الأدب ( 1/B )

الشعر

 " صفحة التأسيس"

الأبواب
الرئيسية

صفحة الغلاف
الأدب- ضيوفنا
الأدب2-نزار ب. الزين
علوم و صحة
 تكنولوجيا
دراسات إجتماعية
المنوعات

على شاطئها

شعر : د. جمال مرسي

 

.

نَقَشتُ عَلَى رَملِـكِ اْلمَوعِـدا

و أَسلَمتُ قَلبِيَ وَجـهَ النَّـدَى

فَحَطَّت عَلَى شَطِّ قَلبِكِ طَيـرِي

و لامَسْتُ فِي عَينِـكِ اْلفَرقَـدَا

سَمِعتُ بَلابِـلَ قَلبِـكِ  تَشـدُو

فَأَرسَلْتُ شِعرِي يَجُوبُ  اْلمَدَى

يُعَاتِبُنِـي خَـافِـقٌ لا يَـنَـامُ

يُنَاشِدُنِـي كَـي أَمُـدَّ  اْليَـدَا

أَلُوذُ بِبَحـرِكِ ، أَكتُـمُ سِـرِّي

فَهَل كَانَ بَحرُكِ لِي مُنجِـدَا  ؟

قُصَاصَاتُ أَورَاقِنَـا المُلقَيَـاتُ

عَلَى شَطِّ ذِكرَايَ لَن  تَصمُـدَا

و مَقعَدُنَا فِي الفَـرَاغِ يُنَـادِي

فَمَا مِن مُجِيبٍ و مَا مِن صَدَى

لَكَ اللهُ يَا قَلبُ تَبنِي  قُصُـوراً

تُرَى هَل سَتَهدِمُ مَـا شُيِّـدَا ؟

لَكَ اللهُ كَم رَاوَدَتـكَ الأَمَانِـي

و كَم عَانَقَت فِي رُؤَاكَ  الغَـدَا

كَلِيـمٌ ، كَـأَنَّ جِرَاحَـكَ نَـارٌ

أَبَت فِـي جَِنَانِـكَ أَن تُخمَـدَا

لَهِيبٌ هِيَ الصَّرخَةُ المُشتَهَـاةُ

لِطِفـلِ الحَقِيقَـةِ كـي يُولَـدَا

مَهَدتُ لَهُ مِن شِذا  الذِّكرَيَـاتِ

فِرَاشاً و مِن سَلسَلِي  مَـورِدَا

هُرِعتُ إِلَيهِ و قَد شَابَ  رَأسِي

و مَا كُنتُ أَحسَبُ أَن  يَجحَـدَا

دُرُوبٌ مِنَ الشَّوكِ أَدمَت خُطَايَ

و فَوقَ شِفَاهِي أُجَاجُ الصَّـدَى

لَهُ اللهُ سَامَحتُـهُ مِـن زَمَـانٍ

و لِي نَبعُ ذِكـرَاهُ لَـن يَنفَـدَا

وَحِيداً .. إِذَا ضَلَّلَتنِي  صُـواهُ

سَأَبقَـى لَـهُ هَادِيـاً مُرشِـدَا

قُلُوبُ العَذَارَى تَقَطِّـرُ شَهـداً

فَيَا قَلـبُ قَـد آَنَ أَنْ تَشهَـدَا

تُنَاجِيكَ فِي اللَّيلِ أُنثَى القَصِيـدِ

و تُهدِيكَ جَفنَ الرُّؤَى  المُسهِدا

بِأَيِّ القَوَافِي سَتَمضِـي إِلَيهَـا

و أَشعَـارُكَ النَّازِفَـاتُ مُـدَى

سَمِعتَ نِدَاهَا و فِـي شَفَتَيهَـا

يَمَـامُ التَوَلُّـهِ قَـد  غَــرَّدَا

بِـلادٌ تُبَاعِـدُ بَيـنَ  صَبَـاحٍ

ضَحُوكٍ و لَيـلٍ هُنَـا عَربَـدَا

إِذَا مَرَّ طَيفُكِ كَحَّلـتُ  جَفنِـي

