المنوعات

ثقافة و معلومات عامة

الأبواب
الرئيسية

صفحة الغلاف
الأدب- ضيوفنا
الأدب2-نزار ب. الزين
علوم و صحة
 تكنولوجيا
دراسات إجتماعية
المنوعات

 

 

 

 

 



 

طبيب عمره مائة عام

لا زال يعمل في عيادته

الطبيب الكهل

        أصبح الدكتور دبليو جي واتسون أقدم طبيب ممارس في الولايات المتحدة الأمريكية بعدما وصل عمره مائة عام، قضى منها 71 عاما يمارس مهنة الطب.

ورغم وصوله ذلك العمر، إلا أن الدكتور واتسون ما يزال يذهب إلى عيادته كل يوم، كما أنه يستجيب لطلبات الزيارة في البيوت التي يحتاجها المرضى، ويؤكد أنه "لا يشعر أنه مسن لتلك الدرجة."

ويقول واتسون إن نحو 18 ألف طفل ولدوا على يديه خلال مسيرته المهنية التي بدأت عام 1939 عندما حصل على شهادة الطب، ويضيف "نادرا ما أذهب إلى مكان ما دون أن أرى أحد الشبان أو الشابات الذين ولدوا على يدي."

ويبدو الطبيب الكهل متمكنا من ذاكرته تماما، ومن أدوات مهنته، لكنه يعرف أن التقدم في السن له ضريبة أيضا، وعن ذلك يؤكد أنه توقف عن إجراء العمليات الجراحية وعمليات التوليد عام 1996.

أما شريكه في العيادة، الدكتور مايكل مكدونف، والذي ولد أيضا على يد شريكه، فيقول إن واتسون طبيب محب لعمله، وكان وما يزال يقوم دائما بواجبه على أكمل وجه، والجميع يعرفه حق المعرفة.

قرية الدغلة في سورية

 
     الدغلة
 
قرية ترصد الطبيعة في موقعها، متربعةً على تلة بارتفاع يبلغ /800/ متر عن سطح البحر لتراقب القرى من حولها، وهي قرية حمصية اللون تزين وادي النضارة، تقع في نهاية جبل السايح في الجانب الشمالي من الوادي ملونةً باللون الأخضر ترسم خطوط الطبيعة الجبلية وتحاكي الجبال في شموخها وتستمد اسمها من الأدغال. الاســـم:	113102_2010_03_02_12_42_57.jpg
المشاهدات:	31
الحجـــم:	60.0 كيلوبايت
للتعرف على الدغلة أكثر قام فريق مجلة حلبيات الألكترونية بلقاء مع مختار القرية السيد "بشور الزخور"، فبدأ المختار بالحديث عن معنى كلمة الدغلة وقال: «إنها تستمد تسميتها من كلمة الأدغال أي الغابة الكثيفة الأشجار حيث كان موقع القرية في حرش أو غابة، استوطن فيها الإنسان وبدأ يقطع الأشجار ويبني البيوت مكانها فتشكلت القرية وسميت في البداية بقرية الأدغال وبعدها أصبحت الدغلة».
وحول موقعها ومساحتها قال: «هي قرية تابعة لناحية "الناصرة" غرب "حمص" تبعد عنها حوالي ستين كيلومتراً، تقع على سفوح جبل السايح في شمال الوادي تتوضع في منطقة مرتفعة تبلغ /800/م فوق سطح البحر ما يجعل موقعها متميزاً يطل على القرى راصدة حركة القاصي والداني حولها، تبلغ مساحتها ثلاث مئة دونم وعدد بيوتها حوالي /100/ بيت».
وعن سكان القرية ونشاطهم قال: «يبلغ عدد سكانها 1500 نسمة فهي قرية صغيرة يعمل معظم سكانها بزراعة التفاح والخوخ والدراق والكرمة بالإضافة للزراعة الموسمية مثل القمح والذرة وغيرها، كما يعملون إضافة للزراعة على تربية الحيوانات كالأبقار والدواجن لذلك معظم السكان هم من متوسطي الدخل».
أما عن عمر الدغلة فذكر المختار: «لا يوجد عمر محدد لها فلم يعرف تاريخ بناء القرية بشكل دقيق لكنه يقدر بحوالي 600 عام، فكانت وليدة الإقطاع في عصر الاحتلال العثماني حيث تشكلت الدغلة من مجموعة من الفلاحين الذين كانوا يعملون في أراضي الإقطاعي وبعدها تشكل هذا التجمع ليشكل القرية».

وقد أشاد المختار بالعادات الاجتماعية الموجودة في الدغلة فقال: «في القرية عادات اجتماعية جميلة جداً حيث يلتم الناس بعضهم الى بعض في الأحزان والأفراح، فيقوم الشباب في الضيعة بالتحضير لأي مناسبة والاهتمام بأصحابها، ففي الأحزان مثلاً يقوم الشباب بالاهتمام بكل ما يلزم من تحضيرات، إن كان طبع النعوات والضيافة وغيرها دون تكليف أهل الميت بأي مهمة».