-1-


مصلح عبد
القادر الأشقر*

أزاهير و عش معها مدارا
لها
بتنا شهورا إنتظارا
بصيلات تعانقها ثلوج
ألا صفق لمن
دحر الإندثارا
أتى دفء على عجل فرارا
و أزهاري
تنافس إنتشارا
حدائق
حولنا كشفت خمارا
تحاورني
فأتقنا
حوارا
أتى ضيف و سوسن في ابتسام
و ساح
أريجها و أتى الديارا
أنا صب بسوسنة لعوب
أراقبها
فصارت لي مزارا
و نلثمها و من العبرات
قطر
و من ثقل
ترنح إنحدارا
لسوسنتي جمال آخذ بي
تري
عينان أبدتا إحورارا
و يطربها بزائرها حلول
فأبدت من
تواضعها وقارا
و قد بعثت لعاشقها سهاما
كموج ما
استطابت إنكسارا
و من أوراقها بعثت سيوفا
و من
أهدابها نسجت دثارا
أبو الحناء من زهو أمير
فزار
متيما ( أيريس) و طارا
و من عبق نخوض معا حوارا
و كم طرزت
من زهر إزارا
بسوسنة أحبت إصفرارا
و أخرى
آثرت لي إحمرارا
و ثالثة رقت فمالت
و من غزل
يمينا و يسارا
بنا صارت ليالينا نهارا
و أسدلنا
على غزل ستارا
و حاملة لمهجرنا حكايا
فسلها هل
تلا شينا غبارا
و ترحل عنك سوسنة فذاقت
برحلتها
و من مهجر مرارا
فمن ريف إلى حضر رحلنا
و من وطن
لمهجرنا فرارا
أيا وطنا يعانقنا صغارا
فهل نذوي
بجرمقنا كبارا

*مصلح عبد
القادر الأشقر