بِأَنـوَارِ طَيفِـكِ إِمَّـا  بَــدَا

حَنَانَيكِ يَا طُهرَ لَيلِ  اغتِرَابِـي

و يَا آَخِرَ العِشـقِ و المُبتَـدَا

سَفِينَةُ شَوقِي سَتَمضِي  إِلَيـكِ

و إِن بَعثَرَتْنِي رِيَـاحُ الـرَّدَى

أَنَا يَا بِـلادِي شَهِيـدُ الوَفَـاءِ

و مَا كُنتُ عَن نِيلِـكَ المُبعَـدا

سَأَنسَى بِأَنَّكِ أَوصَـدْتِ  بَابـاً

و أَنِّي فَتَحتُ الـذي  أُوصِـدَا

كَتَمتُ هَوَايَ و خِلـتُ  بِأَنِّـي

سَأُطفِئُ بِالصَّمتِ مَـا  أُوقِـدَا

أُحِبُّكِ قَد قُلتُهَـا مِـن  زَمَـانٍ

و حُبُّـكِ فِـي خَافِقِـي خُلِّـدَا

نَوَارِسُ قَلبِي جَفَتْنِي و  طَارَت

إِلَيكِ ، و ضَاعَ نِدَائِـي سُـدَى

تُرَى هَل سَتَرجِعُ يَومـاً إِلَـيَّ

و قَد عفتُ مِن بَعدِهَا المَرقَدَا ؟

أُحِبُّكِ رَغـمَ جِـرَاحٍ  بِقَلبِـي

و لَيلٍ عَلَى مُهجَتِي  اْستَأسَـدَا

عَلَى شَطِّ غَزَّةَ كَانَ  انتِظَـارِي

نَقَشتُ عَلَى رَملِـهِ  اْلمَوعِـدَا

رَأَيتُكِ كَالنِّيلِ شَـقَّ  الحِصَـارَ

بِرَغمِ المَعَابِرِ ، رَغمَ  العِـدَى

فَلُذتُ مِن الخَوفِ فِي مُقلَتَيـكِ

و قَبَّلتُ قَلبَكِ ، قَلـبَ  النَّـدَى

هُنَالِكَ عَـادَت إِلَـيَّ  الحَيَـاةُ

بِوَجـهٍ بَشُـوشٍ تَمُـدُّ اليَـدَا

أَنَا أَنتِ ، لا أَحَـدٌ هَـا  هُنَـا

سِوَانَا ، سَنَحيا هُنَـا سَرمَـدَا

أُخَلِّـدُ قِصَّـةَ قَلبَيْـنِ صَـارَا

كِتَاباً لأَهـلِ الهَـوَى  يُقتَـدَى

حُرُوفُكِ يَـا غَـزَّةُ  الكِبرِيَـاءُ

و سَيفُكِ يَا غَـزُّ لَـن يُغمَـدَا

بِبَحرِكِ أَلقَيـتُ كُـلَّ هُمُومِـي

و أَغرَقتُ لَيلَ الأَسَى الأَسـوَدَا

كَأَنِّي و قَـد قَبَّلَتْـكِ  العُيُـونُ

أَسِيـرٌ ، بِوَصلِـكِ قَـد قُيِّـدَا

أُحِبُّكِ ، إِنِّي نَسَجتُ الحُـرُوفَ

لأَجلِـكِ يَـا أَنـتِ أَبهَـى رِدَا

فَضُمِّي إليكِ شَتَاتِي و  كُونِـي

زُهُوراً إِذَا مَا طَوَانِي  الـرَّدَى

هُوَ النَّهرُ أنتِ،هُوَ الطُّهرُ  أنتِ

هُوَ النّوُرُ أنتِ،وأنـتِ الهُـدى

جَعَلتُ قَصِيدِيَ مَهـرَ رِضَـاكِ

و قَلبِي الـذِي تَملِكِيـنَ  فـدا

و أَسلَمتُ أَمرِي لِمَن لا  يَنَـامُ

و خَـرَّ الأَنَـامُ لَـهُ سُـجَّـدَا

 

