أطروفة
مشاركة* : د. دنحا طوبيا كوركيس
مرت امرأة فائقة الجمال برجل فقير بل معدم، فنظر إليها وقلبه ينفطر
شغفا بجمالها
ثم تقدم منها ودار بينهما الحوار الآتي:
-
وزيّناها للناظرين
=
وحفظناها من كل شيطان رجيم
-بل
هي فتنة ولكن أكثرهم لا يعلمون
= واتقوا
فتنة لا تصيبن الذين ظلموا منكم خاصة واعلموا أن الله شديد العقاب
-
نريد أن نأكل منها وتطمئن قلوبنا
=
لن تنالوا البرّ حتى تنفقوا
- وإن
كان ذو عسرة
:
=
حتى يغنيهم الله من فضله
-
و الذين لا يجدون ما ينفقون
=
أولئك عنها مبعدون
عندها احمر وجه الرجل غيظا وقال:
-
ألا لعنة الله على نساء الأرض أجمعين!!
فأجابته المرأة:
=
للذكر مثل حظ الأنثيين
============
*الموضوع منقول