الأدب  ( 1/B ) - الشعر

الأبواب
الرئيسية

صفحة الغلاف
الأدب- ضيوفنا
الأدب2-نزار ب. الزين
علوم و صحة
 تكنولوجيا
دراسات إجتماعية
المنوعات

مجموعة أبيات مختارة

 من شعر الغزل

جمعتها و نسقتها : شذى الزين - عمان

 

1)     و إني لأهوى النوم في غير حينــــــــــــــــه.....

...... لـــعـــــل لـقـاء فـي الـمـنـام يـكـــــــــون.

 
2) و لولا الهوى ما ذلّ في الأرض عاشـــــــــق...

........ ولـكـن عـزيـز الـعـاشـقـيـن ذلـيـــــــــل.

 

التفاصيل

 أما زِلتِ ... مغريتي  ؟!!

 شعر

د. طلال الشريف

 

أما زلت مغريتي

تجافيني؟

أكلما زاد   حبي

تعاديني ؟

أما زالت عيناك

تغريني؟

التفاصيل

بطاقة حـب إلى أمي

شعر

لطفي زغلول*

مهداة .. إلى  كل  أم  عربية

 

كتبتُ أحدّثُ عنكِ الجُموعا

وأوقدتُ أحلى القوافي شُموعا

وأطرقتُ بينَ يديكِ خُشوعا

وحبُّكِ يغمرُ منّي الضُّلوعا

 

التفاصيل

عربية العينين

شعر

د. جمعان عبد الكريم

 

عربية العينين والشعر                    وحشية اللفتات والنحر

أنت التي في صيف أسئلتي      سكبت غيوم العشق في شِعري

سحرت عصافير الهوى فغدت         مجنونة تهذي من السحر

التفاصيل

جراد بغداد

شعر

حسن سلامة ..

جرادٌ .. جرادْ
محددٌ بالحديدْ..
مضججٌ بالضجيج ..
فوقه دخان ٌ..
تحته شهيدْ
حوله صمتٌ ..
التفاصيل

وطني قايضتك بامرأةٍ !!!

شعر:

د. طلال الشريف

وطني

قايضتك بامرأةٍ

لا تحزن وطني

لا تحزن

إني قايضتك  بامرأة

امرأة أضمن لي

دون شك في

أنوثتها

جمالها

أو طهارتها

التفاصيل

فلتنزعي ما شئت من رئتي
شعر
عيسى عدوي

أنا لن اعود إلى الإطار فلا تخافي
فلقد كبرت على الإناء
وقد أفضت على الحوافي
ولقد نزعتك من عيوني ....
.شوكة قبل إنصرافي....
فتمتعي بمباهج الدنيا ...
..ووهج العنجهيه ..بإحتراف
وتلفتي فلديك من سُحُبِ الفراش ...
خلائقٌ خُدعت بوهم...
ملامح السحر الخرافي ...
لكنها قمم الجليد تذوب
إن لَمَست لحافي
*******
فعرائسُ القمر الجميلةُ تستريح
على مشارف لهفتي
فوق السوافي
.ولها العبير المشتهى
وقلائد الدر النظيم
ولسعة العسل
المقطر من
خوابي
الشهد صافي
******
نشرت جدائلها
وسارت في غلائلها الخفاف
تسعى إلى شفق العبور
من الضفاف إلى الضفاف
تنساب مثل شقائق النعمان
ترقص بإرتعاف
تنسل تحت عباءتي
لتنام في مرجي
وترعى مع خرافي
لكنها
سلكت سبيل العابرين
على الطريق الإلتفافي
تاهت كما تاهوا
وما زالت تسافر في الفيافي
لن تدخل التاريخ من بابي
وتحظى بإعترافي
******
فأنا الجريح
أنا الذبيح
أنا الذي
ما زال يسكن في المنافي
القدس عاصمتي ..فكيف أذوب
بالوهم المعلق في تفاصيل الخلاف
فلتنزعي ما شئت من رئتي
ومن صدري و من جسدي
و من اطرافي
وتعلقي بحبال وهمك
واحلمي
إن كنت قادرة ...
على التحليق في زمن
خسرت به القوادم والخوافي
أما أنا
فاسير نحو
منارتي دون إنحراف
فالنور من قلبي
ويسكن في شغافي