نَقَشتُ عَلَى رَملِـكِ اْلمَوعِـدا

     و أَسلَمتُ قَلبِيَ وَجـهَ النَّـدَى

فَحَطَّت عَلَى شَطِّ قَلبِكِ طَيـرِي

و لامَسْتُ فِي عَينِـكِ اْلفَرقَـدَا

سَمِعتُ بَلابِـلَ قَلبِـكِ  تَشـدُو

فَأَرسَلْتُ شِعرِي يَجُوبُ  اْلمَدَى

يُعَاتِبُنِـي خَـافِـقٌ لا يَـنَـامُ

يُنَاشِدُنِـي كَـي أَمُـدَّ  اْليَـدَا

أَلُوذُ بِبَحـرِكِ ، أَكتُـمُ سِـرِّي

فَهَل كَانَ بَحرُكِ لِي مُنجِـدَا  ؟

قُصَاصَاتُ أَورَاقِنَـا المُلقَيَـاتُ

عَلَى شَطِّ ذِكرَايَ لَن  تَصمُـدَا

و مَقعَدُنَا فِي الفَـرَاغِ يُنَـادِي

فَمَا مِن مُجِيبٍ و مَا مِن صَدَى

لَكَ اللهُ يَا قَلبُ تَبنِي  قُصُـوراً

تُرَى هَل سَتَهدِمُ مَـا شُيِّـدَا ؟

لَكَ اللهُ كَم رَاوَدَتـكَ الأَمَانِـي

و كَم عَانَقَت فِي رُؤَاكَ  الغَـدَا

كَلِيـمٌ ، كَـأَنَّ جِرَاحَـكَ نَـارٌ

أَبَت فِـي جَِنَانِـكَ أَن تُخمَـدَا

لَهِيبٌ هِيَ الصَّرخَةُ المُشتَهَـاةُ

لِطِفـلِ الحَقِيقَـةِ كـي يُولَـدَا

مَهَدتُ لَهُ مِن شِذا  الذِّكرَيَـاتِ

فِرَاشاً و مِن سَلسَلِي  مَـورِدَا

هُرِعتُ إِلَيهِ و قَد شَابَ  رَأسِي

و مَا كُنتُ أَحسَبُ أَن  يَجحَـدَا

دُرُوبٌ مِنَ الشَّوكِ أَدمَت خُطَايَ

و فَوقَ شِفَاهِي أُجَاجُ الصَّـدَى

لَهُ اللهُ سَامَحتُـهُ مِـن زَمَـانٍ

و لِي نَبعُ ذِكـرَاهُ لَـن يَنفَـدَا

وَحِيداً .. إِذَا ضَلَّلَتنِي  صُـواهُ

سَأَبقَـى لَـهُ هَادِيـاً مُرشِـدَا

قُلُوبُ العَذَارَى تَقَطِّـرُ شَهـداً

فَيَا قَلـبُ قَـد آَنَ أَنْ تَشهَـدَا

تُنَاجِيكَ فِي اللَّيلِ أُنثَى القَصِيـدِ

و تُهدِيكَ جَفنَ الرُّؤَى  المُسهِدا

بِأَيِّ القَوَافِي سَتَمضِـي إِلَيهَـا

و أَشعَـارُكَ النَّازِفَـاتُ مُـدَى

سَمِعتَ نِدَاهَا و فِـي شَفَتَيهَـا

يَمَـامُ التَوَلُّـهِ قَـد  غَــرَّدَا

بِـلادٌ تُبَاعِـدُ بَيـنَ  صَبَـاحٍ

ضَحُوكٍ و لَيـلٍ هُنَـا عَربَـدَا

إِذَا مَرَّ طَيفُكِ كَحَّلـتُ  جَفنِـي

بِأَنـوَارِ طَيفِـكِ إِمَّـا  بَــدَا

حَنَانَيكِ يَا طُهرَ لَيلِ  اغتِرَابِـي

و يَا آَخِرَ العِشـقِ و المُبتَـدَا

سَفِينَةُ شَوقِي سَتَمضِي  إِلَيـكِ

