ق ق ج
ابراهيم
درغوثي
قالت
للقاضي
الذي استدعاها بعد سقوط ابنها الأمين للتحقيق معها، إنها لن تقول إلا
الحق و
سوى الحق و لا شيء غير الحق، ككل خلق الله عند استجوابهم. و أضافت أنها
جمعت ثروتها
الكبيرة من مال و عمارات و أطيان و مدخرات في بنوك هونولولو عن طريق
الحلال.
فهي، وهي زوجة الخليفة ، صاحبة الجاه و السلطة لم تتاجر في العملة و
المخدرات و
الأغذية الفاسدة و لم تجبر أصحاب الشركات الكبرى على دفع رشاوى لها
للفوز بالصفقات
التي تعلن عنها دولة الخلافة و لم تجبر مخلوقا على مشاركته أرزاقه إن
كرها أو
طوعا.
وحلفت بالمنصور والدها – هي الشريفة ابنة الأشراف - أن مسرور السياف ما
أهان مخلوقا من الرعية وهي تحت الرشيد
.
وردت على القاضي إن كان لها أعداء أو
كانت تتهم أحدا بالكيد لها، إن الحسن البصري هو الوحيد الذي قد يكون
سعى بها لدى
المأمون لأنها جعلت جارية من جواريه ، في واحدة من قصص ألف ليلة و ليلة
،تسترد منه
ثوبا من الريش منعه عنها، وتهرب إلى أهلها في جزر واق الواق.
و سكتت زبيدة عن
الكلام
المباح
...
تعقيب
أخي
الأديب الرائع ابراهيم
طريف توظيفك للتاريخ
لإلقاء الضوء على الحاضر
و
لنسأل بنوك سويسرا قبل هونولولو
كم زبيدة
أودعت أموالها ( المشروعة
!!!!)
لديها
نص بديع من مبدع
دمت متألقا
نزار