الأدب ( 1/B )

الشعر

الأبواب
الرئيسية

صفحة الغلاف
الأدب- ضيوفنا
الأدب2-نزار ب. الزين
علوم و صحة
 تكنولوجيا
دراسات إجتماعية
المنوعات

صيفْ شاعر

شعر

رامي ياسين

 

ليس سرّاً بأني أعشق امرأةً تشبه الرياحْ..

ترتّب بتكنيس بقايا كلماتي فوضايْ..

وتمحو - ان شاء الهوى-

ما ترسمه مرايا ذاكرتي من صورٍ

تُكَركِبُ روحي إن ضحك نسيمها

يهتزّ جذعُ الارض بقهقهة يدايْ..

كم أعشق ضحكةَ امرأةٍ شفاهها عنبٌ

                                        بلسعة التفاحْ..

تعصفُ غيماً اذا انقلب مزاجها

يستدير كواكباً في سماء خطايْ..

وتحنو عليّ كطفلٍ مدلّل

تبرُق خلسةً دموع أنايْ..

ينقطعُ مطرٌ إنْ باَنَ طرفُ شمسِها

فتهطل زخّاتُ شمسٍ في دمايْ..

ليس سرّاً بأنّي أعشق امرأةً تشبه الرياحْ..

أنا ..هيَ .. لا نعرفُ متى يخضرّ البحرُ

ولا كيف تزرقّ الارضُ بـ عزف نايْ..

يتنهّد أملٌ على ضفاف سماءٍ رسمناها

فكيف بالله لا تشهقُ دهشةُ صبايْ..

تذوبُ على فمي نرجسةٌ ان ضمّت شعرها

وينتشي قرنفلٌ في خصرها إن همست عينايْ..

ليس سرّاً بأنها تشبه الرياحْ..

تزورني كلّ ليلةٍ في حلمي

وتغادرني مع قهوة الصّباحْ..

================

*رامي ياسين - فلسطين

RamiYaseen@Yahoo.com

في التجليَّاتِ تخضرُّ الأبجديَّة

شعر

عبد الله الأقزم*

شيخٌ على  يدِهِ  الزهورُ  تدارَستْ

معنى  الحياةِ  و  لفظَ هذا الجدوَلِ

و  على  أظلِّتهِ   الكواكبُ  أينعتْ

شعراً   و  فاتحةً  لأجمل ِ  منزل ِ

إنِّي  أراكَ   قصائداً   لمْ   تجتمعْ

إلا  على  صورِ  الجَمَالِ  المُذهِلِ

الأبجديَّة ُ    في    نداكَ    تفتَّحتْ

فنثرتَها  عطراً   بأطيبِ    محفلِ

لمْ  ينتخبْكَ   سوى  التألُّق ِ  نفسِهِ

و  بغيرِ  أحلى  الحبِّ  لمْ  تتشكَّلِ

سبحانَ  مَنْ  سوَّاكَ  شعراً  خالداً

و أذاعَ كلَّكَ في هوى المولى علي

و جمعْتنا  مِن  بين ِ ألفِ  تشتتٍ

أحلى   الهوى   بجميعِكَ   المتبتِّلِ

ربِّيتَ   قافيةَ   السَّماءِ    حمائماً

تـُتلى  بصوتِ  سموِّكَ  المتفضِّلِ

و الفجرُ  في  ألوان ِ  كلِّ   قداسةٍ

لمْ  يكتشفكَ   بغيرِ  أعذبِ   مَنهَلِ

و بقيتَ في لغةِ التواضع ِ مورقاً

و الحبُّ غيثُ  عطائكَ المُستبسل ِ

حوَّلتَ    كلَّكَ    شمعةً      أبديَّةً

تُثري  الحياةَ  بضوئِها    المُتأمِّلِ

عذبُ  السَّجايا   كلُّ  بسملةٍ   هنا

صلَّتْ  بنبض ِ نميركَ   المتسلسلِ

ستظلُّ شيخاً  للجَمَال ِ و أنتَ  في

سفـْرِ التجلِّي  كشفُ  هذا الأجمل ِ

=========

*عبد الله علي الأقزم

نزيف الصخرة

شعر

 الصورة الرمزية محمد محمد البقاش

محمد محمد البقاش*

"قصيدة مهداة إلى مسرى نبينا الحبيب؛ القدس المغتصب. للعلم فإن قصيدة: نزيف الصخرة تباريت بها في مسابقة وكالة بيت مال القدس لسنة 2009 فلم تحظ بالفوز"

