علوم /رعاية صحية و نفسية

     

الأبواب الرئيسية

صفحة الغلاف
الأدب- ضيوفنا
الأدب2-نزار ب. الزين
علوم و صحة
 تكنولوجيا
دراسات إجتماعية
المنوعات

الصيدلية المهاودة

أناهايم/ كاليفورنيا

Discount Pharmacy

1150 N.Harbor Blvd.

Anaheim, Cal 92801

1(714) 520-9085

USA
 

 


 

 


 

 سعرات قليلة= حياة طويلة

تسمح بالعيش طويلا


              بدأ فريق من العلماء الأمريكيين دراسة طويلة الأمد لمعرفة إن كان تناول الإنسان لوجبات غذائية تحوي كميات أقل من الوحدات الحرارية (الكالوريهات) يمكن أن يطيل العمر.
ويقول الباحث "لويجي فونتانا" من جامعة واشنطن في البحث الذي ينشر في عدد اليوم من مجلة "اتحاد الأطباء الأمريكيين" إن الأغذية التي تحوي وحدات حرارية أقل ربما تكون فعالة في إبطاء بعض آثار التقدم في عمر جسم الإنسان وفي إعادة تنشيط قلوبهم.
وسوف يجري هذه الدراسة الطويلة فريق من "جامعة واشنطن" في مركز في "سانت لويس" في ولاية "ميزوري".
ويأتي الإعلان عن بدأ هذه التجربة طويلة الأمد بعد أن أنهى فونتاتا, وهو أستاذ جامعي مساعد, مع بعض زملائه, وضع دراسة استمرت ستة أشهر حول تقليص استهلاك الوحدات أو السعرات الحرارية.
وتوصل فونتانا في تلك الدراسة إلى أن "قلوب الأشخاص الذين أجريت عليهم الدارسة أصبحت تعمل مثل قلوب أشخاص أصغر سنا بكثير".
كما توصلت دراسات أمريكية أخرى أجريت مؤخرا أن الأغذية قليلة السعرات الحرارية تقلص على ما يبدو "دالـّتيْن" أساسيتيْن على التقدم في السن على الأقل هما مستويات الأنسولين بعد الصيام, ودرجة حرارة الجسم. طعام أقل=حياة أطول؟
ويقول الدكتور "إريك رافوسين" من "جامعة ولاية لويزيانا" والمشارك في وضع الدراسة التي دامت ستة أشهر, "إن هناك أدلة على أن تقليص استهلاك السعرات الحرارية يطيل العمر عند عدد من الأجناس الحيوانية, لكن لا دليل على حصول ذلك عند البشر".
وقال رافوسين:" هذه أول خطوة نحو معرفة الآثار المفيدة لتقليص استهلاك السعرات الحرارية عند البشر".
وقد شملت الدراسة, التي استمرت ستة اشهر, ثمانية وأربعين رجلا وامرأة من ذوي الوزن الزائد( لكن ليسوا من البدينين), وجرى تقسيمهم على أربع مجموعات, بحيث تكون إحداها مجموعة قياسية ناظمة, بينما تم تنويع استهلاك السعرات الحرارية بكميات محددة وبشروط معينة على المجموعات الثلاثة الأخرى.
ولاحظ الباحثون أن أفراد المجموعة الناظمة فقدوا ما مقداره واحد بالمائة من وزن كل منهم, بينما فقد أفراد المجموعات الباقية ما بين 14%-15% من أوزانهم.
كما لاحظ الباحثون انخفاض مستويات الإنسولين في الدم بعد الصيام, وانخفاضا في درجات حرارة أجسام جميع الأشخاص الذين تناولوا كميات أقل من السعرات الحرارية.
ويقول رافوسين:" درجة حرارة الجسم ومستويات الإنسولين في الدم هما دالـّتان على طول العمر مثل مشيب الشعر وظهور التجاعيد."
ويردف رافوسين:" أظهرت الدراسة أن الحيوانات و البشر ممن درجات حرارة أجسامهم منخفضة يُعمّرون, وكذلك ينطبق الأمر عند الحيوانات والبشر الذين تكون مستويات الصيام عن الإنسولين عندهم منخفضة."
ومن بين النتائج الهامة التي توصل إليه البحث أن مستوى الضرر الذي يلحق بالحمض النووي الوراثي "دي.إن.إي" يكون أقل عند المرضى الذين يستهلكون كميات أقل من السعرات الحرارية.


