الأدب 1/و

ضيوف "العربي الحر"

 

المقال الأدبي

"صفحة التأسيس"

الأبواب الرئيسية

 

صفحة الغلاف
الأدب- ضيوفنا
الأدب2-نزار ب. الزين
علوم و صحة
 تكنولوجيا
دراسات إجتماعية
المنوعات

 

الأخبار

 

BBC ب ب سي العربية
Aljazeera الجزيره
CNN سي ن ن العربية

 

*****

 

الفلك الضيقة

مقال : صالح خريسات

   بالصدفة، وقع في يدي كتاب الفلك الضيقة، وهو للشاعر الفرنسي سان جون بيرس، ويبدو لي أن هذا الشاعر كان في حياته متعطشاً إلى نوع من الغموض والنفور من الذات البشرية، أو أنه كان يحاول الدخول في تجربة الكاهن المترقب لهبوب العاصفة، فتارة يصنع منك الأمير، فتشعر بحالة من التفوق والسمو، وأنت تحلق في سماوات الشاعر وآماله، وترتقي بأنفاسه هو، فوق جراحاتك وأحزانك، وتارة يمشط شعرك كما يمشط شعر الطفل السعي

التفاصيل

 

عملية حسابية بسيطة

مقال : د. محسن العبيدي الصفار

      جاء في الأخبار أن دولة عربية عقدت صفقة مع الولايات المتحدة الأمريكية لشراء أسلحة بقيمة 60 مليار دولار، ولأنني بطبيعتي لست سياسياً ولا أحب التدخل في السياسة واحترم القرارات السيادية لأي دولة في العالم، فإنني لست بصدد مناقشة جدوى شراء هذه الأسلحة من عدمها، ولكني أحببت فقط أن أُذكر القارئ المحترم بمعنى الرقم 60 مليار دولار كي تكون الصورة أوضح

التفاصيل

 

رابطة مربوطة

مقال : رامي ياسين

       الرابطة  كأي مسمّى "كبير" حالياً ويأخذ مساحة من الفراغ مكانيا-وجوديا أو فكريا حتى، يفيد للربط، ربط مجموعة من الكائنات توحّدهم أفكار ومواقف معينة، بالإضافة الى الرؤى والتوجهات أيضا. وحين تكون هذه "الرابطة" حرّة من حيث المفهوم الفكري الذي كوّنها أو من حيث التمويل الذي يضمن استمراريتها، فإن ما ينطق به لسانها سيعبّر عن رأي أغلب أعضائها بالضرورة، وحتى ان لم تنطق فأنه يعبّر عنهم أيضا من على قاعدة أن الصمت موقف أيضا

التفاصيل

 

الرجل الشاي والمرأة البسكوتة

مقال : دلع المفتي 

       قال حكيم: الرجل كـ الشاي والمرأة كـ البسكوتة فاحذري أن تنغمسي في الشاي فتختفين، ويبقى الشاي ويبحث عن بسكوته أخرى"من الامور التي تثير الجدل في الكثير من الاحيان، هي قضية مدى اندماج (وانصهار) الرجل بالمرأة والمرأة بالرجل في حياتهما معا. فهناك من يعتقد ان على المرأة أن تكون خاضعة خانعة، (ذائبة) في كيان الرجل حتى تستوي حياتها وتعيش

التفاصيل

 

في قصر الباشا يد الله و رحمته

مقال : آسيا بوفنار

        منذ  سنوات خلت ، و بالضبط في العهد العثماني كان لا بد عليك إذا أردت الدخول إلى قصر البشا أن تكون : باشا و ابن باشا .. أن تكون مفعما بالحيوية و القوة و تملك قوة المال و النفوذ في الوسط المخملي .. أن تكون غنيا حد الترف .. أنيقا جدا بلباس مزركش بخيوط من ذهب .

أما اليوم ، فيكفي أن تكون إنسانا عليلا ، و هنا يتساوى الناس في هذه الصفة كأسنان المشط .. أما بالنسبة للكنية : فيكفي أن تكون مريضا و جزائري الجنسية

التفاصيل

ضــمور الزمن

مقال : عبد الهادي شلا

shalla

     قيل  أن الوقت حين يختصر نفسه ويتقلص فإن هذا من علامات الساعة !

كأن نشعر باليوم وكأنه ساعة من الزمن وأن الساعة كأنها دقائق قصيرة كلمح البصر وهكذا تصغر المسافات وتقصر المدة بين حدث وآخر فنبدوا كما لو أننا قد اجتزنا مراحل العمر فجأة وأصبحنا على أبواب الشيخوخة.

نشعر بحس غريب عندما ندرك أننا كبرنا وأن حياتنا التي كنا نلهث فيها سعيا وراء أمنيات كثيرة قد مرت بسرعة وأننا قد حققنا بعضا منها و من طموحاتنا و أننا عجزنا عن تحقيق المزيد وهذا العـُـمر بحلوه وبمـُـره ما كان إلا مشوار وجــَب علينا أن نقطعه وإلى مسافة محددة ونقطة لا نقدرعلى تجاوزها لأنها محكومة بقدرة الخالق الذي أعد كل شيء وحدد بدايته ونهايته.