سأختم بالشعر قلبي
 
شعر
 

قمر صبري الجاسم

سأختـمُ بالشـعـرِ  قلـبـي        ولــونُ القـصـائـدِ أزرقْ

سأختـمُ بالشـعـرِ  قلـبـي        وأنسجُ ما بالهوى قد تمـزّقْ

لأنَ الهوى في الحياةِ  عقيـمٌ        وفي الشعرِ أحلـى  وأعمـقْ

فلا يدّعي الموتُ أني  أخـافُ        ولا يدّعي الحبُّ أني سأغـرقْ

ولا لهفـةٌ للعنـاقِ تـغـذّى        ولا موت حلمٍ إذا مـا تحقـقْ

وشهوةُ حبّ القصائدِ أسمـى        خلودُ المحبةِ في الشعرِ أصدقْ

سأختـمُ بالشـعـرِ  قلـبـي

ولا أدّعي أنني سوف أنسـى        وأهجر مَنْ في حنيني  تعتّـقْ

سأجعلُ مِنْ دمعتي نهرَ  شوقٍ        وأجعلُ ما بيننا الشعـرَ زورقْ

 

 

الامتحان العسير

شعر

يحيى الصوفي*

كتبت من وحي المرض الذي الم بولدي عادل ابن العشرين ربيعا الطالب

في كلية طب الاسنان في ليون شفاه الله

بنَيَّ.... لا تخف...

فليس في طيبة القلب التي عرفت بها...

من إثم...

مهما جارت عليك السنين.

 انه امتحان الباري لك...

لا... ولن يكن قصاصا أنت بريء منه...

نظيف... طيب السريرة...

ابيض الكفين.

وذاك الذي ينساب في دمك الطاهر... سماً...

ويلوث أينما حل الوريد والشرايين.

هو بعض من الحقد الأعمى...

الذي ضل الطريق...

بعد أن فقد من ضميره كل دين.

 

فلينتشي كل بائس كاره لي...

ولشبابك الغض...

بما حل بك ظلماً...

فهل سيطيل عمره به...

هل سيغنى... ويبرأ من سقم غله...

ويعلى به على العالمين.

أنت كشجرة باسقة... مثمرة...

يكثر الطامعين بها...

لا يطالوها إلا بالعصا تارة...

وتارة بالحصى...

إن هي لم تدرك باليدين.

وهو قدر المعطاء منها...

فاليبس لا تفيد إلا غنيمة...

للحطابين.

الهي لماذا اخترته لهذا الامتحان الصعب؟...

وهو زهرة فتياني...

لم يعرف يوما الغيظ...

وطيبة القلب خصلة من خصاله الحميدة

عششت به منذ أن كان جنين.

الكي تؤدب الخلق به!؟...

وهو دائم الطاعة لك...

مسبحاً... شاكراً...

وسجوده لك شاهداً...

خمس مرات في اليوم...

لم يؤخرها... ساعةً...

منذ أن عرف فرائضه وهو يانع...

وعرف دين المسلمين.

أهكذا تكافئ كل طائع لك!...

في خلقك...

أهكذا يكون امتحان رب الكون!؟.

 

أنا المذنب الوحيد

إن وجد ذنب ومذنب...

فلماذا عليه أن يدفع عني الدين!.

أنا المذنب لأنني كنت سبب وجوده...

وفاخرت بحسنه وخلقه... وتأدبه...

وأهديته... قربانا على موائد المقربين.

لم أكن ادري بأنني سأقصم ظهره!...

بالعداوة المبطنة التي تحوم حوله

كالأفاعي...

لم أكن ادري بأنني...

