سورة
الغضب
قصيدة نثرية
هدى فهد المعجل
***
أتنفس
احتياجاً...
وأتوعك فقداً..
والغائب يتلو (سورة الغضب) حتى أنفجر
!!
***
لملم القدر أشلاء روحه..
نوى غسلها..فانتبه!!
الأشلاء لا تغسّل.
جمعها في رحم الغيب حتى تورّم.
***
سار
أمامه
اتخذ مكاناً قصيّاً شرق المرتفعات الجبلية،
وهزّ إليه بجذع الصخرة فتفتت تراباً أملساً
دفن في جوفه الأشلاء خفية عن أعين النسور!!
توارى القدر عن
الأبصار،
***
ومازلت أتنفس احتياجاً..
وأتوعك فقداً في حضرة الغياب!!