ضرورة إخضاع المسنين الذكور
لفحص ترقق العظام
طالبت
توصيات علمية حديثة، الذكور من المسنين، بالخضوع لفحص ترقق
العظام الذي يعرف
بالاسم العلمي "أوستيوبوروسيس" والذي عادة يستهدف النساء،
اللواتي حمل لهن العلم
أيضاً خبراً طيباً هو توّفر جهاز إلكتروني جديد يقوم
بالإضافة إلى فحص كثافة
العظام، بتحليل عوامل مخاطر مهمة، مثل ما إذا كان أحد
الوالدين قد تعرض لكسر في
وركه، لأجل توقع ممن هن الأكثر عرضة لمخاطر الإصابة بكسور
في السنوات المقبلة.
ووفق ما نقلته وكالة أسوشيتد برس، فإن هذا الجهاز يحسن
انتقاء ممن هن بحاجة
للعلاج، وتلك اللواتي يمكن إعفاءهن منه، حتى قبل أن تصبح
عظام الشخص رقيقة لدرجة
يمكن تصنيفه فيها كمريض مصاب بترقق العظام.
ووفق الخبراء، تعتبر هذه التقنية واعدة في مجال العناية
بالعظام، وفق أسوشيتد
برس.
وقالت الطبيبة إيثال سيريس- من جامعة كولومبيا ورئيسة
الجمعية الوطنية لترقق
العظام التي أصدرت هذه التوصيات الأسبوع الماضي- بشأن هذه
التقنية "إنك تعالج
الأفراد الذين هم عرضة لمخاطر كبيرة، وتطمئن النساء
اللواتي هن معرضات لمخاطر أقل
لتطلب منهن العودة لإجراء فحوص بعد سنوات قليلة."
بالإضافة إلى ذلك فإن توجيهات الجمعية الجديدة شددت على أن
مرض ترقق العظام الذي
يضرب المسنات من البيض يمكن في الحقيقة أن يصيب أي شخص
خلال نموه.
وأوصت الجمعية بإجراء فحوص بالأشعة لكثافة عظام كل الرجال
ممن يبلغون 70 عاما
وما فوق، كما يتم مع النساء بعمر 65 عاما وما فوق.
من جهته قال الطبيب جاي ماغازينر من كلية الطب بجامعة
ماريلاند المعروف بأبحاثه
حول كسور الورك الأكثر شيوعا بين مرضى ترقق العظام "هناك
اعتراف أكثر حاليا مما كان
عليه في الماضي بأن الرجال عرضة لهذه المخاطر."
وأوضح ماغازينر في اجتماع للأكاديمية الأمريكية لجراحي
التجبير أن ربع معدلات
كسور الورك تحدث لدى الرجال، ومع طول عمر الرجال، فإن عدد
الذين يتعرضون لكسر في
وركهم في ازدياد.
وقال إن الكشف عن الرجال كما يتم مع النساء في مثل هذه
الحالة يساعد جدا في منع
تعرض هذه الشريحة لكسور مستقبلا.
أما المشكلة المحيرة الأخرى: هو أن أكثر من نصف الكسور
تحدث لدى أفراد يعانون من
ضآلة كثافة العظام وإن لم تكن عظامهم ضعيفة إلى درجة
يصنفون فيها كمرضى ترقق العظام
أو ضمن المنطقة الرمادية من المرض تعرف باسم
osteopenia.
يُذكر أنه هناك في الولايات المتحدة الأمريكية لوحدها 10
ملايين شخص مصاب بترقق
العظام، فيما يبلغ عدد الواقعين في المنطقة الرمادية
للمرض، 34 مليون أمريكي.