-21-
أهلا أخي نزار
لم أشك أبدا في صدقك تعاملا وكتابة ،بل إنني أثمن فيك هذا الوفاء
لأصدقائك ، وهي الشيمة التي تتدحرج نحو الإندثار أمام
الإنشغالات الشخصية لكل منا ، وضعف الإيمان بالصداقة
كقيمة..
ومثل هذا الكلام ، كنت سأنطقه تصفيقا حارا لك على دعمك ومؤازرتك
لصديقك لو أن النص جاء عبارة عن خبر لا يثقل كاهله
تصنيفه قصة قصيرة واقعية..
لماذا؟
لأن القصة الواقعية(تجاوزا) ،أعتقد بضرورة توفر أحداثها على حد أدنى
من المنطق الحدثي..
لكننا لو تأملنا هذه الحادثة ، لتساءلنا لماذا لم يقدم صديقك برنامجه
النضالي على برنامجه الحياتي كما دأب بدءا؟
لماذا يتوهم الإنسان منا ،أنه بقليل من نضال سوف يرث الصفة إلى الأبد
،حتى لو تحول عنها إلى ما يفيد حياته الخاصة؟
من هذه التساؤلات ، إعتبرت أن ما حصل لهذا الصديق هو أمر طبيعي(بقليل
من الحياد أو الموضوعية) ، ولا يرقى إلى حكايته كقصة..
وأرجو ألا تعتبر تعليقي السالف طعنا في كتابتك أو مصداقيتك..
لم أعرف منك أخي نزار إلا الإحترام، ولا أقبل أبدا لنفسي بغيره أمام
أدباء من قامتك
كل التقدير والإحترام
أحمد السقال – المغرب
منتديات مطر 21/11/2010
http://matarmatar.net/vb/t22421
الرد
أخي الفاضل
و أنا لم أشك لحظة بصدق اهتمامك و بعد نظرك و إيجابية نقدك و عمق
صداقتك.
و لكن يا أخي أنت تعرف مصاعب الحالة الإقتصادية في بلادنا ، فالرجل
كان قد تزوج حديثا ، و لعله كان بحاجة لمسكن خاص –
مثلا - بدلا من دفع الإيجار الشهري الذي يثقل كاهل
الموظف ، أو بدلا من السكنى مع الأهل ، فمسألة الخلاف
الأبدي بين الكِنَّة و الحماة و سعي الزوجات الدائب
إلى الإستقلال دافع آخر للسعي لتحسين وضعه المادي، لعل
كل ذلك ما دفعه للسعي إلى عقد مع دولة نفطية طلبا
لتحسين وضعه المادي ..و هو أمر عادي في بلادنا المنفرة
إقتصاديا ، و في الوقت ذاته ليس مخالفا للقانون ..
و لكن المؤلم في قصة الأستاذ حسن ، أن المسؤولين ألقوا به إلى أدنى
وظيفة و هي "كاتب في ديوان الوزارة" و هي الوظيفة التي
يبتدئ فيهاالشبان حياتهم الوظيفية ..
ألا ترى أن وراء هذا التعيين المجحف ما وراءه ؟ ثم ألا يدعو ذلك إلى
القهر المميت ؟
أكرر شكري و امتناني لاهتمامك ، مع عميق تقديري و احترامي
نزار
-22-
ذكرتني هذه القصة بشيء قد كتبه عزيز نيسان في مجموعته
القصصية " الكرسي" حيث كان يحكي عن مدير آخر ولكن كان
جزاؤه ان اخرجوه للتقاعد.
دائما ما يكون في الحياة مواقف ساخرة توضع فيها
أصحابها بمواقف لا يحسدون عليها . لربما كان هذا
المدير توقع مثل تلك العقوبة ولكن ليست بدرجة أن يكون
كاتب !
وحمدلله أن وضعوه في الوزارة في نهاية المطاف ليس
بمكان آخر أقل قيمة !!
شكرا لك أ. نزار قصة ساخرة فعلا
د. ليلى ديبي – سوريه
ملتقى الصداقة
21/11/2010
http://www.alsdaqa.com/vb/showthread.php?t=39277
الرد
أختي الفاضلة د ليلى
إنها ليست عقوبة لأنه لم يخالف القانون الذي يسمح له بالتغيب أربع
سنوات عن العمل بدون راتب بعد الإستئذان ، إنما هو
سلوك أحمق من مسؤول ربما غار منه لأنه حصل على هذه
الفرصة الذهبية !!!!
أعرف مدير مدرسة لم يعجبهم أداؤه في السنوات الأخيرة ، فنقلوه إلى
وظيفة مفتش مخازن ، و بذلك لم يسيئوا إليه ، أما
صاحبنا فنقلوه إلى وظيفة كاتب !!! أليس هذا إجحافا
يدعو إلى القهر ؟
***
أختي العزيزة
شكرا لمساهمتك القيِِّّمة في نقاش النص
و على الخير دوما نلتقي
نزار
-23-
أبي الغالي نزار الزين..
