فلستِ آخرُ أرملة !!
شعر




صالح البدري*

لم يُسعدْ ( تسبي ليفني ) النَمِرةُ
أنْ يتزوجَ ( نِزارُ الرَّيان )
من أربعةِ نساء فقتلتهُ ..
لأنَّها خشيت
من أن تكون الخامسة ْ !!
ولم يرض ( أيهود أولمرت ) السفاحْ ،
أن يكبرَ أطفالُ (غزة َ)..
ليقتلوا أطفالَ (إسرائيل)
بصواريخ (غراد) ..فقتلوهم !
ولم يُقنعْ مجانينَ (الكنيست الأسرائيلي) ؛
أن يعودَ
أكثرُ من أربعةِ مليون لاجئ ٍ فلسطيني ٍ
من الوطن البديل !
أو عربِ الشتات
الذين أقنعوهم بعقود
العمل والتوطين وبحبوحة العيش
وسدّوا بوجوههم المعابر !
كي لايمُرَّ ثائر !.
*
في صحة المعابر :
ونخبُك ياسيدتي ( غزة) .
سأشربُ كأسَ الصبرِ . .
يا فريسة َ الأهلِ
والجيرانِ
والأعداء :
لاينفعُك الدعاءْ
فقد تخلت عنك السماء !
يا أضحية ً من أضاحي
المجازر والمنابر والمقابر
تركوكِ عارية َ الساقينِ
دامعة َ العينين .
خيامُك بالية ٌ :
لاترُّدُ ريحاً
ولا تسترُ عارياً
ولا تشبعُ جائعاً !!
يحاصرُك الداءُ والمسغبة
و(قدسُك مُغتصَبة)* !!
حجابُك الدمُ
وبيتكِ من زجاج !
*
قتلوا حبيبَك الوحيد ..
وقتلوا منكِ الوليد !
فلستِ أولُ أرملة ْ
ولستِ آخرُ أرملة ْ !
***
*/ إشارة الى قصيدة شاعرنا الكبير مظفرالنواب
(وتريات ليلية) :
" القدسُ عروسُ عروبتِكم ....... هل تسكتُ مغتصبة ؟؟ "..
الى آخر القصيدة
....
==============
*صالح البدري
salehalbadri@yahoo.com
بيرغن / النرويج