الأدب ( 1/ك )

صفحة الأديب زياد صيدم الخاصة

الأبواب الثابتة

صفحة الغلاف
الأدب- ضيوفنا
الأدب2-نزار ب. الزين
علوم و صحة
 تكنولوجيا
دراسات إجتماعية
المنوعات

مناجم الحصى
قصة قصيرة : المهندس زياد صيدم

         اعتاد في كل ليلة أن يتسامر قليلا مع والدته، على مائدة عشاء متواضعة ، قبل أن ينسل إلى فراشه طابعا قبلته اليومية على يد أمه التي ترملت بعد استشهاد أبيه، الذي نزفت دماؤه طوال تلك الليلة الرهيبة

التفاصيل

عاشق الذهب

قصة : المهندس زياد صيدم

استيقظ  حيث لا زمن ولا مكان قد اعتاد عليه، أو سمع عنه من قبل، فحتى شطحات كتب الخيال العلمي وإبداعاتهم تقف عاجزة في وصفهما.. لملم قواه الخائرة، أخذ يرمق ما حوله بذهول

التفاصيل

ثورة الدجاج

قصة قصيرة : زياد صيدم 

يعاود  الغراب الإغارة على أقنان الدجاج.. فينهش صيصانها ويعبث ببيضها.. يتسع نهمه وتتفتح شهيته أكثر فأكثر وكأن حوصلته بئر لا ينضب..ذات مساء نقنقت دجاجة في وجه ديكها بصوت حزين

التفاصيل

حكايا شامية   

ق ق ج : زياد صيدم

   سخْرت قلمها دفاعا عنه.. بعد حوار مرير اقتنعت ؟ ذات صباح، دخل الكهنة المعبد ليجدوه سابحا.. وقد تناثرت بجانبه قصاصات من ورق، حملت عنون مقالها الأخير: نهاية طاغية..كانت جثة هيثم ثقب رقبته القلم

التفاصيل

تطارده الملائكة

قصة قصيرة : المهندس زياد صيدم    

  لم يكن ليفكر قبل هذه الليلة في حفل صديقه ، بأنه يكتنز في قلبه شيئا مختلفا تجاهها.. كان يفكر بأنه مجرد إعجاب أسوة برجال البلدة بتلك المرأة ممشوقة القوام ..مكتنزة الشفتين، تعلوهما عينان واسعتان لوزيتان

التفاصيل

رهان مع الشيطان

رواية قصيرة : زياد صيدم

الحلقة الأولى

      عندما أسدل الليل عباءته على تلك القرية النائية، المنسية من ركب الحضارة والتطور في ابسط صورها، كانت أزقتها الترابية تغرق في ظلمة دامسة، تكتحل بحلتها السوداء، أطفأت فوانيسها بعد ساعة من صلاة

التفاصيل

علاقات إنسانية

قصة قصيرة : زياد صيدم

       استيقظ  كعادته في كل صباح من صباحات أغسطس.. سار باتجاه خط المياه المباشر ..فتح الصنبور بحذر ..يحذوه الأمل في عودة المياه المقطوعة من يومين.. في ظل جو شديد الحرارة والرطوبة.. فخزانات المياه توشك على النفاذ بالرغم من امتناعهم في الأسرة عن استخدام الغسالة لعدم إهدار مزيدا من المياه..يتمتم بشفتيه .. كانت كلماته المبتورة والغير مفهومة تنصب على حياة أصبحت ضنكى.. لا يحتملها إلا كل صبور وصاحب عقيدة..انفرجت أساريره عندما رأى خيط من ماء يتسربل نحيفا

التفاصيل

القذافى 

زعيم  ثائر  استبسل  حتى  الشهادة 

مقال : زياد  صيدم*

     زعيم  عربي من العهد القديم ..لم يدرك شهوة وأحقاد الصغار حين يتمرغون في حانات وملاهي الغرب ..أو ممن غرقوا في وحل الرجعية الثقافية الحاقدة على معنى العروبة والقومية والوحدة فيتشبعون بالخيانة أو الأحقاد والهمجية حد بيعهم للضمير والعرض والأرض ...

ذهب شهيدا رغم أنف ثوار الناتو.اللذين لم نرهم في مواجهات متقدمة طيلة ثمانية أشهر من القصف والإبادة لطائرات الناتو التي أحالت المدن والقرى الليبية إلى ركام ودخان  بلا سكان سوى من كلاب وقطط جائعة تنهش جثثا متحللة لشعب لا ذنب له سوى انه من أتباع القائد ويقاوم الاستعمار والغزاة والزاحفين لتقطيع أواصر البلاد وإخراجها من دائرة التأثير العربي أو الإفريقي تماما كما هي حال العراق الآن..وإنما رأيناهم دوما وأبدا كضباع  الليل يتوافدون على ما تبقى من فريسة السباع أو يستعرضون كالبهلوانات أمام كاميرات البث المباشر لقنوات العار والكذب والنفاق  مثلهم مثل كومبارس لأفلام الأكشن الهوليودية...

قاوم ببسالة القوات المستترة والتي لم تظهر على قنوات النفاق شهور سبع متواصلة.. استبسل في الدفاع مع رفاقه وأولاده وأبناء ليبيا الشرفاء ضد الخونة وضد من باع تراب وكرامة بلاده للصليبيين.. لم يستسلم حتى القصف الأخير وتدمير مركز القيادة المحصن بصواريخ الحقد الأمريكية نافذة للأعماق واستشهاد العشرات من الرجال المخلصين  صادقي الوعد والعهد..وكان نصيبه أن خرج من بين الدخان والركام والغازات وعصف القنابل الذكية التي اخترقت  حصن قيادة المقاومة الشريفة ضد الاستعمار والغزو الهمجي للناتو..فتلقفته الضباع كالعادة بعد حضورهم  في أعقاب كل غارة مدمرة بافتك الأسلحة يبحثون عن صيد أو غنيمة ولا يغفلون طبعا المرور أمام البث المباشر لاستعراض حركات تشمئز لها قلوب العارفين بالعلوم العسكرية أو حتى المطلعين على الثقافة الحربية من دون ممارسة...

معمر القذافى لروحك السلام ..فقد عشت ثائرا..مستبسلا..مقاوما حتى الرمق الأخير ..ولسخرية وعبثية زمن النفاق وزمن تقسيم المقسم وتجزئة المجزأ  (سايكس بيكو الجديد) أن أصحاب اللحى هم من اعدموا زعيم العراق الشهيد صدام حسين بعد أن تحدى اليهود وأمريكا..واليوم هم أنفسهم أصحاب اللحى من تقدموا بعد الغارة  كضباع المتضورة حقدا وجهلا فاعدموا القائد والثائر العربي والأممى العقيد معمر القذافى ونجليه ورفاقه الأحرار .. لروحك الفخر والعز.. ولمن تبقى من أسرتك المجد والشموخ فلا عزاء بالشهداء (كما نقول في فلسطين ) فقد مضيت شهيدا ..شهيدا رغم أنف ثوار الناتو..ورغما عن حقد الغزاة وأزلامهم فلن تكون من قيمنا الإسلامية أو العربية التمثيل بالجثث الطاهرة وصفة الغدر .. وهذا يؤكد بأننا أمام حفنة من مستعربين قادمين على ظهور دبابات الغرب وطائراتهم..تخدمهم فضائيات خلقت من أجل هذه اللحظات !!!.. فلا نامت أعين الجبناء.

 

*   زياد صيدم– فلسطين/غزة