.

الأدب 1

ضيوف "العربي الحر"

 

الأبواب الرئيسية

 

صفحة الغلاف
الأدب- ضيوفنا
الأدب2-نزار ب. الزين
علوم و صحة
 تكنولوجيا
دراسات إجتماعية
المنوعات

 

             الأخبار

 

BBC ب ب سي العربية
Aljazeera الجزيره
CNN سي ن ن العربية

 

****

*

مختارات قصصية  

من كل روض زهرة و من كل موقع قصة

إنانا

www.inanasite.com

في المطبخ

أقصوصة

د. أميل صابر*
 

      كنا سويا نتقاسم تخطيط مستقبل بطوننا
هي تعري تفاحتين احتفظنا بهما من بقايا الجنة
بينما أغسل بقايا الماضي عن أطباق الغد
ساهما رحلت مخلفا ورائي الصنبور تسيل دموعه أنهارا  ، و بالطبق بقايا صابون ،و يدي مبتلة معطرة بالبصل
وجهتي كانت مكتبي ، أخرجت ورقة وقلما ، و قبل أن أخط أولى كلماتي ، كانت ورائي فزعة ومازال السكين بيدها.
* حبيبي طمئني ماذا أصابك ؟
- عذرا حبيبتي لقد أسرعت لأستقبل ( إلهامـ )
* ( إلهام )؟
ومن تكون هذه اللعوب ؟
- حبيبتي أنت تدركين أنني ذاهب إلي مسئولية ( جليلة ) و ...
* ( جليلة )؟ ومن هي ( جليلة ) تلك الأخرى ؟
ألم تكفِك ( إلهام ) تستقبلها في بيتنا لتذهب أيضا إلي ( جليلة ) ؟
والسكين بيدها بدأت تهدر قائلة
*ألا أكفيك أنا ؟ أين أيام حبنا حين كنت لا تكف لحظة عن أن تناديني بحبيبتك ، و لا ترمش عيناك حين أكون أمامك لئلا تفقد لمحة مني ، و لا تطرب إلا لصوتي وكلماتي ، هل نسيت كل هذا اليوم من أجل إلهام وجليلة ؟
حقا لقد أرهبتني بـــ..............سمو حبها لي ، و عمق حبي لها ، و فجأة انهارت دامعة ، نشيج بكائها أسقط القلم أرضا لينكسر ، مددت يدي نحوها ، جذبتها في أحضاني
حين هدأت قليلا بادرتها
- حبيبتي أنت تعرفين كم..........
* أعرف أو لا أعرف ليست هي المشكلة ، عليك أن تدرك أنني لا أقبل بشريكة أخري ، إذا أردت وكان ضروريا وحتميا ،يمكنك أن تستقبل ( وحي ) بدلا من ( إلهام ) ،وخطب ( جلل ) بدلا من مهمة ( جليلة ).
أخذت بيدي وقفلنا عائدين إلي جنتنا لنعد قوتنا وقوت أولادنا
يبدو أن إلهام وجليلة كانتا حاضرتين ،خشيتا علي نفسيهما من السكين فلم تظهرا ثانية من يومها ، في حين رفضت أنا استقبال ( وحي ) لئلا تنعكس المشكلة ، و خشيت من أي خطب جلل يعكر حياتي

===================

*د. أميل صابر - مصر

تاريخ الميلاد : March 12, 1970

 العمل : طبيب بيطري

===================

تعقيب

أخي الكريم الدكتور أميل

تلاعب طريف بالكلمات

و تصوير لاذع لأنثى غيورة

و نص بديع من مبدع ، مبنى و معنى

سلم يراعك و دمت متألقا

نزار