل الفقير
ولكن يجب ان تكتبها وانت تدعو لمحاكمة المسؤولين ولا
اقصد اصحاب مدينة الملاهي
فقط
لو وقع هذا في اي مدينة فيها قانون لقامت الدنيا
ناجية الميساوي – تونس
منتديات من المحيط إلى الخليج
http://www.menalmuheetlelkaleej.com/showthread.php?t=40896
25/6/2009
الرد
لك الحق يا أختي
و لكن من يحاسبهم ؟
حدث مثل ذلك في بلاد غربية
و قد غرم اصحاب الملاهي
ملايين الدولارات
و لكن من يجرؤ على تغريم متنفذ
في بلادنا العربية ؟
***
أختي الكريمة شكرا لانفعالك و اهتمامك
و دمت بخير
نزار
37-

اهلا شيخنا العزيز نزار الزين،
ما
الحاجة لوصف وضع الطفل الفقير ووضع اسرته وفرحته
بالذهاب الى مدينة الملاهي؟
هل يجب ان يكون الطفل فقيرا حتى نتعاطف معه،
وحتى نعتبر ما حدث
كارثة يجب ان يحاسب عليها كل المسؤولين؟
وقعت حادثة كهذه في بئر السبع. وتم
اقامة لجنة تحقيق وتم سجن بعضهم.
محبتي.
مصطفى مراد – فلسطين
منتديات من المحيط إلى الخليج
http://www.menalmuheetlelkaleej.com/showthread.php?t=40896
26/6/2009
الرد
أخي المبدع مصطفى
في البلاد المتقدمة يحاسبونهم
و لكن من يجرؤ على محاسبة متنفذ في بلادنا العربية ؟
***
أخي الفاضل
شكرا لحضورك و مشاركتك مناقشة النص
و على الخير دوما نلتقي
نزار
38-

والله حدث مثل هذا في المغرب
تماما لشاب في 18من
عمره.
فعلا قصة واقعية درامية
...
تحزن القلب
..
سلاسة كالعادة ،
وحبكة
فنية باهرة
على النحو الذي عودنا
عليه الأخ نزار ب الزين
تحية
لقلمك
مالكة عسال – المغرب

منتديات من المحيط إلى الخليج
http://www.menalmuheetlelkaleej.com/showthread.php?t=40896
26/6/2009
ن
الرد
أختي المبدعة مالكة عسال
الأعطال الفنية لتجهيزات مدن الملاهي
محتملة على الدوام ، و لكن الصيانة
الدائمة تخفض من تلك الإحتمالات
و دائما يقوم أصحاب المشروع
بتقديم التعويضات المناسبة
و لكن المؤلم في بلادنا العربية إلقاء اللوم
على القضاء و القدر
***
أختي الفاضلة
مشاركتك أضفت على النقاش حيوية
مما رفع من قيمته و أثراه
أما ثناؤك فهو وسام شرف أعتز به
فلك الشكر و الود بلا حد
نزار
40-

من يستطيـ ع ان يتابـ ع هذا السرد المؤلـ م و المذهل
ولا يدس رأســ ه بين يديـ
ه .؟!
ذكرتني قصتك سيِّدي بقصـ ة بائعة الكبريت،،
التي عقدت باحتراق
الأعواد آمالا صغيرة ،
لكنها للأسف سقطت في حضن الثلج ، ملاكا شيع أحلامه
البريئة
الكاتب الكبير
نزار بهاء الدين
الزين
بِـ ماذا أصف حرفكَ وَ شهادتي بك مجروحــ ة
سهير العربي – سوريه
منتديات العروبة
http://alorobanews.com/vb/showthread.php?t=14859
30/6/2009
الرد
أختي الفاضلة سهير
عباراتك الوضّاءة أنارت نصي ، و أدفأتني
و شهادتك به وشاح شرف يطوق عنقي
فلك الشكر و الود ...بلا حد
نزار
41-

أخي بديع الحرف "نزار"؛
جميل ما وقفت عليه هنا في مدائنك؛ من حُسْن بناءٍ
وعميقِ
فكرةٍ؛
نصٌّ متماسك
أخي "نزار"؛ أنتظر جديدك على الدوام؛
دام لك الحرف
ابراهيم رحمة – العراق