تأتي طعنات الغدر من الخلف،
فيستقبله أرحم الراحمين بالرجوع الى الحتفّ!
فمن التراب واليه!
ليتنا
نعتبر فنرحم في طعنتنا ونرأف.
واقع صور بمرارة
أطال الله في عمرك
، وأعطاك النور إبداعاً.
فاطمة منزلجي – فلسطين
منتديات المرايا 25/11/2010
http://almraya.net/vb/showthread.php?t=27277
الرد
إبنتي الأثيرة فاطمة
الطعن هو الطعن بقسوة كان أم برحمة
و يستمر البعض بأذى البعض بلا مبرر
أجل إنها صورة مريرة
***
ممتن لزيارتك و دعائك الطيِّب
حفظك الله و العائلة
نزار
-24-
طعنة وأي
طعنة
إنها سخرية القدر
الموجعة
إنها ضربة الغدر
القاتلة
إنها صدمة البشر
المؤلمة والمخيبة للآمال
من
مدير مدرسة
إلى كاتب في ديوان
الوزارة ؟ يا لها من نقلة موجعة
!
ولا
عجب!
ففي
أوطاننا ،هكذا يُعامل المتفانون
الذين كرسوا شبابهم وعلمهم وجهودهم
وطاقاتهم وأوقاتهم لخدمة بلدانهم
وشعوبهم !
هكذا يُجازى
عطاؤهم بالجحود
والنكران !
من الجاني
هنا ؟هل الزواج ؟
أم غول
الغلاء ؟ أم
أنانية
البشر ؟
وتعاملهم بلغة
المصالح ، واستهتارهم بالقيم ؟!!!
تُرى
هل كفر أستاذ حسن
عندما تزوج؟!
هل
أخطأ عندما فكر في تحسين وضعه
المادي ؟
أما المجني
عليه فليس الأستاذ
حسن
نعم.. لا
تستغربون ، فمكان أمثاله المتفانين الطامحين
المعطائين المخلصين ، ليس بيننا
فهو ضحية سوء
تقديرنا ...
المجني عليه
الحقيقي نحن ، الذين خسرنا مثلاً يُحتذى
رحمكَ الله يا أستاذ
حسن ، وكان الله في عون مجتمعاتنا
ووزاراتنا وضمائرنا من بعدك
يبقى هنالك سؤال حائر،
لماذا في بلدان العالم"الأول"
كلما كبر "أستاذ حسن" سنا وزادت
خبرته.. زادت قيمته وعلا شأنه والاستفادة منه
بينما في دول العالم
"الثالث
"يُعامل
كالسيارة
عندما تُستهلك وتقدم.. تُرمى في
السكراب؟!

أقصوصة
واقعية تحدث كل
يوم في بلادنا ، هذه التي أجدت علينا
بها أيها الكاتب المبدع
أستاذ
نزار بهاء الدين الزين
فهي متكاملة العناصر فنياً
وأدبياً ، وأما المضمون.. فمغزاه
وصل
لمسة وفاء جميلة
منك ، بحق من قد يكون لهم
الفضل من بعد الله عليّ وعليك
وهذا ما تعودنا عليه من قاص
قدير مثلك
أتمنى لكَ
التوفيق
مع خالص الشكر وفائق التقدير
والاحترام لكَ ولقلمك
زهر البيلساني
منتديات المنابع
25/11/2010
http://www.mnab3.com/vb/showthread.php?t=17192
الرد
أختي الفاضلة زهر
لله درك ما أروع تعقيبك هذا
فقد أضات به جميع جوانب النص
و استكنهت أهدافه و مراميه
***
لقد اكتشفتُ فيه ،
أنك تحملين قلبا نابضا بالإنسانية و النبل
فهنيئا لك هذه الروح الطيِّبة و الإحساس الرقيق
***
أما ثناؤك العاطر فقد فاح شذاه بين سطوري
ثم اخترق صدري
فلك من الشكر جزيله ، و من الود غزيره
و دمت بخير و سعادة و رخاء
نزار
-25-
<< كانت صدمته الكبرى التي هزت كيانه
،
عندما قرأ أمر تعيينه ككاتب في ديوان الوزارة
!!!>>
اذن هذه هي النهاية , فعلا
طعنه قويه ,
كعادته الاستاذ نزار ينقل لنا بعين خبيرة حكايات
واقعنا ,
باسلوب شيق
تحياتي واحترامي
عبد الرحمن مساعد أبو جلال – الردن
منتديات من المحيط إلى الخليج 25/11/2010
http://www.menalmuheetlelkaleej.com/showthread.php?t=47070
الرد
أخي الفاضل عبد الرحمن
ممتن لثنائك الدافئ
فهو وسام زيَّّن نصي و صدري
مع خالص مودتي و احترامي
نزار