وقفت جولييت على شرفتها, تنتظر روميو , حاشدة كل ما تحمله كبدها الحرى من أشواق
, مرتدية أجمل ما تملك من ثياب وزينة .
حين ظهر روميو من بعيد , خفق قلبها بشدة , احمرت وجنتاها خفرا وارتجفت يداها .
وقف روميو تحت الشرفة , ببزته الأنيقة , وحذائه الملمع , وشعره المرجل عند أمهر
الحلاقين
سألها , ومن أطراف أطراف شفتيه : هل وجدت وظيفة ؟ كم يبلغ مرتبك مع التعويضات؟
متى تستطيعين الحصول على قرض؟