-6-
صباح النور أستاذ نزار.ب الزين
حتما ذاك هو المسكوت عنه في
بلداننا العربية ..لابد أن نعلم أبناءنا ألا تخرس
ألسنتهم عندما يحاول أحد أن يمارس
حقارته عليهم ..و الحقارات كثيرة للأسف يمارسها
الجبناء المعتوهين دون رقيب أو
حسيب..
اعذر تفاعلي مع حرفك فقد لامست جرما يقترف في حق فلاذات أكبادنا و
أحسنت
تصويره بعدسات حرفك..
لك مني كل الاحترام و التقدير
ندى يزوغ
- المغرب
المرايا – دنيا الوطن
الرد
نعم يا أختي
ندى ، فأنا معك في ضرورة أن يهتم الآباء بغرس قيمة
الجرأة في طلب الحق و عدم السكوت
عن الممارسات غير السوية
.
لقد ضربتِ على وتر جديد لم يتنبه إليه أحد قبلك ، مما
يشير إلى حساسيتك النقدية العالية
.
شكرا لمرورك الواعي و ثنائك الجميل
مع كل
المودة و التقدير
نزار ب. الزين
-6-
استاذ نزار المبدع دوما
..تحياتي لقلمك الذي يقطر ابداعا و اخلاقا و تالقا
..نعم
يجب
على الانسان ان يكون حذرا في سلوكه ولا ينجرف امام
عواطفه
.
تحياتي لك
تحياتي
مجدي السماك – مصر
دنيا الوطن
الرد
فعلا يا أخي العزيز الأستاذ
مجدي ، يجب ألا ندخل العواطف في التعامل مع مشكلات
خطيرة كهذه
شكرا لزيارتك و لإطرائك
الدافئ
عميق مودتي
نزار
-7-
من علمني حرفاً اكن له
عبداً ومن علم ابنائي حرفا اقبل يده التي تحمل
الطباشير
لتكتب على اللوح لتصل فكرة و لو بسيطه الى
ابنائي......
المعلمون بشر وهو يخطئون
احيانا ولكن عند تعليم ابنائنا فهم صائبون دوما
............
اخي الرائع نزار في كل
مره تعالج قضيه اجتماعيه اهميتها كبيره جدا لذا اشكرك
جدا واشكر قلمك الكريم
المعطاء والتزاما مني دوما ادعو الله ان يعطيك الصحه
والسلامه
اشكرك
نشأت العيسه – فلسطين/بيت
لحم
دنيا الوطن
الرد
أخي العزيز نشأت ، بقدر ما
علينا احترام المعلمين ، بقدر ما علينا الحذر من
ممارسات بعضهم ، ففي كل مجتمع نجد من شذ عن قيمه و
أخلاقه ، و كما قال بعض الزملاء ، علينا أيضا أن نغرس
في أطفالنا الجرأة ليواجهوا مثل هؤلاء دون خوف .
شكرا لمرورك و ثنائك العاطر
و دعائك الطيِّب
عميق مودتي و تقديري
نزار
-8-
استاذنا العظيم نزار
من علمني حرفا كنت له عبدا
.استاذنا الكبير لا ارى اي مانع من تقبيل
المعلم لتلميذه لانه بمنزلة ابنه .وانه هذا المعلم قد
حرم من الاولاد الذكور .
لكن
هناك بعض الممارسات اللاأخلاقيه وهذا يرجع الى صاحب
الفعل وتربيته ، فيجب الحذر
والانتباه لاولادنا .
دمت سيدي بالف خير ودمت
قلما حرا في هذا المنبر والى الامام في
التقدم والعطاء .
هيثم مزهر – فلسطين/بيت لحم
دنيا الوطن
الرد
أخي الكريم هيثم
اسمح لي ألا أوافقك في
مقولتك ، إذ يجب أن تظل ثمت مسافة إجتماعية بين المعلم
و تلميذه فهو ليس أباه أو أخاه ، يمكن للمعلم أن يشجع
تلميذه بجائزة و أن يمنحه درجات إضافية ، و لكن لا
يجوز إطلاقا أن يقبله أو يضمه .
و مهما كان تبرير الأستاذ
عبد العظيم فهو غير مقبول و كان الأحرى بالمسؤولين أن
ينقلوه إلى عمل إداري
شكرا لزيارتك و لإطرائك
الدافئ
عميق مودتي
-9-
إلى أستاذي القاص المبدع نزار ب. الزين
نص حارق لما
يفضحه من سلوكيات بعض من يحملون صفة مربي
الاجيال...فضائح يندى لها الجبين تمارس في
ردهات مدارسنا وثانوياتنا..وما يعرض من قضايا على
المحاكم وفي الجرائد وفي اخبار
الظهيرة لخير مثال على فقدان هذه المهنة قيمها
الإنسانية والاخلاقية النبيلة..وكانت
سببا في خراب مدارس كثيرة..
صورة واقعية دامية.. يتغلفها نقد لاذع خفي...
لغة جميلة سهلة.. كما عودنا أديبنا الاستاذ نزار دائما...
درامية نامية..
وتصعبد لها ويتمثل ذلك في سقوط كبرياء المعلم وإجهاشه
بالبكاء.. وتوسله.. شخوص
نامية... اهمها شخصية الحدث نفسه.. وفداحته الاخلاقية
والنفسية..
تصوير لنفسية
مريضة تمارس شبقها الخفي في تلذذ.. وتستر..
وفقتم أستاذي الزين في اختياركم..
وفي إبداعكم..
أخوكم: محمد داني – المغرب
م م إ خ
الرد
أخي الأديب الناقد الراقي
الأستاذ محمد
تحليلك كشف جميع أبعاد الأقصوصة و مراميها في تحليل
ناجح لم يترك
ثغرة دون النفاذ منها
لقد أثريت النص بقراءتك هذه فشكرا لك
محبتي و احترامي
نزار
-10-
العزيز نزار
هذه من مخاطر مهنة التعليم
قد يكون
الرجل مريضا نفسيا
يجب علاجه أكثر من السخط عليه
ابراهيم درغوثي – تونس
م م إ خ
الرد
أخي الأستاذ ابراهيم
سواء كان مريضا بالشذوذ أو مريضا بسبب شوقه لابن ذكر
فهو مريض على أي حال و لا
يصلح لمهنة المربي ، و كان من الأصلح له و للعملية
التربوية أن ينقل إلى عمل إداري
شكرا لمرورك و دمت بخير
نزار