علوم / 2

رعاية صحية

الأبواب الرئيسية

صفحة الغلاف
الأدب- ضيوفنا
الأدب2-نزار ب. الزين
علوم و صحة
 تكنولوجيا
دراسات إجتماعية
المنوعات

الصيدلية المهاودة

أناهايم/ كاليفورنيا

Discount Pharmacy

1150 N.Harbor Blvd.

Anaheim, Cal 92801

1(714) 520-9085

USA
 

 


 

 


 

 رفع مستوى السعادة  !

هرمون السيروتونين..

يسمونه هرمون السعادة لأنه المسئول عن حالتنا النفسية ودوره كبير في تحسين المزاج... فنقصه بالجسم ممكن أن يشعرنا بالإحباط...

أيضا.. هذا الهرمون له دور فعّال في :

 شهيتنا للطعام ممكن بالزيادة أو النقصان
 حرارة الجسد
 مدى تحمل الجسم للألم
 الاكتئاب
 داء الشقيقة
 وصحة الغشاء المخاطي التابع للمعدة والمصران

الطرق المقدمة بإذن الله سهلة وفي متناول الجميع.. 

إمداد الجسم بكمية وافرة من الفيتامين بي 6 الموجود في السبانخ ، الثوم ، زهرة القرنبيط ، الكرفس،
السمك وخاصة التونة والسلمون أيضا الدجاج وديك الحبش (التركي) واللحم الأحمر الصافي.

** الكربوهيدرات المركب أيضا يساعد في شعورنا بالسعادة عن طريق إمدادنا بالسيروتونين..
ينصح بأكل الكينوا، الدخن، الخبز الأسمر بالقمح الكامل إلخ... وهي غنية بكافة فيتامينات الـ بي يعني  Complex وأيضاً بالمعادن كالسيلينيوم والمغنيزيوم والكلسيوم...وحتى حمض الفوليك.

** أكل الدهون الجيدة للجسم.. وخاصة إمداد الـ DHA الموجود في البيض ومشتقات الألبان ..
إضافة إلى أكل السمك عدة مرات بالإسبوع
"ينصح بثلاث مرات"
وإذا كنت من غير محبي الأسماك فممكن التعويض بكبسولات زيت السمك الصافي
أي الغير مضاف إليها فيتامينات ولا أي شيء آخر سوى زيت السمك fish oil وانتبهوا ليس cod liver oil لأن فيه فرق.
على العموم، قبل أي مكملات غذائية الأفضل إستشارة الطبيب أو الصيدلي وإعلامه إذا كنت تأخذ أدوية أخرى.

** التعرض اليومي للشمس في وقت الصباح لأنه هذا الوقت تأثيره أكثر للحصول على ليلة هادئة ونوم عميق بدون أرق!
 عشرون دقيقة فقط ممكن ترفع مستوى السيروتونين الذي بدوره يتحول ليلا إلى ميلاتونين وهو الهرمون المسؤول عن النوم..
بهذه ال20 دقيقة ممكن أن نحسن مزاجنا وننعم بنوم هاديء إن شاء الله.

** الرياضة ثم الرياضة ثم الرياضة.. فهي ليست فقط للريجيم وليست فقط لصحة القلب والشرايين.. نعم إنها لصحتنا الجسدية والنفسية أيضاً..
يكفي أن تتمرن من 15 إلى 20 دقيقة يوميا للحصول على مستويات أعلى من هذا الهرمون الرائع!

** تجنب الكافيين والسكر .. ويفضل قطع السكر نهائيا لما له من أضرار تأتي بشكل سميّات إلى الجسم.

** تأكد من حصول الجسد على مدة وافرة من النوم يوميا .. من 6 الى 8 ساعات ..

** رفع مستوى هرمون الأوكسيتوسين وهو دوره في شعورنا بالفرح لا يقل عن دور السيروتونين..
هذا الهرمون سبحان الله يرتفع عند شعورنا بالحب والأمان.. وذلك يتحقق بقضاء أوقات كافية بين أسرتك ومن يحبونك..

** الحصول من وقت لآخر على مساج للجسم..الإحصائيات أثبتت أن المساج يرفع السيروتونين بنسبة 28 % ويخفض هرمون الكورتيزول المسؤول عن الضغط النفسي والعصبي بنسبة 31 %

إنعاش الذكريات القديمة

في الدماغ

     تمكن علماء للمرة الأولى من العثور على طريقة لإنعاش الخلايا العصبية في الدماغ بشكل يعيد للمرء الذكريات الذاوية أو القديمة بشكل واضح تماماً، وذلك بفضل دراسات جرت على فئران سمحت بالتعرف على أنزيمات قادرة على تنشيط الذاكرة، وقد تفتح أبواباً واسعة لفهم عمل الدماغ ومعالجة أمراض مثل الذهايمر والخرف.

وقال العلماء الذين عملوا على الدراسة إنهم أجروا تعديلات جينية سمحت لهم بتوليد خلايا قادرة على ضح أنزيم بروتين "كيناس أم زيتا" في مناطق محددة من أدمغة الفئران بصورة تجعلها أكثر قدرة على تذكر الأحداث السابقة.

