
أوسمة







-1-
أخى العزيز نزار ب. الزين
و لذلك يقول المثل المصرى
“
خير تفعل .. شر تلقى”
و لكن فليطمئن بطل القصة، أن التشريح سيكون فى صالحه !..
دمت أخى نزار العزيز
كمال عارف – مصر
دنيا الوطن
الرد
أخي العزيز كمال
نفس المثل شائع في بلاد الشام أيضا و يلفظونه هكذا : << خيرٍ تعمل ،
شرٍ تلقى >>
و لكن يا أخي إلى أم يصل للتشريح سوف يكون قد جف رعبا
شكرا لحضورك و افتتاحك مناقشة القصة
مودتي
نزار
-2-
أبي العزيز وابو حرفي
عندنا مثل مصري يقول .." ما ينوب المخلص إلا تقطيع هدومه"
..
و هكذا دوما لعل
طيبة القلب توقعنا في المحظور ، رائعة بروعة وجودك و حجم قلمك
..
تحياتي ايها السامق ..
صابرين الصباغ – مصر
دنيا الوطن
الرد
إبنتي العزيزة
حرفك ابتركه دماغك الفذ ، و الطيبة مطلوبة حتى لو أدت إلى مثل هذه
النتيجة و لكن يجب أن تكون مقرونة بالحذر
ألف شكر لإطرائك الدافئ
تحية من القلب
نزار
-3-
استاذي الكبير نزار..
أفجعتني
بهذه
النهاية..نعم وقفت بلا حراك لااعلم ماذا اقول..وانت الذي تعلم باني قد افرطت في
الايمان بالانسانية..تلك الانسانية التي تتجلى في اوج صورتها في نصك.
اجدني هنا
في القصة هذه امام مشاهد مرعبة..مشاهد لاتكاد
تخلو
من
الخيال الذي يمتلك الانسان وهو يقرا القصة.
لنعد بذاكرتنا الى القصة..
-في
ريعان الصبا...(فتاة)..تطرق ابواب الناس..وهنا اريد استوقف القطار..تخيلوا كيف
يمكن
ان يقابلها الناس..هناك من قد ينهرها..ويشتمها...ويطردها...وقد يدخلها احدهم في
بيته..وتعلمون البقية..؟؟
-لننظر
الى الصورة التي اتضحت من معاملة الناس للبعض
داخل الاجتماع.. إبحثي عن عمل بدل التسول..انه امر يستدعي الانتباه..اننا هنا
بصدد
العلاقة داخل الاجتماع..التسول..من اين
أتى..وكيف
نشأ..
ومن يروج له...هل الانسان يحب التسول فطريا..لانه تعلم الخضوع والهوان..ام هي
اقدار
فرضته عليه..ام..ام.. اسئلة تجر وراءها اخرى دون نهاية...؟
-مشاكل
التي تسبب
التسول..مخاطرها الاجتماعية..واستغلال البعض
لهؤلاء..ايا
كانوا اطفال فتيات..من اجل الوصول لاهدافهم و
اغراضهم..؟
-مشكلة
فتاتنا هنا: "لانه صديق والدي...فارادني
ان اتزوجه.."هذه المشكلة التي اظننا لن ننتهي منها ابدا..ما دمنا مازلنا نعامل
المراة على انها سلعة داخل البيت نهبها لمن نشاء او نبيعها وقتما نشاء..او
...او.....وقتما
نريد...؟انها مشكلة اجتماعية خطيرة تحتاج الى رؤية عملية وعقلانية
لوضع حد لهذه المشكلة التي تخلف وراءها كما لاباس به من مشاكل..؟
-هل
الفرار من
البيت حل...قد يكون في وجهة نظر البعض
حلاً..لانه
قد
يردع الاباء الاخرين.. لكن هذا بالطبع داخل مجتمع واعي ..يعي قيمة
الانسان...اما في
مجتمعاتنا......!!!!!؟؟؟؟
-مسألة
الرجل...الذي رفض..ومن ثم عاد بعد تردد ليقدم
لها المساعدة..وادخلها في بيته..وحاول اعطائها قبلة الحياة...لننظر الى هذه
الفقرة
بجدية..ولنرى..الامر بصورة واضحة..لو ان هذه الحادثة وقعت في مجتمع غير
شرقي..هل
كانت النتيجة تكون نفسها ..؟
اظن بان الامر كان ليختلف...كثيرا...لأسباب
عديدة..منها ان المراة الزوجة التي من الظاهر انها
تهتم لامر زوجها لانها كما يبدو لم تخرج الا بعد ان اعدت له طعامه..لذا انها
لكانت
تستبعد خيانة الزوج بالاخص والفتاة في تلك الحالة..وجه شاحب وثياب رثة ممزقة
وووووو...وملامح التسول والجوع والحرمان والخوف كلها كانت لابد وانها واضحة
عليها..اظن بانها لكانت تفهمت الامر اكثر من المراة عندنا.. لان التي عندنا ما
ان
تجد امرا كهذا تنتفض فيها الانوثة والغيرة فتصيح وتصرخ وتنادي ويقوم الارض من
تحت
اقدامها واقدام زوجها..؟والامر بالطبع يعود للوعي..والتربية الجنسية.. وامور
اخرى
كلها تتداخل هنا..؟
-النهاية
التي افجعتني..هو الحكم السريع الذي اتخذته
الزوجة..والضابط..دون معاينة الوضع.. وهذا يعود لثقافتهم الخيانية والتخاذلية
وعدم
ادراكهم للقيم الانسانية داخل الاجتماع..؟
استاذي الكريم عذرا للا طالة
..
