خليط
البابونج
والزنجبيل
أفضل
علاج لمغص الأطفال
أكد
باحثون في جامعة ويك فوريست الأمريكية، أن الأعشاب الطبية الشائعة في منطقة
البحر المتوسط، مثل الزنجبيل والبابونج، أفضل العلاج فعالية ضد الاضطرابات
الهضمية والمعوية، التي تصيب الأطفال.
وقالت الدكتورة كاثي كيمبر، أخصائية طب الأطفال في مركز بابتست
الطبي التابع للجامعة، إن للأعشاب الطبية المتوسطية وأقراصها الغذائية فوائد
كثيرة للأطفال المصابين بالغثيان والإمساك والمشكلات المعدية والمعوية
المشابهة.
وأوضحت في تقرير لها نشرته مجلة /طب الأطفال المعاصر/، أن
الدراسات الحديثة اعتمدت على الأبحاث الطبية والعلمية الأصلية، والتقاليد
الشعبية، للتوصل إلى دليل إرشادي يساعد أطباء الأطفال في التعرف الى الأعشاب
المفيدة في العلاج، مشيرة إلى أن الناس على مدى التاريخ، وخصوصا طوال الخمسين
سنة الماضية، استخدموا مثل هذه الأعشاب في المنزل، ثم توجهوا إلى الأدوية
والعقاقير الكيميائية، ولكنهم سرعان ما عادوا إلى استخدام المنتجات الصحية
الطبيعية مرة أخرى في العصر الحديث.
وأفادت الباحثة الأمريكية إن البابونج يمثل أحد أهم الأعشاب
الطبية الآمنة المستخدمة على نطاق واسع، للأطفال المصابين بالمغص واضطرابات
البطن، إذ يمكن إعطاؤه للرضع بكميات صغيرة لمعالجة آلام المعدة والأمعاء لديهم،
أو خلطه مع النعناع أو اليانسون أو نبات الشمَر، لتهدئة أوجاع المعدة، وتخفيف
الغازات وعسر الهضم والانتفاخ، الذي يعاني منه الصغار في سن المدرسة.
ولفتت إلى أن الزنجبيل علاج جيد ومعروف للغثيان وعسر الهضم. كما
يعتبر اللبن والأطعمة الأخرى المحتوية على بكتيريا مفيدة، من أفضل الأغذية
المستخدمة للوقاية من الإسهال المتسبب عن المضادات الحيوية، ومن مغص المواليد،
والتهاب الأمعاء التقرحي، وغيرها من الاضطرابات الهضمية، مؤكدة ضرورة تجنب
إعطاء اليانسون للأطفال الرضع المصابين بمغص شديد.