يتعقب العلماء عاصفة رعدية هائلة على كوكب عطارد تتسبب في بعث صواعق تفوق قوتها
ألف مرة تلك التي تحدث على الكرة الأرضية.
ورصد العلماء الموجودين في جامعة "إيوا" العاصفة في 23 يناير /كانون الثاني
الماضي. ويستخدمون في ذلك معدات موجودة على متن المركبة "كاسيني" الفضائية.
إلا أنه وبسبب عدم ثبات المركبة الفضائية في المكان المناسب لم يتم تصوير
العاصفة، مما دفع العلماء إلى الاستعانة بعالم فلك ليؤكد أن العاصفة تضرب النصف
الجنوبي من عطارد، وفق وكالة أسوشيتد برس.
وسجل العلماء 35 عاصفة متتالية منذ تسجيل أول عاصفة.
وقد استمرت كل عاصفة قرابة 10 ساعات.
ورغم أنه من غير المعروف بعد كيف تتكون هذه العواصف، إلا أن العلماء يعتقدون
أنها ترجع إلى الطبيعة الداخلية الدافئة للكوكب.
يُذكر أن برنامج المركبة الفضائية "كاسيني" كان موله وكالة أبحاث الفضاء
الأمريكية "ناسا" ووكالات الفضاء الأوروبية والإيطالية، وأطلق عام 1997 لتستغرق
المركبة سبع سنوات للوصول إلى عطارد.
ويدير مختبرالدفع النفاث التابع لوكالة "ناسا" في باسادينا مشروع "كاسيني."