
ق ق ج

د. محمد فؤاد منصور
مكتوب
----------
منذ
أربعين عاماً كنت طالبا ..أحب الوطن وأعشق ترابه.. أبكى لهزائمه وأرقص
طرباً لإنتصاراته.. وكلما وقف الزعيم يلقى خطاباً تاريخياً هاماً تحولت
كلياً إلى آذان صاغية تستوعب كل كلمة وتتأمل كل حرف..
تعاقبت السنين..
وتعددت الخطابات
التاريخية الهامة..
وتغير الناس
والأشياء والزعماء..
ولم أعد قادراً
على الرقص..
صرت مدرساً
عجوزاً فى مدرسة إبتدائية وكلما سمعت عن خطاب تاريخى هام سوف يلقيه
الزعيم، جمعت تلاميذى الصغار وقلت لهم:
ياأولاد ..سيلقى
الزعيم خطابه التاريخى الهام غداً.. فلنجعله درساً للإملاء..
ثم أملى عليهم
الخطاب من الذاكرة..!
----------------
دكتور/ محمد
فؤاد منصور
الأسكندرية.