|
ذكــــــــريـــات
قصيدة نثرية
خالد سيف مزياني*
*****
أمر أمام المدرسة
التي كانت بها حديقة
أذكر أني تتلمذت يوما هنا
و أنه ذات يوم جميل
ربيعي أصيل
تلاعبوا بصور حديقتنا
فأحالوا الحديقة دخانا
و عيوبا
فتساءلت من بين آلاف الأسئلة
لم تلاعبوا بصور حديقتنا ؟
لم العبث بأوراق الجدود ؟
و أخيرا
أين غابت الحدود ؟
بين الأنقاض
حكاية قاتل
و أمير مهزوم
في الصحافة
نشرت أخبار رصاصة
أفهم
بعد فوات اوان
أنها جريمة
شارك فيها حراس
من ورق
و رمل
و طين
لأغادر المكان
متحسرا عما كان
في يوم من الأيام
باحثا عن رجل
ضاع في الزحام
رجل
هو أول و آخر الرجال
.
*خالد سيف مزياني
|