ألا أيّها الجرح جَنْـدِلْ نزيفــكَ

                 فقد وهن القلـب ما الـدّمُ زَمْــزَمُ

طريحٌ أنا والدَّفْقُ قدْ شقّ واديـاً

                   أأَقْضـي وأبنـائي صقور تُدَمْـدِمُ ؟

يجود الهوى وهْو يهوى عشيقهُ

                    بجـودٍ صبيـحٍ في هـواه مُتيّــمُ

إذا أسـر الحبَّ قلبٌ فلنْ يعـشْ

                       بغيـر هيـام وإنْ بـات يغْــرَمُ

سلِ القدس عن راهبٍ يتعبّــدُ

                    سلوا سُجّـداً فـي مسجـدٍ يتهـدّمُ

سلوه عن المعراج أحمدُ طَلّتُـهْ

                    و مصباح كوْنٍ ظـلّ ثغـره يبسِـمُ

أنا القدس رُكني شديـد فأيّكـمْ

                    يجود بنفسٍ؟ ثَمَّ نسـرٌ وضَرْغَــمُ

أنا الظِّلُّ لن يقْتاظ قومٌ بساحتي

                    أنا الوَدْقُ أحييكمْ ويزدان بُرْعُــمُ

رمى اللّيل سِتْر الحياء وغـادرَ

                    إلى سُـؤْددٍ عنـد جـيـلٍ يقـاومُ

بدا النُّبْل يرنو مُشْفقاً قَدْ تشامخَ

                    على عَرَبٍ للقُدْس باعوا وأَسْلَـموا

على فُرُشٍ حيكتْ بعزٍّ مُمَــزَّقٍ

                    قدِ اضْطَجَعَ النَّـذْلُ بالـذُّلّ يخْتِـمُ

وتلك جَوارٍ كُنَّسٍ حاكِها فــإنْ

                    تكنْ عَضُداً للظُّـلْـم تنتنْ كما هـمُ

وحامِ عن الغَصْب أو كُنْ مفرِّطاً

                    سيسمو بك الخِزْي ولْهانَ عنهــمُ

وصنْ خِسّةً والنتنَ هَبْ، هَبْهُ للجُعَلْ

                     فَدُحْروجةُ الجِعْلان رزقٌ ومغْـنـمُ

ألا أيّها الأقْصى أَيُجْـدي التَّظلُّـمُ؟

                    وقـدْ ورم الـحِسّ والقلْـب أوْرَمُ

تصبَّرْ فما اليـأس مُـرْوٍ لحُـوَّمٍ

                    وهـذه لبْـواتٌ لأشبـالَ تفْـطِـمُ

ملكتَ قلوباً زانها تاج قَسْــوَرَهْ

                      تـلألأ عزّاً قـام يـنْـكى وينْقِـمُ ِ

ركابُه إقْدامٌ فَشَوْقِيــةً(1) تُـرى

                   صلاحيَة (2) تبدو نموا ذُلُلاً نمــوا

وفي أملٍ يا أمانــي التّحـــرُّر

                    تعلَّـق طفـلٌ للحماسـة يضْــِرمُ

ِكـرام الصِّبـا يدرأون المذلــةَ

                   و أكفانهـمْ فـي كُُفِّـهـمْ تتظـلَّـمُ

وأرواحهمْ للقدْس تفْـدي سخيَّـةً

                    فيـا لسـمـاحـة مـنْ يتكـرّمُ

ألا أيّها الأقصى أيُجـْدي التلـوُّمُ

                   ومـعتلّـةٌ جيناتـهـمْ لا تُـقَـوَّمُ

ظلَلْـتَ تنـادي صريخـاً تَبَــرَّمُ

                    وهمْ لظلام الجهْـل في العار نُـوَّمُ

أرى العزّ زرْعاً وشِبْلك يصــرعُ

                    شياطيـن جِـنٍّ، والدعـيُّ مُذَمَّـمُ

ثروْا بدماء الشعب والطفل صامـدٌ

                   يذود عن الأقصى يصول ويحْــِزمُ

ويحيا بشِبْـلـيَّـةٍ حان نُضْجهـا

                    إذا نضجتْ فاتََكَـتْـهُـمْ وقد عَمـوا

ودامعـةٍ أبكـتْ سـحابـاً فأمطرَ

                    لـهـا عَيْـن طاعـنةٍ دمْعُهــا دمُ

نـداؤك يا قـدْس فـيـه توجُّـع

                    فنحـن نسـاءٌ هل تراهـنّ أكـرمُ؟

وسلْ بيت حانونٍ فمِرْفتْ (3) سَنِيّةٌ