وقال الطبيب تود ساكتور، أحد الباحثين العاملين على الدراسة التي نشرتها مجلة العلوم: "لقد قام بروتين 'كيناس أم زيتا' بما عجز عن العلم لسنوات، إذ أنه أنعش خلايا الذاكرة القديمة، وجعل الذكريات المشوشة أو المضمحلة حاضرة من جديد في الدماغ بصورة قوية."

وذكر ساكتور أن الأدوية الموجودة حالياً لتقوية الذاكرة، بما في ذلك الريتالين والأمفيتامين، وحتى الكافيين، لا يمكن لها أن تنعش الذكريات القديمة، بل تقوي الخلايا لتستوعب بشكل أفضل الذكريات الراهنة فقط.

من جانبه، قال جوزيف لودوكس، أخصائي الأعصاب في جامعة نيويورك: "هذه النتائج مذهلة بالفعل، لأنها أظهرت إمكانية إنعاش ذكريات قديمة ومطمورة في غياهب الذاكرة، حتى دون أن يحاول المرء بذل جهد لاستعادتها."

وبحسب ساكتور، فإن أنزيم روتين 'كيناس أم زيتا' يمتاز عن سائر أنزيمات جسد الإنسان بأنه لا يتواجد إلا في الدماغ، كما يتمتع بخاصية أخرى وهي أنه يبقى نشطاً طوال حياة الإنسان، بمجرد أن يتم إفرازه، ما يعني أنه يزيد القدرة على التذكر طوال الوقت.

يشار إلى أن الاختبار قام على دراسة تصرفات مجموعة من الفئران التي جرى تدريبها على رفض المياه العذبة عبر تعريضها للألم كلما شربت منها، وذلك لدفعها إلى التعود على المياه شبه المالحة، وبعد أن اعتادت الفئران على ترك المياه العذبة لمدة أسبوع (ما يعادل 20 شهراً من حياة البشر) جرى حقن المادة في أدمغتها، وعادت إليها ذاكرتها لتقبل على المياه العذبة من جديد.

 

كثرة الجلوس ربما تقصر العمر
“الرياضة تعطي نتيجة عكسية للجلوس”

    قد تبدو فكرة علاقة الجلوس بطول العمر سخيفة للبعض، إلا أنها لم تأتِ من فراغ، بل إنها نتاج دراسة أجرتها جمعية السرطان الأميركية، على أكثر من 123 ألف شخص خلال فترة 14 عاما.
وخلصت الدراسة إلى أن النساء اللواتي يجلسن لأكثر من ست ساعات في اليوم، هن أكثر عرضة بنحو 40 في المائة للوفاة، من أولئك الذين جلسوا أقل من ثلاث ساعات في اليوم الواحد. وكان الرجال أكثر عرضة للوفاة بنحو 20 في المائة.
وركزت الدراسة واسعة النطاق على عدد الأشخاص الذين لقوا حتفهم، بينما ركزت دراسات أخرى على الظروف الخاصة التي تؤثر على معظم الأميركيين، وأشياء مثل أمراض القلب والأوعية الدموية، والسمنة، والسكري، والاكتئاب. وفي تلك الدراسات أيضا زاد طول فترات الجلوس مخاطر المرض.
وفي وقت سابق من هذا العام، نشرت المجلة الأميركية لعلم الأوبئة دراسة وجدت أن أولئك الذين يعملون في وظيفة لا يتحركون فيها كثيرا معرضين أكثر من غيرهم، بنحو مرتين، لخطر نوع معين من سرطان القولون.
وفي عدد نوفمبر الماضي من مجلة للسكري، يقول الدكتور جيمس ليفين، وهو أخصائي الغدد الصماء في مستشفى مايو كلينيك، وأحد كبار الباحثين في هذا المجال، إن "الجلوس لديه وظيفة بيولوجية متجذرة فهو يحتاج نفس الطاقة اللازمة للاستلقاء، ولكن أثناء الجلوس، الشخص مدرك لمحيطه."
وأضاف يقول "الجلوس المعتدل ليست سيئا.. ولكن في الزيادة يكمن الضرر.. ومما يثير القلق هو أنه بالنسبة لمعظم الناس في العالم المتقدم، الكرسي في غرفة المعيشة هو المقر الدائم."

كثرة المعرفة تسبب نسيان المسنين

      أرجعت دراسة علمية جديدة أجريت في كندا معاناة بعض الأشخاص من مشاكل في تذكر الأسماء والأرقام، إلى كثرة المعرفة.

ونبهت إلى حاجة هؤلاء للتخلص من الأفكار المبعثرة، وتنظيف ذاكرتهم.

وقال الباحثون الكنديون بجامعة كونكورديا الذين أجروا الدراسة إن المسنين يعانون من اضطراب في التعلم والتذكر لأن أدمغتهم مملوءة بالمعلومات غير المفيدة.

ووجدت الدراسة أن هذه المشاكل في الذاكرة لا ترجع إلى بطء عمل الدماغ عند المسنين، بل بسبب الاستخدام الكثير للدماغ.

وقال الباحث المسؤول عن الدراسة ميرفين بلير "وجدنا أن المسنين يعانون من صعوبة أكبر في التخلص من المعلومات السابقة. ووجدنا أنها مسؤولة عن كثير من المشاكل في عمل الذاكرة".

واقترح بلير على الذين يعانون من النسيان القيام بتمارين استراحة، وتعلم لغة جديدة أو تعلم الموسيقى.