
شعر

مصلح الأشقر*

خذني إلى بلد عنها أنا
مبعد
خذني إلى أرومة في يأسها يشهد
في ليلة شعبنا من أرضنا
يطرد
شوقي إلى نخلة في موطني ترشد
نعدو و من قدم تاريخنا
مسند
فردوسنا درر بياراتنا مشهد
خني لبيارة بظلها
أصفر
حب ، بها ذائد عنها و مستشهد
خذني إلى واحة بظلها
أسجد
شوقي إلى نخلة من غربة ترصد
خذني إلى موطني ، فعل أنا
عائد؟
عن موطني أنا مبعد أنا مبعد
خذني إلى موطني لبيدر
أنشد
لنا بها معشر و الجمع متحد
خذني إلى خلة في بلدتي
أملا
في عودة لذرى سموعتي يعقد
من عاشق تائه في بيدها
خدب
من مالك ، ومضة إذ لوحت صفد
تفكيرنا واحد و الشعب
متحد
و عندنا معشر بالعرب يستنجد
خذني إلى صفد من عينها
أرد
خذني إلى صفد في حبها حمد
ناء، بهيكلها من حبها
أرشف
و يستطاب لنا في سوقها مرقد
من مهجر تائه في حبها
ندب
و العصر عولمة و قطبها أوحد
يعلو بنا فارغ إذ شدني
رافد
و العيش في صفد عيش بها رغد
في حارة السوق كانت لنا بها
تينة
يعدو و من حولها لي صحبة تسعد
خني لمدرستي هل يسمع
الجرس
خذني إلى صفد من ضادها أرد
من عودنا غاصب محتال
يرتعد
حاذر و لا تنخدع فالغاصب نكد
عن عودنا لا يقف بدربنا
أحد
و أهتف بحق قد بشرت مربد
*مصلح عبد القادر الأشقر