الأدب  ( 1/B ) - الشعر

الأبواب
الرئيسية

صفحة الغلاف
الأدب- ضيوفنا
الأدب2-نزار ب. الزين
علوم و صحة
 تكنولوجيا
دراسات إجتماعية
المنوعات

فتوحاتٌ في روحِ هذه الأمَّة

شعر

عبد الله الأقزم*

 

قرأتـُكِ

في جراحاتٍ

مُعَذبةٍ

و في أمراض ِ أمَّتِـنـا

 فلسطينا

 

سيبقى

سيفـُكِ البتـَّارُ

يُعطي الأرضَ

أبطالاً

و يرويـنـا

 

و في أصداء ِ

حيدرةٍ

يُدرِّبُنـا

على التقوى

و يُحيـيـنا

 

ستبقى القدسُ

بينَ يديكِ ملحمةً

تـُؤلِّفُ

مِنْ هواكِ لنا

الشـَّرايـيـنـا

 

ترابـُكِ

كـلُّـهُ بيدي

يكوِّنُ  كلَّ  قافيةٍ

لأمَّـتِـنا

البساتـيـنـا

 

و ظلُّكِ

يفتحُ  الصَّلواتِ

في الجَمَرَاتِ

يغرسُنا

يُداوينا

 

أتهْزمُ

فيكِ سيِّدتي

بطولاتٌ

و حقـُّكِ

في  مآذنـِنـا

يُـنـاديـنـا

 

و أنتِ مياهُ  إيمان ٍ

تـُقوِّي ذلكَ الطِّينا

و أنتِ طريقُ أخلاق ٍ

يُرافـقـُنـا  يُـعـلِّـمُـنـا

و يهديـنـا

 

و أنتِ على

مرايا  الفجرِ

حاضرُنا

و ماضينا

 

زرعتِ

زمانـَنـا الآتي

رياحيـنـا

 

أساطيرٌ

على كتفيكِ

قدْ جُمِعتْ

و كنتِ لها

الدَّواوينا

 

و ها هُمْ

أنبياءُ اللهِ

قدْ بُعِثوا

و في محرابِكِ

اتـَّقدوا

و بعضُ صلاتِهمْ

لوزٌ

و بعضُ خصالـِهمْ

أضحتْ لنا

الزيتونَ

و الـتـيـنـا

*****

و غزة ُ

في بطولتِها

تُضيءُ قراءة َ الآتي

 

فِمنْ بطل ٍ

إلى بطل ٍ

ستسطعُ

في رواياتي

 

سيفنى كلُّ  سفـَّاح ٍ

على  لغتي

و  في  نثري

وأبـيـاتـي

 

سأنقلُ

كلَّ عالمِهِ

بغزةَ للنفاياتِ

 

ستبدأ

مِنْ ضحاياهُ

فتوحاتي

 

سأجعلُ

كلَّ  ما  فيهِ

يسيرُ

إلى النهاياتِ

 

ستنهضُ

في نهايتِهِ

بداياتي

 

سأخلقُ

مِنْ فلسطين ٍ

 

و مِنْ قـتـْل ٍ

و مِنْ هدم ٍ

و مِنْ قصفٍ

حكاياتي

 

فلسطينٌ

على صدري

و قافيتي

 

أأنساها

و كلُّ وجودِها

ذاتي

 

أأنساهـا

و كلُّ جمالِهـا الـفـتـَّان ِ

مرآتـي

 

أأنساها

و كلُّ حديثِـهـا  أمسى

إضاءاتي

 

و كلُّ  حروفِها

بدمي

تـُسافرُ

في  ابتهلاتي

 

و بينَ جراحِها

لـيـلٌ

يُغربلُني

بـآهـاتِ

 

و غزة ُ

في دعاء ِ الدَّمع ِ

قدْ  فـُـتحِـتْ

بمحرابِ

العباداتِ

و أمسى  كلُّ  ما  فيها

إشاراتي

 

و في بدر ٍ

و في  أحدٍ

رأيتُ  ظلالَهـا

أضحتْ

بكفـِّي

ضمنَ راياتي

 

سأنقلُها

إلى كهفي

تلاواتٍ  مقدَّسةً

و أخرجُـهـا

هُـتـافـاتـي

 

ستغرقُ في محبَّتِها

عباراتي

ستقرؤها

تفاصيلي  تحاليلي

و مشكاتي

 

سيبقى نورُ عزَّتِهـا

سفيراً  للسَّماواتِ

 

و عشقُ ترابـِـهـا

بدمي

ألِـخِّـصُـهُ

و قدْ ذابتْ

بـعـيـنـِيـهـا

خلاصاتي

 

و عطرُ  إبائِـهـا

مدٌّ

تـنـفـَّسَ بالبطولاتِ

 

و بينَ ركامِهـا

غرسٌ

على أرواح ِ أمَّـتـِنـا

تسامى  بالفتوحاتِ

 

و فجرُ وجودِهـا

سطرٌ

إلى إحياء ِ أمَّـتـِـنـا

سيُكملُ

زحفـَهُ الآتي

* عبد الله الأقزم

26/1/2009م