لم أكن محاطا إلا بحفنة من الحثالة الفاسقين.

 يمارسون الحقد الأسود...

والسحر...

ولا تعرف شفاهم الصلاة

على أفضل المرسلين.

أنا المذنب الوحيد...

لأنني علمته الحب...

والتآخي...

والحنو على الصغير...

واحترام الكبير...

ومد يد العون لأي كان...

ساعة العوز...

ولو كان من الظالمين.

وخبأت عنه طعومه...

الحذر من النفاثات في العقد...

ومن شر الحاسدين.

أنا المذنب الوحيد...

لأنني لم أحصنه بالجفاء...

وقلة الحياء...

والغدر...

وهم سمات العصر من الفائزين.

وخلت لبرهة بأنني اعكس...

ما بنفسي من فضائل...

تحمه من نوائب الدهر...

مهما غلت المظالم...

فالنصر في مذهبي...

لن يكون إلا من نصيب المتقين.

 

أبتقوى البريء... ربى...

تمتحنني!؟...

وأنا الظالم...

وهو من كل ذنب منزه...

لم يتخلف يوما عن بذل العون...

لكل محتاج...

 يسعى إليه بخفيّ حنين.

يا ليتني لم أغزو به

عالم الظلم...

لم اكسبه هويتي التي افتخرت بها...

وتركته في جنة هو بها

راض قرير العين.

ربي هل حقا حان وقت الاختبار؟...

وهل اخترت أطيب شباني لهذا الامتحان؟.

آلا يكفني عشرات السنين...

احرث فيها الأرض الجدباء...

واغرس فيها الياسمين!.

وكالأهبل خلت دموعي أمطارا تسقيها...

وآمنت بقوة رب العالمين!.

لم اعرف  أن في جدب الأرض عقماً...

لا تفد فيه دموعي...

ولو جرت انهارا تسر الناظرين.

سبحانك ربي...

لا تمتحني في صبري...

فأنا ضعيف...

مقطع الأوصال...

مقصوص الجناحين.

لي دهرا أرمم أضلاعي وأطرافي...

علني أؤدي الأمانة بإخلاص...

واصل بمن ائتمنتني عليهم

إلى ضفة آمنة...

إلى بر يقين.

فان كان من حساب علي أو دين

فخذه مما منحتني إياه...

من بقايا قوة...

واعد الشباب...

والصحة...

والعافية...

لبريء لم يكن له في معاركي...

في الحياة...

من ذنب...

سوى انه راض للوالدين.

فلا تأخذه في ذنب غيره...

امنح له القوة...

اعد الفرحة لمقلتيه...

اعد له الجناحين.

كن رؤفاً... حليماً...

عادلاً... بارئاً

شافياً...

أليست تلك من صفاتك...

وأسمائك...

التي بها يفاخر المؤمنين.

----------------------

*يحيى الصوفي جنيف في 30/09/2007

الساعة الثالثة صباحا - كتبت من وحي المرض الذي الم بولدي عادل شفاه الله

خواطر مهداه 

إلى الاميرة السورية

شعر

حسن الشيخ*

 

اعلم اني ارهقتك 
وعبثا محاولاتك لاعادة تشكيلي 
لتغييري 
ان اصبح  عاشقا يليق بك 
ان اكون رجلا صبورا 
ان افهم ذات يوم حدود صبرك 
و حدود حبك 
و اوقف كل هلوساتي  وجنوني 
و يدب الواقع في جسد خيالي 
و ينتهي عصر التمادي 
محال 
يا آنستي 
ربما  اتعبتك حقا 
فوصلنا لحدود المحال 
رغم ان حبك  جاء بسبع من المعجزات 
ابسطها 
حين استقى ماء البحر 
من ماء عينيك 
فاصبح  حلوا زلال
ربما  ارهقتك لاعادة تشكيلي 
ولكن  محال  
ان اتوقف عن عشقك 
لان حبك جاوز حدود المحال

  

*حسن الشيخ

السعودية . الدمام