-1-
أكيد هذا
العمل يجب أن نبارك لأنفسنا لأنه نشر ها هنا .. فنشره
في موقع واحد لا يكفي ، ويحرم قراء كثر من هذا الأدب .
الخيال العلمي هو السباق دوما للتطور والمخترعات ،
وطالما يوجد علماء خيال علمي ، وقراء له ، فهذا بداية
لتنشيط العقول العربية ، والخروج من سباتها العميق .
أجمل ما قرأته في هذا الفصل ، هو احترام القارئ
واستخدام المعلومة العلمية الحقيقية التي تقنع القارئ
بإمكانيات وقوع الأحداث .
حتى أني تصورت من خلال سردك ، أن الرحلة ستبدأ من مصر
حيث البحر الأحمر ، وقناة السويس وسوف تتجه إلى المحيط
الأطلنطي كما تأكدت مع تتابع القراءة .
الرحلة لا زالت في بداياتها وسوف نتابع إن شاء الله
بشغف الفصول التالية .
دمت بخير وعافية
فايزة شرف
الدين - مصر

دنيا
الرأي/دنيا الوطن
24/6/2010
http://pulpit.alwatanvoice.com/content-202420.html
الرد
أختي المبدعة
لا شك أن بداية المكتشفات و الميتكرات العلمية تبدأ
دوما من الخيال
و أقرب تلك الإختراعات الهاتف الجوال الذي شاهدته على
شكل ساعة يد في مسلسل خيالي اسمه " غالكتكا" منذ نيف و
ثلاثين عاما .
أختي الكريمة
*****
اسعدني إعجابك بفكرة الرواية رغم أنها لا زالت في
بدايتها
و أرجو أن يستمر اهتمامك و اعجابك بها
و لك الشكر و الود بلا حد
نزار
-2-
.. بالأمس
انتهينا من متابعة رحلة مشوقة مشابهة
للأديب القدير الأستاذ
الفاضل / م. زياد صيدم
... واليوم .. نستأنف رحلة
الخيال العلمي
.. إلى أعماق المحيط ..أعماق
الأرض أيضاً
برفقة أديب وكاتب راقٍ مميز
علنا نخفف شيئاً من همومنا
علنا نهرب من واقعنا المر الأليم
...و لو لساعات
...للحظات
نفرغ شحنات الحياة ،
نتحرر قليلاً من القيود
و تزيد الرحلة سعادة
بمرافقة ربان السفينة
أستاذنا القدير و كاتبنا
المبدع الأديب الراقي /
نزار ب. الزين
فيا لها من رحلة ممتعة برفقة
ربان أكثر من راقي ..
كل التحية والتقدير والاحترام
معاً وسوياً على الدرب الطويل الشائك
أخوكم المحب
سليم عوض عيشان العلاونة "أبو
باهر" - فلسطين/غزة

دنيا
الرأي/دنيا الوطن
24/6/2010
http://pulpit.alwatanvoice.com/content-202420.html
الرد
أخي الحبيب أبو باهر
قرأت بشغف قصة أخينا المبدع زياد صيدم
و تعجبت لما فيها من توارد أفكار و تشابه مع
روياتي من بعض جوانبها ، و قد أسعدني أن زميلا عزيزا
يهتم مثلي بالعلوم و منجزاتها و يتمنى مثلي أن تحرض
مثل هذه الأعمال الخيالية العلمية
شبان بني يعرب للاهتمام بالعلوم كما فعل أجدادنا في
عصرنا الذهبي
***
أخي و صديقي العزيز
ثناؤك إكليل غار يتوج هامتي إلا أنه يخجلني ، فانا لا
زلت اشعر أن لدي الكثير و أنني مقصر في
تقديمه
و على الخير دوما نلتقي ، معا لنرتقي
نزار
-3-
د نزار...
يقال أن الخيال عضلة تمرن، فبالخيال نعيش المتخيل ،
نوقف الزمن ونعيده ونسبقه، والخيال الخلاق يجعل الامم
فارهة الحلم...
كل الاحترام
نسيم قبها - فلسطين

دنيا
الرأي/دنيا الوطن
25/6/2010
http://pulpit.alwatanvoice.com/content-202420.html
لرد
أخي الفاضل نسيم
صدقت ، فالخيال تمرين للعقل و الحقيقة تبدأ من الخيال
شكرا لمشاركتك القيِّمة و دمت بخير
نزار
-4-
اتمنى لو زرت مملكة الرهط التى امضى فيها بشار 5 سنوات
على عمق 3 الاف كيلومتر..للاستراحة والتقاط الانفاس
قبل استكمال الرحلة المشوقة ..
نتابع بشغف..
** المبدع الاديب نزار ب. الزين.........
تحايا عبقة بالزعتر.........................
المهندس زياد صيدم - فلسطين / غزة

دنيا
الرأي/دنيا الوطن
25/6/2010
http://pulpit.alwatanvoice.com/content-202420.html
لرد
أخي المكرم زياد
ممتن
لمشاركتك القيِّمة في نقاش النص
و لاهتمامك و إعجابك به
أما بخصوص رائعتك "مملكة الرهط" فقد قرأتها و
أدهشني هذا التوارد للأفكار بينها و بين روايتي
" رحلة إلى الأعماق" المنشورة هنا صيف 2007 ،فكلانا و
الحمد لله نمشي على نفس الدرب و ننحو نحو
ذات الهدف
تحيا عبقة بالياسمين
نزار
-5-
أستاذنا نزار
ب.الزين حفظه الله
رواية مشوقة فعلا وفيها جهد علمي أيضا واضح وليس
بخيالات عشوائية ، هذا ما نتعلمه منك دوما ولا نستطيع
الاتيان بمثله...
ذكرتني هذه الرواية برواية الأخ صيدم قبل فترة وجيزة
إذ استخدم فيها مثل تلك الآلية لايصال بطله إلى عوالم
أخرى تحت سطح الأرض. فكأنه توارد الأفكار والتوق
المشترك للإنسان للخروج من سطح الأرض إلى باطنها مثلما
فعل حينما تاق للوصول إلى القمر ، وقد نجح بالطبع في
وصول القمر، فهل ينجح يوما ما في اختراق طبقات الأرض
بهذه الطريقة!؟؟ والانتقال بين القارات بهذه السرعة
واستشفاف أسرار طبقات الأرض أيضا؟؟
كثيرا من الخيالات العلمية تجسدت حقيقة.
تقبل شكرنا وتقديرنا
عزام أبو الحمام - فلسطين/الأردن

دنيا الرأي/دنيا الوطن
25/6/2010
http://pulpit.alwatanvoice.com/content-202420.html
لرد
أخي العزيز أبو غسان
أسعدتني مشاركتك القيِّمة
أما إعجابك بالنص فهو وشاح شرف يطوق عنقي
فلك الشكر و الود ، بلا حد
***
بخصوص التشابه "مملكة الرهط" للزميل الأخ زياد صيدم ،
و روايتي : "رحلة إلى الأعماق" فهو كما تفضلت توارد
أفكار و وحدة هدف
مودتي و احترامي
نزار