المنوعات

ثقافة و معلومات عامة

الأبواب
الرئيسية

صفحة الغلاف
الأدب- ضيوفنا
الأدب2-نزار ب. الزين
علوم و صحة
 تكنولوجيا
دراسات إجتماعية
المنوعات

 

 

 

 

 



 

خلع سلطان

مقال

راشد الغائب

 

       أزيح  السلطان، العثماني ،عبدالحميد الثاني، عن عرشه، بعد 33 عاما من الحكم.

مؤلف كتاب «السلطان عبدالحميد... المُفترَى عليه»، وهو عنوان موحي، بكتاب، لتلميع صورة السلطان، الرابع والثلاثين، من بين 40 سلطانا حكم الدولة العثمانية، يورد قصصا، وأزمات السلطان، والدولة المتضعضعة.

سرد المؤلف، قصة عزل السلطان، في عام 1909: انعقد مجلس الأعيان والنواب، اقترح عضو قيادي بالدولة، على المجتمعين خلع السلطان.

قَبِلَ المجلس اقتراحه، لكنه اشترط الحصول على فتوى شرعية تدعمه.

كتب أمين الفتاوى السلطانية مسودة الفتوى، ووقعها شيخ الإسلام، ثم أقرها المجلس.

تشكل وفد من الأعيان والنواب، لإبلاغ السلطان، بقرار الخلع. تألف الوفد من الذين امتلأت معدتهم، من نِعَم السلطان!

أذعن السلطان، لقرار المجلسين. وطلب البقاء في قصره

وقال: سأبقى مواطنا، وليس سلطانا

وعدوه خيرا

لكنهم طردوه من العاصمة، اسطنبول، بعد ذلك!

السلطان عبد الحميد له مواقف إيجابية، مثل رفضه منح اليهود أراضٍ لإقامة وطن قومي لهم في فلسطين.

لكنه في المقابل، له مواقف سلبية، مثل غض بصره عن فساد بعض رجال دولته، الذين قادوه، لعرقلة تنفيذ إصلاحات داخلية. كما حرضته بطانته على إعدام مدحت باشا داعي الإصلاح  و عرّاب الدستور العثماني!