منتديات العروبة
http://alorobanews.com/vb/showthread.php?t=14859
30/6/2009
الرد
أخي المكرم ابراهيم
أسعدتني زيارتك و تفاعلك
أما إشادتك بأسلوبي فهي شهادة
أعتز بها
و على الخير دوما نلتقي
معا لنرتقي
نزار
-42-

بداية القصة رائعه جدا
احداث مشوقة يدفعك الفضول الي قرائتها للنهاية
ولكن اخشي ما اخشاه انها تدعو الي فكر بعيد كل البعد
عن عادتنا وتقالدينا ناهيك عن ادياننا
امراة متزوجة ، رجل متزوج ، كلاهما ينظر للاخر بشغف
رغم انهما متزوجبن
هو ناجح في حياته الزوجية ، هي ناجحه في حياتها
الزوجية ، كلاهما ناجح في كل شئ
لا افهم ما الذي دعاهما الي ذلك التفكير
اعلم ان قالب القصة غربي لا عربي وشخصياتها غربية لا
عربيه ، ولكننا كعرب نتستحق الاحتفاء والتفاخر
بقيمنا
وبما ان هذه القصة ورقة اختبار جامعية فقد تحتم على
المؤلفة كتابتها بهذا الشكل
انا لست بناقد ، و لست بكاتب ، و لكني مجرد قارئ احببت
ان القي الضوء علي ما اشعر به
سعيد بديع - مصر
منتديات واتا
http://www.wata.cc/forums/showthread.php?t=49159
14-6-2009
الرد
أخي المكرم سعيد
إن
لم تكن ناقدا ، فلديك حس نقدي رفيع
لك
الحق أن تقول أن ما حدث بين بطلي القصة لا يتواءم مع
قيمنا
و
لكن ما حدث حقيقة هو انجذاب و استلطاف
و
لم يبلغ مرحلة العشق الحرام
و
تراثنا العربي مليء بقصص الحب العذري
و
لا أظن أن الأمور ستتطور بينهما مضحيين
بسعادتهما
الزوجية و أمان أطفالهما و سمعتهما المهنية
***
كل
الإمتنان لتفاعلك و مشاركتك القيِّمة
أما
إطراؤك الدافئ فهو شهادة أعتز بها
و
على الخير دوما نلتقي ...معا لنرتقي
نزار
-43-

