قصص قصيرة جداً
بقلم :عمران عز الدين أحمد
سوريا / الحسكة
Amran-m@scs-net.org
دنيا الوطن
http://www.alwatanvoice.com
خلود موظف
في بلد ما وفي حملة فريدة للإصلاح،انتخبوا موظفاً نحيفاً مديراً عاماً
للشركة،دخل المدير المنتخب إلى مكتبه الفخم الواسع ولم يخرج منه منذ ذلك اليوم،
ويقال بأنه سيرشح نفسه للانتخابات القادمة، والصحف الرسمية تؤكد ذلك.
إدمان
حين سألته عن أخباره قال لي أنه ترك الكتابة التي لم تطعمه يوماً ما حتى الخبز
الحاف..
فسألته:وماذا تعمل الآن..؟
قال:احترفت التجارة وأسافر كثيراً.
بعد عدة سنوات ، رأيته منزوياً في ركنٍ قديم من مقهى كنت أراه فيه دائماً وقد
فرش أمامه بعض الجرائد والمجلات والأوراق البيضاء ..
توبة نصوح
" ليس هذا هو الدين الذي أدعو إليه يا أخوة.. توبوا وصلوا وتقربوا إلى البارئ
الأعلى..لا تشركوا به..وكفروا عن سيئاتكم " بكى كثير من الحضور..أغمي على البعض
منهم..هرع قسم منهم إلى المغاسل.ولما رأى الخطيب ما رأى..عاد إلى منزله، وقرر
أن يخطو على درب الأيمان خطواته الأولى ويتوب إلى البارئ الأعلى..!!!
حنين
لقد سئمت الكلاب هذه المزبلة الفارغة وحنت إلى المزابل القديمة عندما كان لكل
كلب مزبلة لا يقاسمه فيها كلب آخر.
الطاولة المستديرة
اجتمعت المناصب الهامة على طاولةٍ مستديرة ، واتخذت بعد إرهاق وتعب شديدين
قرارات هامة جداً , ولكن الغريب إن تلك القرارات لم تكن مفهومة لأغلبنا رغم أنه
لم يكن يميزهم عنا سوى جلوسهم على طاولة مستديرة .
الوطنية
سأل الطفل : ماذا تعني الوطنية يا أبتي..؟رد عليه أبوه بعد أن أفاق من دهشته:أن
تحبني يا بني.!
انتظار
عاد الصياد إلى البيت بخفي حنين ،فأبصر زوجةً جائعة وأطفالاً أرهقهم طول
الانتظار رغم إنه يوجد في الثلاجة خير كثير.