تقديري واحترامي
جوتيار تمر - العراق
الواحة
الرد
تعتذر عن الإطالة يا أخي جوتيار ؟!
لقد قمت بدراسة تحليلية رائعة
للنص ، أعجز معها عن شكرك
أنت ناقد أدبي بطبعك فاستمر يا أخي في هذا الإتجاه
لحاجة الأدب الجاد إليه
سلمت أناملك و دمت رائعا
نزار ب. الزين
-4-
ويطل علينا في هذا اليوم الأغر
أستاذنا العزيز على قلوبنا
نـــــــــزار الزيـــــن
بقصة جميلة
برائعة من إحدى روائعه الكثر.
أتركم لتسمتعوا بها كما إستمتعت
مع فاعل الخير.
سلمت يداك أخي الكبير.
مودتي
أ.د.صبحي نيال – سورية
من المحيط إلى الخليج
الرد
أخي الدكتور صبحي
بقدر ما أحزنتني وفاة الدكتور أسد محمد بقدر ما أسعدتني كلماتك اللطيفة
الصادرة من نبع ودك الدافئ الغزير
ألف شكر لك و دمت رائعا
نزار ب. الزين
-5-
ابن العم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كان
الله في عونه من زوجته ومن الحكومة
أما من الله فهو العالم بما تخفي
الصدور
صالح الزين – لبنان
أهلا
الرد
شكرا لمرورك يا ابن العم
لك كل المحبة و دمت بخير
نزار ب. الزين
-6-
دائما النوايا السيئة تسبق اية نوايا طيبه!!
وهذه القصه تحدث دائما وكل
يوم..
فان تعمل خيرا.. توقع دائما الشر.
شكرا لك سيدي على
تلك القصه الهادفه...
في زمن خبيث.
أم كنان – سورية
الصداقة
الرد
مرحبا أختي أم كنان
الشك لا بأس به فهو يولد اليقين ، على أن تسود
العدالة فيما بعد ، أما أن يتشبث المحقق بشكه و كذلك الزوجة ، فتلك هي الطامة
الكبرى
.
شكرا لحضورك و مشاركتك القيِّمة
.
مودتي
نزار
-7-
والله يا استاذ نزار أن ما يمليه علينا الضمير أحيانا يكون بمثابة كارثة على
الصعيد الخاص
..
وفي كثير من الدول العربية يخشى المرء أن ينقل مصابا إلى
المستشفى وتكون قد صدمته سيارة مسرعة وفرت ويبقى ينزف في الشارع لأن جميع
السائقين
المارين يخشون الاتهام بأنهم من صدموه وكثير من حالات الوفاة من الحوادث بهذا
السبب
...
وكذلك في القصة التي اوردتها حضرتك أعلاه فقد وخز الضمير هذا الرجل وحاول
أن يقدم المعونة لهذه الفتاة ولكن النتيجة كانت تدمير أسرته واتهامه بفعل
الفاحشة
معها , هنا لا يمكن أن لا نلومه أيضا على سوء التصرف فقد كان من الممكن أن
ينادي
أحدا من الجيران ليكون شاهدا على ما يدور أو شئ من هذا القبيل ليقي نفسه من
التورط
في أي أمر غير منتظر
...
ولكن بالطبع فالموقف جعله مرتبك غالبا ولم يستطع
التفكير بشكل سليم
..