الأستاذ الفاضل نزار بهاء الدين الزين
الأستاذة منى الزين
السلام عليكم و رحمة الله
قرأت هذه القصة و وجدت فيها متعتين ؛ من حيث اللغة و
من حيث المضمون . اللغة و قد جاءت بالانجليزية و
العربية . و في كليهما متعة خاصة أكاد أجزم أن قراءة
القصة بالانجليزية لها نكهة مختلفة . كما أن قراءتها
باللغة العربية تحظى بنكهة متميزة . هل وحدي أشعر بهذا
لست أدري ؟
كل ما أعلم أنني تمتعت بقصة بمذاقين متميزين . و إن
كان المذاق الانجليزي قويا و مؤثرا و آسرا . هل لأنه
الأصل ؟ هل لأن التعابير الانجليزية جاءت أكثر دقة ، و
أحسن تعبيرا ؟؟؟ لا أستطيع أن أبين ذلك . و لكن أستطيع
القول أنني لأول مرة أقرأ قصة بنكهتين ممتعتين ، من
حيث اللغة .
أما المضمون ؛ فهو تجسيد لفكرة غريبة تعتري الإنسان .
فيحار في أمره . و يتعجب الآخر منه و من تصرفه و سلوكه
:
سارة متزوجة و لها بنتان رائعتان و تعيش حياة زوجية
ناجحة و موظفة راقية .
دان ( المدير العام ) الذي تشتغل معه سارة (و هو متزوج
من زوجة يحبها إسمها ( ديان
Diane
) منذ عشر سنوات و لديهما إبنة حلوة و يتمتعان بحياة
زوجية ناجحة و مستقرة )
و لكن الغريب ـ رغم وضعهما الاجتماعي المستقر و الهادئ
و السعيد ـ فقد بدأ الانجذاب إلى بعضهما البعض . الشيء
الذي لم يعرفا له جوابا و لا حلا :
(( إن رجلا يحترم زوجته أو يحترم زواجه الناجح ، لا
يمكن له أن ينمي عاطفة ما مع إمرأة أخرى .
هذه القيم العالية بدأت تؤلمه لأنه يكبتها بقسوة ؛ كان
يعلم دوما أنه رجل حساس للغاية و أنه عاطفي جدا ، إلا
أنه يعلم أيضا أنه لن يكون ذلك الرجل الذي يفتح قلبه
لحب آخر ، خاصة بعد أن أحب و تزوج (ديان) ؛ و هو يعلم
أيضا أنه جرب هذا النوع من الحب الذي يجمعه بساره ، و
الذي لا يمكن أن يوصله إلى هدف ممكن ، و هو لا يعتقد
أن ذلك الحب هو من واقع الحياة .و هو يؤمن كذلك أن هذا
النوع من الحب موجود فقط في الشعر و الخيال ؛ هذا
الشعوربالذنب تجاه دايان شتت أفكاره و عمله معا . ))
نفس الشعور ينتاب سارة و نفس الحيرة تجتاحها و لا تعرف
سبب ذلك :
(( و بينما كانت منهمكة في عملها تذكرت مشاعرها التي
عكسها صوت دان بينما كانت تصغي إليه ، فتوقفت عن العمل
للحظة ، و ألقت نظرة عبرة نافذة مكتبها و أخذت تفكر
مشدوهة بهذ النوع من الجاذبية التي تشدها إلى دان .
هي تعلم أنها منجذبة نحوه أو أن لديها بعض المشاعر
الإيجابية التي تدفعها لمساعدته و دعم مواقفه من أجل
تحقيق أهدافه و طموحاته و إنجازاته على كافة المستويات
. إلا أنها لا تعرف لماذا ؟ و لكنها تعرف أن تلك
العواطف الخاصة لم تبن تدريجيا . في الواقع عندما
قابلته فإن جميع تلك العواطف القوية تفجرت مرة واحدة ،
كانت محفوظة في داخلها طوال قرون و تنتظر الفرصة لتعبر
عن ذاتها. ))
نحن أمام حالة نفسية قد تنتابنا جميعا . و لكن كل و
كيف يتصرف و وضعه الخاص . هناك من يتريث و يعقلن الحدث
و تمضي الحالة إلى أن تخمد و تندثر و تبقى ذكرى من
الذكريات الشخصية .و هناك من يضعف و ينساق و الحب
الجديد فيدمر كل ما بناه من أجل بناء جديد . و في
الغالب أن يكون هؤلاء ممن يعيشون عيشة اجتماعية مضطربة
فهم دائما لا شعوريا يبحثون عن البديل . سارة ودان كان
وضعهما الاجتماعي مستقرا و ناجحا و لكن لماذا انتابهما
هذا الشعور ؟
المسالة تعود لطبع الإنسان و بحثه عن الجمال و الكمال
...(( مرت عليهما لحظة صمت بينما كان ينظر أحدهما إلى
عيني الآخر شعرا خلالها بأن الطمأنينة و السعادة قد
غمرت روحيهما ، وأن عواطف غامضة و مدهشة تفوق كل تفكير
أو شعور كنوع من التوحد جعل الزمان و المكان بلا معنى
، كل ذلك أتى دفعة واحدة .))
و هكذا ، ما دام الجمال و الكمال لا يتحقق مائة في
المائة . فلا شعوريا يجد الإنسان نفسه يلتمسه في الآخر