                   و كـم مـن دمٍ للـقــدْس لا يتنـدّمُ

تصبَّرْ ولا تضْجـرْ قريبـاً تحـرَّرُ

                        فقد ذُبح اليأْْس والذّبْـح أسْلــمُ

        بلا أمـلٍ تشْقـى النفـوس وتُكْلمُ

                      و يُفـتـرش الـذّلُ والـذّلُ أأْلــمُ

إذا ما انْحنتْ هامةٌ ليْس تُرفــعُ

                     و إنْ رُفعتْ تخْـزى بنكْـسٍ وتغـرَمُ

مزاعـمُ تبْلـى بأذْهـان ساسـة

                    ويـصْـدأَ قـلْـبٌ بغُـشّـه يثْـلِـمُ

طووْا زمناً ما طووْهُ ليلْـبسـوهْ

                      إلـى عقِـبٍ في التخـلُّـف ينْعــمُ

يضنّ قصيدي فمن لـي وقدْسُنـا

                      يظـلّ قريضـا وخَطًْبـهُ أعظـــمُ؟

أما من رشيدٍ يرْكبِ العزّ أمْــره؟

                      و منْتـصـٍر للظُّـلْـم يعْلـو ويعْظُـمُ

متى ينهضِ الأحْرار أمْ همْ أجنّـةً؟

                       تُـنـازِل غـيْـبـاً قِـوامـهُ أنجـمُ

فهل سيعـودون والعَـوْدُ أحمـدُ؟

                      مُـسـمّـاه نـورٌ سـبيـلـهُ أقـومُ

يحثّ على العـدْل والقـدْسُ للفِدى

                    أيُفْـدى الهوى والحـقّ أولى وأعْصم ؟

هلمّوا إلى تخليص قدْسٍ فأنْـتُـمُ

                       الصّـوارمُ أحفادُ الصحابـةِ، قدِّمـوا

أنا صخرةٌ قد صرتُ أعقلَ منكـمُ

                             أناهضُ ظُلْمـاً وفيـه أخاصـمُ

تجلّدْ يدُ الأقصـى تشـدُّ ملبِّيَـهْ

                       فلبّّيْـكَ يـا قُــدْسُ، اُلأَمْـرُ قَيِّــمُ

=====================

 ( 1 ) شوقية: نسبة إلى أمير الشعراء أحمد شوقي في بيت شعري يقول فيه: وما استعصى على قوم منال ............ إذا الإقدام كان لهم ركابا

( 2 ) صلاحية: نسبة إلى محرر القدس صلاح الدين الأيوبي.

( 3 ) مرفت: هي مرفت مسعود طفلة فلسطينية استشهدت في بيت حانون في شهر نوفمبر سنة 2006 بعدما زودتها حركة الجهاد بالمتفجرات، وكانت قد عرضت نفسها قبل ذلك على فتح للقيام بعمل استشهادي فرفضوها.

======================

*محمد بن محمد بن عبد السلام بن الهاشمي البقاش – طنجة/غرناطة

mohammed_bakkach@hotmail.com البريد الألكتروني :  

======================

* محمد بن محمد بن عبد السلام بن الهاشمي البقاش

* من مواليد 1954 في مدينة طنجة/المغرب

* أديب باحث وصحفي مقيم بغرناطة .
* مدير ورئيس تحرير مجلة الجيرة سابقا .
* مدير سلسة الجيرة الثقافية .
* رئيس جمعية الجيرة للتفاعل الثقافي .

* صاحب مشروع النظرية الممدرية والأدب الممدري.

* صدرت له حتى الآن عشر مؤلفات في القصة والرواية والدراسة والسياسة والمستقبليات ..
*
نشرت له أعمال بكل من جريدة الشرق الأوسط الدولية وفزت في مسابقة أجرتها بجائزة أحسن رسالة صحفية سنة 1988 , كما نشر بجريدة الكويت والعلم المغربية والاتحاد الاشتراكي والبيان والميثاق الوطني ومعظم الصحف الجهوية والمحلية التي لا زال ينشر فيها , وكذلك مجلة الناقد والمهاجر والوعي
* نشرت له أعمال بعدة منتديات عربية عبر شبكة الإنترنت , وما زال ناشراً فيها
فاز بالمركز الثاني في مسابقة المربد الأدبية الأولى2006 لموقع أسواق المربد
www.merbad.net