شكرا لقلمك الفذ أستاذ نزار
شجاع الصفدي – فلسطين
الصداقة
الرد
شكرا لحضورك أخي شجاع
كل ما ذهبت إليه صحيح ، فقد شهدت حادثا
مروريا فظيعا و حاولت أن أسعف أحد المصابين ، فصرخ بي أحد المارة : "إياك أن
تمسه
قبل قدوم الشرطة و الإسعاف و إلا ابتلوك ؛ إركب سيارنك و ابتعد فورا
"
أما بطل
(
فاعل خير ) فكما تفضلت فقد كان مرتبكا بالفعل ، و لم يفكر إلا بوسيلة لإسعاف
الفتاة
، فانظر إلى النتيجة
!
أكرر شكر و دمت بخير
نزار
-8-
القصه تعبير اكيد عن واقع مرير
فالعديد من الحالات المشابهه تحدث هنا وهناك
..هذا
اولا ،
و
ثانيا .. بصراحه لدينا مثل عراقي يقول :(( خير لا تسوِّي* شر ما
يجيك ))
وهذا على ما اعتقد محور القصه الثاني
شكرا لك سيدي العزيز
السياب – العراق
الصداقة
الرد
أخي السياب
لدينا في بلاد الشام مثل مشابه " خير تعمل ، شر تلقى
"
و هو بنفس المعنى
شكرا يا أخي لحضورك و اهتمامك
مودتي
نزار
-9-
عزيزي نزار ...
كم نحن مبتعدون عن تفعيل الثقافة الانسانية وسط رهط مقولب و محنط بكل
جهالات العصور الحجرية و بيروقراطية سادجة متعفنة... و لانه القانون
الوضعي ...
دام
قلمك يا رائد السهل
الممتنع....
كن بخير..
عبد الرحيم الحمصي
الرد
أخي العزيز عبد الرحيم
شكرا لحضورك و مشاركتك في النقاش
و ألف شكر لإطرائك العاطر
نزار
-10-
أفعل خيراً شراً تلقى , هكذا قرأت هذه
القصة ..
والكثير منها في مجتمعنا .. وسوء الظن هو ما يوردنا موارد الهلاك ...
بهذه الطريقة أستاذي الكريم سوف ننتجنب فعل الخير ؛ كي لا نقع في ( المشاكل ) .
بالفعل أنت رائع حفظك الباري .
الهاشمية - الأردن
الصداقة
الرد
أختي الهاشمية
شكرا لمشاركتك و لحروفك الدافئة
مودتي و تقديري
نزار ب. الزين
-11-
السلام عليكم
الأديب القدير / نزار الزين
لا ادرى لماذا اشعر ان قصصك مؤخرا باتت تنتهى بمقولة " خيرا تعمل شرا تلقى "
!
ولكننى اعلم جيدا انك لا تحث الناس على عدم تقديم العون او ان يكونوا آدميين
بل أراك تحاول ان تجد تفسيرا لما ذ ا يحدث ما يحدث وتضع الظواهر تحت المجهر
لما ذ ا مثلا خونت الزوجة زوجها فى لمح البصر ؟!
ولما ذ ا يزوج الأب ابنته لشخص يكبرها دون رغبتها ويتسب فى هلاكها ؟!
وممن تأتينا المصائب عادة : ممن لا نتوقع ذ لك منهم ابدا !
انقلبت الموازين وضاعت المجتمعات والقيم والشديد من يثبت او يجد مكانا ليصلح
مثلك
دمت راقيا
تحيتى
نسيبة بنت كعب – مصر
بيت الجود
الرد
أختي المربية الفاضلة نسيبة
بالتأكيد أنا لا أدعو إلى عدم فعل الخير ، بل أدعو إلى اليقظة و الحذر عند فعل
الخير ، لأن الكثيرين تدخل الشكوك إلى نفوسهم قبل أن تدخل النوايا الحسنة ، لي
صديق أشفق على إحدى العاملات لشدة فقرها فكان ينقدها كل مطلع شهر مبلغا صغيرا
يقتطعه من راتبه ، فسرت إشاعة بين العمال و رؤسائهم و حتى أصحاب العمل أن
بينهما قصة حب !
و كما تفضلت فالأخطاء تتالت ، أب يفرض على ابنته الزواج من صديقه ، أي أن
العريس في عمر والدها ؛ هذا الخطأ الأول ، هرب الشابة بعيدا عن محيطها كان
الخطأ الثاني ،أما الخطأ الثالث فهو قيام بطل الأقصوصة بإدخال الفتاة إلى بيته
دون استدعاء شهود ، تسرُّع الزوجة و شكها بأخلاق زوجها هو الخطأ الرابع ،
بالفعل يا أختي لقد انقلبت الموازين و أصبح الصالح في موضع تساؤل و اتهام .
شكرا لحضورك و إثرائك مناقشة القصة .
مودتي و احترامي
نزار ب. الزين