. و إن كان يعلم أن هذا لا يجوز، و أنه سيخلق له شعورا
بالذنب و الخطيئة و الخيانة .... فسارة و دان مرا بنفس
الحالة ، و لكن التعقل و الرزانة و استغراقهما في
العمل ، جعلتهما يتخطيان المشكل و لو بصعوبة و حيرة .
فاكتفيا معا بهذه الجاذبية الخفية التي تربطهما بلا
أمل . و تمتعا بخدمة بعضهما البعض .
القصة
كتبت
بالانجليزية
و هي
إلى
حد
كبير موجهة
إلى
القارئ
الانجليزي
أو
نقول
الغربي
بصفة
عامة
. لأنها
لا
تعكس
الرؤية الشرقية
المحافظة ,
و إن كانت الحالة النفسية حالة عامة نحن نكتمها بدافع
التقاليد و العادات و الدين و لا نكاد نفصح عنها ، إلا
في حالات خاصة و نادرة . بينما في الغرب . قد نجد من
يتصرف كسارة و دان و هم في الغالب من لازالوا في
ارتباط بالقيم و المبادئ . و لكن قد نجد الكثير من
ينساق مع الحب الجديد دون مراعاة للحب القديم . الشيء
الذي جعل عرى الأسرة و قيمها تنحل شيئا فشيئا . و تصبح
قيم اللذة والمتعة هي السائدة .
فهل تحققت الأسطورة اليونانية ؟ لقد قال البائع لسارة
و هو يقدم إليها التمثال :
((" إنه التميمة التي ستذكرك برفيق روحك ؛ عزيزتي إنه
تمثال يعبر عن لقاء روحين " . ))
لقد ظل التمثال و رمزيته الأسطورية يربط سارة بدان ، و
ظلت روحاهما في لقاء بلا أمل . و لقد استقر في وعي
سارة :
(( من خلال بحثها أن الأسطورة تدور حول علاقة بين
حبيبين إشتركا معا في حياة سابقة .و عندما تقابلا
ثانية في حياة أخرى ، تعرف كل منهما مباشرة على الآخر
فنشأت بينهما علاقة من نوع خاص .))
فهل تكون سارة و دان قد عاش حياة سابقة ، و حين التقيا
في حياة أخرى نشأ بينهما هذا التجاذب ؟ تجيب سارة في
آخر القصة :
((و ألقت نظرة خاطفة نحو التمثال الإغريقي ، و ابتسمت
و هي تقول لنفسها مستهجنة : " كيف سمحت للشك أن
يراودني بأن تلك الأسطورة لا وجود لها ؟ "))
إذا آمنت سارة بوجود الأسطورة . و هي حالة نفسية
تسكننا . و تنتظر ـ فقط ـ الوضع المناسب لتظهر فتحيرنا
و تتعبنا و تنقل إلينا ـ مع ذلك ـ لذة غريبة ، و
تغرقنا في متعة شاملة كبيرة . تكاد تنسينا أنفسنا و
حاضرنا و ماضينا ...
من الناحية الفنية :
ألاحظ أن القاصة منى الزين اعتمدت أسلوب القصة
الانجليزية و يبدو أنها متأثرة بذلك ، لقد أكثرت من
التفاصيل و الجزئيات بشكل كبير و لافت للانتباه . و
بخاصة أن كثيرا من هذه الجزئيات ، لا يخدم القصة .
كما ألاحظ أن القاصة وظفت السارد المهيمن الذي يتدخل
عنوة في النص و يملي آراءه و يأتي بأفكاره مثلا :
(( إن رجلا يحترم زوجته أو يحترم زواجه الناجح ، لا
يمكن له أن ينمي عاطفة ما مع إمرأة أخرى . )) و ((أما
الجزء المسلي من هذه العلاقة فهو ..))
في غير هذا تبدو القصة ماتعة ممتعة ، رائقة رائعة ...
و تبشر بمنى الزين القاصة .. التي إن قيل عنها من أين
هذا الغصن ؟ قيل من تلك الشجرة . و يكفيها فخرا أنها
من أسرة نزار بهاء الدين الزين . بورك فيك الأستاذة
منى ، و أتمنى أن أقرأ لك الجديد . و بورك في المترجم
البارع الأستاذ نزار و أدام الله عليه الصحة و العافية
.
د مسلك ميمون – المغرب

منتديات واتا
http://www.wata.cc/forums/showthread.php?t=49159
14/6/2009
الرد
أخي المكرم الدكتور مسلك
لا يسعني إلا أن أقف احتراما لطرحك
و نقدك البناء الشامل لكل معطيات القصة
ما ظهر منها و ما بطن
كل الإمتنان لزيارتك و لإطرائك الدافئ
الذي أعتبره وشاح شرف يطوق عنقي
فلك الشكر و الود بلا حد
نزار
44-

لعلها الأبوة وتلبية رغبة الطفل هي التي مهدت
لهذا المآل
.
ولكن ومع تمعني في القصة الجديرة بالشكر والإهتمام
.
وجدت ما
يلي
:
أنه لابد من تلبية طلبات الطفل مهما كانت ولكن
بعقلانية وتأني
.
ولابد
أيضا من إيجاد البديل الأكثر أمنا والأكثر