زراعة الشبكية
تعيد النور لفاقدي البصر
تمكنت
الامريكية اليزابيث بريانت من الابصار والتي فقدت البصر سنوات عدة بعدما خضعت
لزراعة شبكية ادت الى استعادتها البصر وقدرتها على الرؤية.
وكانت بريانت قد اصيبت بمرض في
عينيها ادى الى اصابة اربعة اجيال من عائلتها بالعمى وهو عبارة عن التهابات
تصيب شبكية العين. وتقول: “لم استطع ان ارى شيئا واعتقدت اني سأصبح كفيفة طيلة
حياتي”. ولكنها تستطيع الآن الرؤية وما يكفي للقراءة واستخدام الحاسوب.
وخضع ستة مرضى حتى الآن لعملية
زراعة الشبكية بعد فقدانهم البصر، بسبب امراض تصيب الشبكية وتتلفها، ويتأثر من
هذه الامراض حوالي عشرة ملايين شخص في الدول الغنية. وكما حققت بريانت تحسنا
رائعا كذلك حقق اربعة آخرون من المرضى نتائج جيدة.
وعندما نشرت مجلة “نيوسيننست”
تقريرا عن النتائج الاولية لعملية زراعة الشبكية في العام الماضي حذر الخبراء
من ان هذه النتائج قد تكون لأسباب غير سلمية كحدوث تحسن على المدى القصير،
نتيجة اطلاق عوامل النمو بعد اجراء العملية الجراحية للعين، غير ان ذلك يبدو
غير ممكن لأن تلك الاسباب لا تدوم اكثر من بضعة اشهر عادية، ويقول الدكتور
روبرت أرامانت من جامعة لويسفيل في كنتاكي والذي طور تقنية زرع الشبكية مع
زميلته مادلين شبلر “عرضنا طريقة زرع الشبكية. ومن الممكن علاج هذه الامراض
المستعصية”.
وحتى الآن لا توجد أي تقنية لعلاج
العمى الناجم عن تلك الشبكية. ولكن ارامنت وفريقه تلقوا موافقة ادارة الغذاء
والدواء الامريكية لإجراء عمليات زرع الشبكية على الحالات الاقل سوءا. ويعتقد
ارامانت ان النتائج ستكون افضل.
ويتم اخذ خلايا الشبكية المزروعة
من الاجنة المجهضة، الامر الذي يجعل التقنية تواجه مشكلة عملية فبالرغم من
ملابس حالات الاحماض في الولايات المتحدة لوحدها غير انه من النادر ان يتم
التبرع بأنسجة الاجنة، واذا كانت نتائج المزيد من التجارب ناجحة تماما، وبدا
استخدام التقنية على نطاق واسع، لن يكون هناك ما يكفي من انسجة الاجنة لسد
الطلب الكبير.
ويقول المعارضون لهذه التقنية انه
من المساوئ المترتبة عليها، ان تقوم النساء باجهاض اجنتها لتقديم نسيج ملائم
لعلاج فقدان البصر عند احد افراد عائلتها وربما عندها. وقالت نورمارادتيك وهي
طبيبة جراحة من مستشفى نورتون: “ربما يعتقد البعض بأننا نروج للاجهاض”.