

ِ
كآبةٌ ذبولٌ في العيونِ
حين
يغيبُ عنكَ شمسُ النورِ
بعدَ أن تُهاجركَ أسرابُ الطيورِ
حيث لا أريجٌ على
الزهورِ
حين يستيقظُ خريفُ النهارِ
ولا تعود تُسمعُ صوتُ الطيورِ
أسرابُ
الغيومِ فوق المرجِ المنيرِ
أشجارٌ غزاها الإصفرارِ
وبدأ رذاذ
المطرِ
معلناً بقدومِ خريف العمرِ
ِ
============
*
صالح
الزين
– لبنان
salehelzein@hotmail.com