حنين
خاطرة
بقلم : رولا
mechstar@hotmail.com
لا
أدري يا والدي الطيب لماذا تذكرتك الأن ...
و أنا أشعر برغبة عارمة جدا بالبكاء ... لكل ما
يجري من حولنا من ويلات لم يستطع بمقدور عقولنا احتمالها
أبي الطيب ... أبي الرائع ... يا من حملت الحب و
العطف و الحنان دوما بين طيات قلبك وروحك
يا من علمتنا كيف نحب و كيف نعزف لحن السعادة
للأخرين
يا من علمتنا التسامح و الإخاء
يا من علمتنا التضحية من أجل الأخرين
يا من علمتنا كيف نعطي بلا مقابل
كيف نمد يد العون لكل محتاج
هل تدري يا أبي كنت أرغب أن أسمع كلمات تخفف علي
رحيلك القسري الذي لا عودة منه ..
كنت أبكي بصمت كلما تذكرت وجهك الباسم و دعواتك
الحميمة
لكنني الأن أيها الغالي
أهنئك .. نعم أهنئك لأنك رحلت بسلام عن عالم ضاعت
فيه ملامح السلام و لم يبق فيه إلا الجور و الفسق و الظلام
أرجوك يا حبيبي أن تحيطنا بروحك الطاهرة مباركا
خطواتنا داعيا لنا أن يحفظنا الله من براثن الأثمين في هذا العالم المحموم بكل
أنواع الرذيلة...