
شعر

وداد فاخر *

عذب ٌ رضابك‘ * أم شرابك‘ اعذب ‘
... أم إنني َوِله ٌ وروحي تطرب ‘
َأم جاءني من يستفز‘ صبابتي
..... ويقول هلتْ فاطم ٌ فلتطرب ‘
َأم إنها بنت ‘ الدنانْ َوِِفعلها
... عرجتْ على روحي وراحت تلعب ‘
َأم إنها سوح ‘ الجنان ِ وفيئها
... وشذى الأقاح وريحها المستطيب ‘
َأم إنه عطر‘ الخزامى ناشرا من ريحه
... بين البطاح ِ وظل ‘ كرم ٍ معشب ‘
لي من رضابك ِ ياهدى ما ترتوي
منه الشفاه حلاوة َ َوَتطيب ‘
فمن الرضابِ اذوق عطرا طيبا
ً ... ومن الشفاه اذوق ‘شهدا أطيب ‘
أنا إن شدوت أشدو للتي قلبي لها
... يهفو و يلهو دائما و‘يعذب ‘
و لئن شدوت‘ أشدو للتي روحي لها .
... عجزَ الشباب فما لشيخ اشيب ‘
ولان روحي دائما تسمو إلى
العليــاء ارنو للتي اترقب ‘
يهفو إلى بنت الدنان ويرتوي
... من ِدنها ويقول شعرا معجب ‘
رقراقة ٌ بيضاء طيب‘ طعمها
... لو لامستها شفة ٌ لا تغرب ‘
روحي فداك عشقت‘ وجها باسما ً
... بين الوجوه وهاك ِ شعري مطنب ‘
ترنو الشفاه إلى الشفاه َتوحما
و تصول تغزو ما تراه و تطلب ‘

الهوامش
*الرُّضاب:
ما يَرْضُبُه الإِنسانُ من رِيقِه كأَنه يَمْتَصُّه، وإِذا قَبَّلَ
جاريتَةَ رَضَب رِيقَها.
*الدَّن: ما
عَظُمَ من الرَّواقِـيد، وهو كهيئة الـحُبّ ، وجمعها دنان .
* أقاح :
نبت طيب الريح حوالـيه ورق أَبـيض ووسطه أَصفر .
*الـخُزامَى: نبت طيّب الريح، واحدته خُزاماة؛ وقال أَبو حنـيفة: الـخُزامى
عُشْبَةٌ طويلة العيدان .
*رَقْراق
السحاب: ما ذَهب منه وجاء ، وكل شيء له بَصيص وتلأْلُؤ ، وتَرَقْرق
الشيءُ: تلأْلأَ أَي جاء وذهب
.

*وداد فاخر – كاتب و باحث و شاعر عراقي
رئيس تحرير صحيفة
" السَيْمر"
الألكترونية
mok_a2005@hotmail.com
مقيم
حاليا في : فيينا - النمسا
www.alsaymar.com