و إِن بَعثَرَتْنِي رِيَـاحُ الـرَّدَى

أَنَا يَا بِـلادِي شَهِيـدُ الوَفَـاءِ

و مَا كُنتُ عَن نِيلِـكَ المُبعَـدا

سَأَنسَى بِأَنَّكِ أَوصَـدْتِ  بَابـاً

و أَنِّي فَتَحتُ الـذي  أُوصِـدَا

كَتَمتُ هَوَايَ و خِلـتُ  بِأَنِّـي

سَأُطفِئُ بِالصَّمتِ مَـا  أُوقِـدَا

أُحِبُّكِ قَد قُلتُهَـا مِـن  زَمَـانٍ

و حُبُّـكِ فِـي خَافِقِـي خُلِّـدَا

نَوَارِسُ قَلبِي جَفَتْنِي و  طَارَت

إِلَيكِ ، و ضَاعَ نِدَائِـي سُـدَى

تُرَى هَل سَتَرجِعُ يَومـاً إِلَـيَّ

و قَد عفتُ مِن بَعدِهَا المَرقَدَا ؟

أُحِبُّكِ رَغـمَ جِـرَاحٍ  بِقَلبِـي

و لَيلٍ عَلَى مُهجَتِي  اْستَأسَـدَا

عَلَى شَطِّ غَزَّةَ كَانَ  انتِظَـارِي

نَقَشتُ عَلَى رَملِـهِ  اْلمَوعِـدَا

رَأَيتُكِ كَالنِّيلِ شَـقَّ  الحِصَـارَ

بِرَغمِ المَعَابِرِ ، رَغمَ  العِـدَى

فَلُذتُ مِن الخَوفِ فِي مُقلَتَيـكِ

و قَبَّلتُ قَلبَكِ ، قَلـبَ  النَّـدَى

هُنَالِكَ عَـادَت إِلَـيَّ  الحَيَـاةُ

بِوَجـهٍ بَشُـوشٍ تَمُـدُّ اليَـدَا

أَنَا أَنتِ ، لا أَحَـدٌ هَـا  هُنَـا

سِوَانَا ، سَنَحيا هُنَـا سَرمَـدَا

أُخَلِّـدُ قِصَّـةَ قَلبَيْـنِ صَـارَا

كِتَاباً لأَهـلِ الهَـوَى  يُقتَـدَى

حُرُوفُكِ يَـا غَـزَّةُ  الكِبرِيَـاءُ

و سَيفُكِ يَا غَـزُّ لَـن يُغمَـدَا

بِبَحرِكِ أَلقَيـتُ كُـلَّ هُمُومِـي

و أَغرَقتُ لَيلَ الأَسَى الأَسـوَدَا

كَأَنِّي و قَـد قَبَّلَتْـكِ  العُيُـونُ

أَسِيـرٌ ، بِوَصلِـكِ قَـد قُيِّـدَا

أُحِبُّكِ ، إِنِّي نَسَجتُ الحُـرُوفَ

لأَجلِـكِ يَـا أَنـتِ أَبهَـى رِدَا

فَضُمِّي إليكِ شَتَاتِي و  كُونِـي

زُهُوراً إِذَا مَا طَوَانِي  الـرَّدَى

هُوَ النَّهرُ أنتِ،هُوَ الطُّهرُ  أنتِ

هُوَ النّوُرُ أنتِ،وأنـتِ الهُـدى

جَعَلتُ قَصِيدِيَ مَهـرَ رِضَـاكِ

و قَلبِي الـذِي تَملِكِيـنَ  فـدا

و أَسلَمتُ أَمرِي لِمَن لا  يَنَـامُ

و خَـرَّ الأَنَـامُ لَـهُ سُـجَّـدَا

 ==========================

*د.جمال مرسي - مصر

المدونة :

http://drgamalmorsy.maktoobblog.com/

البريد الألكتروني :

drgamalmorsy@hotmail.com