 

  العلاقة بين الاكتئاب وسن اليأس

                  شفتت دراستان علميتان منفصلتان أن مخاطر إصابة المرأة بالاكتئاب تتزايد بشكل حاد مع اقترابها من سن اليأس أو انقطاع الطمث.
وقامت إحدى الدراستين بقياس مستوى الهرمون لدى 231 امرأة أمريكية في منطقة فيلادلفيا في فترة ثمانية أعوام، ووجدت أن احتمال إصابة المرأة بالاكتئاب النفسي تتزايد بسبب التغييرات الهرمونية التي تمر بها.
وقالت الباحثة ألين فريمان من كلية الطب في جامعة بنسلفانيا ومشاركة في إحدى الدراستين إن مسألة الاكتئاب ليست نفسية مائة في المائة.
ورغم أن معظم النساء اللواتي يبلغن سن اليأس لا تعانين من الاكتئاب، فإن الدراستين أشارتا إلى أن بعض النساء قد يكن أكثر حساسية تجاه هذه المرحلة.
ووجدت الدراسة الصادرة في فيلادلفيا أن النساء اللواتي لديهن تاريخ بعوارض متعلقة بما قبل الطمث مباشرة، أكثر عرضة من غيرهن للإصابة بالاكتئاب عندما يشارفن على مرحلة سن اليأس.
وقال الطبيب لي كوهين والمشرف على الدراسة التي نفذتها كلية الطب في جامعة هارفارد، إنه يجب على النساء وأطبائهن المعالجين عدم التقليل من أهمية الاكتئاب خلال المرحلة الانتقالية من دورة الطمث الطبيعية إلى مرحلة انقطاع الطمث.
وقال كوهين "اللواتي تتطور حالتهن إلى الاكتئاب بحاجة ماسة للمعالجة" عبر العلاج النفسي والتخاطب مع مختص وتناول الأدوية المضادة للاكتئاب، أو العلاجين معا، مضيفا أن العلاج بالهرمون قد يكون مساعد في بعض الحالات.
واستندت الدراسة التي أشرف عليها كوهين على مراقبة أوضاع 460 امرأة في منطقة بوسطن، وفق أسوشيتد برس.
ووجدت دراسة بوسطن أن النساء المشرفات على مرحلة سن اليأس أكثر عرضة للإصابة بالاكتئاب بمرتين من اللواتي لم تمرن بعض بتغييرات في دورتهن الشهرية.
أما دراسة فيلادلفيا فقد وجدت أن النساء اللواتي بلّغن عن إصابتهن بعوارض اكتئاب، يصبحن أكثر عرضة للإصابة بسن اليأس قبل غيرهن بخمس مرات.
ويتكهن بعض خبراء الصحة أن الاكتئاب ينبع من اضطرابات النوم التي تسببها "الهبات الساخنة"، غير أن الدراستين وجدتا أن اضطرابات النوم لا علاقة لها بالاكتئاب.
ورغم هذا فقد وجدت دراسة هارفارد إن النساء المعرضات أكثر من غيرهن للإصابة بالاكتئاب هن اللواتي يصبن بالهبات الساخنة وتعانين من أحداث ضاغطة في حياتهن، مثل وفاة في العائلة أو طلاق.

  تحذير حول  السكر الأبيض

السكر الأبيض يخلو من المعادن والفيتامينات

           حذر أخصائيون من الإفراط في تناول السكر الأبيض لخلوه من العناصر المفيدة، مثل الفيتامينات والمعادن، واحتوائه فقط على الكربوهيدرات والسعرات الحرارية.
رئيس الجمعية الأردنية للنباتات الطبية الدكتور سمير الحلو قال إن السكر الأبيض النقي، يشكل مأساة في حياة الإنسان حيث أن تأرجح مستوى سكر الدم تضعف المناعة عند الإنسان وتسبب له العديد من المشكلات، مثل التوتر وتشتت التفكير وتجعل الشخص عرضة للإنتانات الفيروسية والبكتيرية، يلاحظ ذلك عند الأطفال أكثر من غيرهم لتناولهم الحلويات والعصائر بشكل عشوائي.
ونقلت وكالة الأنباء الأردنية عنه قوله، إن معظم الأشربة المتداولة ليست إلا نشا الذرة، الذي تمت معاملته مع حامض الكبريت ثمّّ أضيفت إليه الألوان والنكهات والسكر الأبيض، الذي يذهب إلى الدم مباشرة مسببا ارتفاعا سريعا في سكر الدم، مما ينبه البنكرياس إلى إفراز كميات كبيرة من الأنسولين فيولد هبوطا في السكر بعكس السكاكر الطبيعية مثل سكر الفواكه والعسل والدبس.
استاذ التغذية في الجامعة الأردنية، حامد التكروري، قال إن سكر المائدة هو مادة كربوهيدراتية مكررة (نقية) تحضر من مصادرها النباتية خاصة قصب السكر والشمندر وتخسر بذلك عددا من العناصر الطبيعية المرافقة.
وأضاف أنه من الناحية الصحية يعتبر مادة ضرورية للجسم، يزوده بالطاقة ويشكل المصدر المباشر للطاقة الضرورية لبعض الخلايا، ويمتاز بأنه سريع الامتصاص ويتحول إلى سكر الدم بسهولة، لذلك لا ننصح بأن يتجاوز تناول الشخص البالغ يوميا أكثر من 50 إلى 75 غراما من السكر بكافة أشكاله.
وحذر التكروري من الإسراف في تناول السكر ونصح بعدم تعويد أطفالنا على الطعم الحلو لأنه على المدى البعيد يكون الكوليسترول ودهون الدم، مشيرا إلى أن مرض السكري لا يأتي من زيادة تناول السكر وإنما هو اضطراب تمثيلي فيه جانب وراثي.