هكذا يفكرالمؤمن دون أن يجنح إلى الفلسفات الكثيرة وتفسيراتها التي يكتشف الفلاسفة والعلماء يوما بعد يوم بأنها محكومة بقدرات لا يمكن تجاوزها أو إيجاد التفسير الكامل لمجرياتها في مَجـَـراتهــا فتتحقق النتيجة بإرجاعها إلى الإيمان بالقضاء والقدر المحسومين الراسخين في قلب المؤمن وتفكيره وما يجد لها تفسيرات وفلسفات أخرى كثيرة ومتشعبه إلا من كابـَـر وتعـَـنت .!

في لحظة صفاء وتأمل و بلا مقدمات نشعربأننا كبرنا فجأة ، و في لحظة نستعيد وعينا وندرك أن حياتنا التي عشناها هي سنين إمتلأت بالأحداث والمواقف نتذكر بعضها ويغيب في دهاليز الذاكرة بعضها الآخر وأن أفرادا قد ولدوا ومات آخرون وتطور الزمن وأصبح الركود والسكينة من أعمال الماضي وحَـل محلها السرعة والأدوات المُنجـِزة للأعمال الضخمة بعد أن كانت تحتاج إلى عدد كبير من البشر وأيام وأشهر لإنجازها بينما الأدوات الحديثة والعملاقة قد إختصرت الزمن والجهد والتكلفة إلى أيام وأحيانا إلى ساعات.

ما كان يحتاجه المرء من وسيلة انتقال وزاد للطريق و رفقة تؤنس وحشة البراري والفيافي وكلها كانت بدائية قد تحول بفعل وقدرة الإنسان الجبار الذي أوتي من العلم القليل ،إلى أدوات يشعر البعض أحيانا أنها أكثر من توقعاته ومن أن يستوعبها عقله وتفكيره فأصبح ينتقل بالطائرة وهي الأسرع من مكانه إلى آخر المعمورة في ساعات وأن بإمكان الإنسان أن يقطع أطراف الكرة الأرضية في يوم واحد بالمقارنة التي لامجال لها لعدم تكافؤ الأسباب بين الحالتين والصورتين إن اردنا أن نكون أكثر توصيفا. كما أنه يتواصل مع الآخرين بمجرد أن يضغط على مفتاح صغير بالحديث أو الصورة وهناك المزيد الذي مازال خافيا.!

في هذه الصورة العابرة بكل تفاصيل حياتنا التي نختصرها بذكريات ومواقف نجد أننا نستخدم ”الوقت” كي نقطع مسافات الزمن وهو أيالوقت” قياسنا في كل حركاتنا.

فمتطلبات الحياة بإيقاعها وسرعتها تجعل الوقت مقياسها الذي هو الوحدة البنائية للزمن إذا أقررنا بأن الزمن يتكون من وحدات متراصة هي ما نسميه ”الوقت” فإن تراكم الأوقات بمحاذاة بعضها البعض تصنع مسافة في الزمن وإن استغلال الوقت هو الذي نقطعه في الزمن الذي نعيشه ونحقق فيه بعض أمنياتنا.

فما كان”الخيام” إلا فيلسوفا عابرا في الزمن حين قال: واغنم من الحاضر لذاته ..فليس في طبع الليالي الأمان .!

فالحاضر بمفهومه العام هو”الوقت” من ”الزمن” فإن كانالخيام” قد وجه الوقت إلى وجهة فيها رؤيته الخاصة وهي (اللذات) فهذا لا يعني أن الوقت قد بقي مسخرا لرؤيته وإنما هو أخذنا إلى حيث يرى مع أن هناك في الوقت مواقع كثيرة يلعب فيها دورا أكبر وأوسع إن تم استغلاله بما يعود على البشرية بالنفع و كان متوافقا مع طبيعته أي ”الوقت” التي تشكل جزئياتة.. الزمن.

فإن صلحت الفائدة منه فإن النتيجة حتما ستضاف إلى تلك النتائج الناجحة التي إن اجتمعت أصبحت نشاطا بشربا يثري التجربة الإنسانية ويحقق المرجو في ”الوقت” أي في ”الزمن” الذي تتسارع وتيرته رغم المنجزات الضخمة التي نحققها فيه حتى أصبحنا نشعر بذلك ”الضمور” في مساحته أو أن الزمن يختصر نفسه بالوقوف على أبواب النهاية ولن يمتد حتى نحقق كل أمنياتنا التي لا نهاية لها وهي القائمة مادامت الحياة قائمة

 عبد الهادي شلا فلسطين/كندا

 shala14@hotmail.com