- 26 -
ربما كان العنوان : دلع
لكن جوهر القصة كان : قسوة
الأديب المبدع : نزار الزين
انها القسوة التي تغلف علاقاتنا أحياناً ، والأنانية في التفكير ،
وعدم مراعاة الظروف الصحية والنفسية
ما يؤلم في قصصك أنها واقعية بنسبة مائة في المائة
أحييك أيها الرائع
أحمد عيسى

ملتقى رابطة الواحة
19/5/2011
http://www.rabitat-alwaha.net/moltaqa/showthread.php?p=607471#post607471
الرد
أخي المكرم أحمد عيسى
في عبارة مؤثرة كثيرا ما كان يرددها
الممثل الراحل يوسف وهبي :
<< و ما الدنيا إلا مسرح كبير >>
و هل أفضل من الواقع لنقل الحقيقة ؟
فكما تفضلت ، كثيرا ما تتحجر الضمائر
و تصبح القسوة حاكمة التعامل مع الزوجات
***
أخي العزيز
ممتن لمرورك و اهتمامك بالأقصوصة
و ثنائك الدافئ عليها
و دمت برعاية الله
نزار
- 27 -
القاس الجميل
ربما كانت آخر لقطة هي بيت القصيد
و الذي كما يقولون -يكسرون الرقبة
-
هم الأطفال ..
هم اولئك الأبرياء الذين يكونون ضحية للمشاكل الزوجية
وغالبا ما تضطر الأم للمكوث في حياة قاسية من أجلهم
""
الجنة تحت أقدم الأمهات
""
محمد ذيب سليمان

ملتقى رابطة الواحة
19/5/2011
http://www.rabitat-alwaha.net/moltaqa/showthread.php?p=607471#post607471
الرد
الأخ الأكرم محمد ذيب
صدقت و صدق المثل الدارج
<< إنهم يكسرون الرقبة >>
و على هذا المذبح تكاثرت المضحيات
عبر الأزمان
***
الشكر الجزيل لزيارتك
و مشاركتك القيِّمة
و على الخير دوما نلتقي
نزار
- 28 -
زوج لئيم و حماة لئيمة بينهما فلذة
كبد مشدودة الوثاق بعاطفة الأمومة
هو ابشع سيناريو يتخيله اب مفجوع
استاذي
الفاضل
سلمت يمينك و دام ابداعك
تحياتي و تقديري
حمادي الخشين
متديات المرايا
20/5/2011
http://almraya.net/vb/showthread.php?t=27746
الرد
أخي الأكرم حمادي
كل ما ذكرت ينطبق عليهما
و كما تفضلت فإن والد المسكينة
تجرع الألم و الإحباط
***
أخي العزيز
إشادتك بالأقصوصة رفع من قيمتها
و ثناؤك على كاتبها وسام شرف
فلك من الشكر جزيله
و من الود عميقه
نزار
- 29 -
اقصوصة جميلة,, ولكن في ايامنا هذه واستقلال
الزوجة المادي,,
لم يعد الاطفال يقيودون الزوجة المظلومة,,
وصار اسهل عليها
ان تتركهم وتمشي,,
شكرا لك, استمتعت بها,,
تحياتي
ريما الريماوي – الأردن
ملتقى الأدباء و المبدعين العرب 20-5-2011
http://www.almolltaqa.com/vb/member.php?u=9811
الرد
أختي الفاضلة ريما
قد تكون الزوجة العاملة مستقلة ماديا ،
و لكن ليست كل الزوجات عاملات ،
و ليست كل الزوجات قادرات
على التصرف برواتبهن
و العبارة المشهورة :
<< يجب أن تضعي راتبك على الطاولة >>
تؤكد ذلك ، أما ترك الأطفال لمصيرهم
فهو أيضا أمر نادر
و لا تقوم به إلا الأمهات الأنانيات
***
شكرا أختي الكريمة لزيارتك
و اهتمامك بالنص و إعجابك به
و دمت بخير
نزار
- 30 -
نعم هذا سلوك مشين وموجود عند كثير من أشباه الرجال ويرفضه ديننا وأخلاقنا
وتراثنا الثقافي
فالأمر يرجع إلى ثقافة هذا الزوج وسوء خلقه
القصة تعكس أيضاً أصالة هذه المرأة واستعدادها للتضحية بكل شيء من أجل أولادها
فكيف تتركهما وقد تشبثا بها وفرحا لقدومها
نحن لا ندع للتسليم بواقع الاضطهاد التي تتعرض زوجات على يد أزواج هابطين في
تعاملهم معهن لكننا نؤكد على ضرورة حسن الاختيار
والقبول بمن نتأكد من حسن دينه وخلقه
تحياتي لك القاص نزار الزين ودمت بخير
أسد الدين رفيق – فلسطين
ملتقى الصداقة 21/5/2011
http://www.alsdaqa.com/vb/showthread.php?t=40261&p=592666#post592666
الرد
أخي المكرم أسد الدين
حسن الإختيار قد يحمي بعض الزوجات
و لكن كثيرا ما يظهر طالب الزواج
بمظهر يخالف حقيقته
و في العادة يقوم والد الفتاة
بالاستفسار عن أخلاق الخاطب
من المحيطين به
و لكن للأسف كثيرا ما يقدم هؤلاء
شهادة منافية للحقيقة
و الحديث يطول
***
ممتن أخي العزيز لمرورك
و اهتمامك بالتعقيب على النص
مع خالص المودة و التقدير
نزار