-1-
الحق
على الحقيبة ولا حق على الحقيقة ان عماد ليس طبيبا يوم ظنه
الناس كذلك, من السهل ان تحدث هذه القصة في مجتمعنا و هي
دالة على طيب قلبه لعماد و دقته في عمله و مساعدة الآخرين,
لكن من يرى الحقيبة في يده ظنه طبيبا
استاذ نزار
غوصك في اسرار مجتمعنا يعطي قصصك عمقا رائعا و يلمح القارئ
في القصة حلها متروكا له بدون تفصيل او توجيه من الكاتب و
هذه رائعة
لك خالص مودتي
و دمت بعافيتك
محمد رمضان
دنيا الوطن
********************************
-2-
أستاذ نزار:
معالجة النص القصصي تحتاج إلى براعة كبيرة.
إذا امتلكها القاص، سوف تغرد له أسراب الطيور قاطبة .
هنيئا من القلب................
عمران عزالدين أحمد
دنيا الوطن
---------------------------
-3-
ما أجملها من قصة حيكت بأسلوب ساخر وجميل أيضا.
أستاذ نزار ، أنت وحدك من يستطيع أن ينقل الحياة بهذا
الشكل المشوق والجميل .
سلمت وسلم حرفك
ميسون أبو بكر
دنيا الوطن
***************************
-4-
كما قال أخي عدنان إسلام للشموخ موطن أنه يسكننا وإما نحن
الذين نسكنه , لك سيدي أسلوبك وطعمك المميز , وقد وصفت
الأخت ميسون فقالت :
(( ما أجملها من قصة حيكت بأسلوب ساخر وجميل أيضا.
أنت من تستطيع أن تنقل الحياة بهذا الشكل المشوق والجميل.
سلمت وسلم حرفك ))
فوصفتك فأجادت وهي من هي ....
لك مني كريم التحية والإعجاب الكبير أستاذي نزار.
خليل أنشاصي (أبو عبدالله ) .
دنيا الوطن
************************
-5-
الحبيب نزار الزين:
نعم المشكلة في حقيبة الإسعاف ..
أمتعتني بقصتك الجميلة ، فقد أحسنت في جلاء الفكرة
بتمكن،وقد جمعت بين السرد والحوار والوصف..
لك دائما خالص التقدير والمحبة
د. سلطان الحريري
رابطة الواحة
********************************
-6-
أستاذي الرائع نزار
شدتني قصتك حتى ظننت أن الطفل قد مات
لكن بحق أنت قمة
هنا أوجه كلمة لنزلاء ذلك الفندق و لمديره :
(( ليس كل ما حمل حقيبة اسعاف ‘ كان طبيباً ))
دمتم بألف خير
عدنان إسلام
رابطة الواحة
***********************
-7-
نزار الزين
ما أروع وصفك وما أشمل وأدق سردك أيها الغالي...
لقد ضحكت كثيرا عندما وصلت إلى هذه الجملة << الحق على
حقيبة الإسعاف >>. ذلك أن شبيها بتجربة هذا الرجل قد وقعت
لي.
كنت أعمل معلما في منطقة نائية، وتعود الأهلون أن يستجيروا
بي (والاستجارة لا تكون إلا لله) ، فأعطيهم شرابا ضد
الحموضة (الحزازة كما كانوا يسمونها) أو يودا أو (سبيرتو)
لتطهير الجروح ، أو مرهما ضد الحرق البسيط في الجلد، فظنوا
أنني طبيب، وعندما يسألونني سؤالا لا أعرف له إجابة، أقول:
أنا لست طبيبا، خذوا المريض إلى المركز فهناك الإسعاف،
فيغضبوا مني، وظلوا كذلك حتى زارنا أطباء المركز، وطلبت من
أولئك الأطباء، تبيان أنني أساعد فقط فيما أقدر عليه، ولست
متخصصا، وبذا، سامحنى الأهلون.
أعتقد أن نسبة الناس الذين يعرفون هذه الأمور، قد زادت بعد
انتشار العلم، ومعرفة أن لكل علم تخصصا .
شكرا لك على قصصك وطريقة سردك وروعة لغتك
تحياتي الحارة لك
سعد ناصر الدين
العربي الموحد
***********************
-8-
من الجميل أن ترتحل مع الكلمات وتتعايش مع الصور و كأنها
واقع يتجسد أمامك
تجسد بفضل حروف أجدت التحكم بها ، و بأحداث تصوغها بخيال
جامح لاحدود له ، لتنثرها على اوراق نستمتع بقرائتها
..مرارا و تكرارا..
كنت أعلم أن الغياب و إن طال .. سيحمل مفأجاه ... فكانت
الحقيبه
و ما أجملها من حقيبه ، أستمتعت بترحالها بين الجبال و
الينابيع و البحار ليستقر عماد بها بين أعيننا.. لنرقب
السطر من البداية ونظل في الطريق الى أن وصلت النهايه
فضحكنا و مازال عماد يضحك بيننا ...
أستاذي لاتحتاج لشهادتي فابداعك له موطن مستقر بيننا
أمير الشامي
العربي الموحد
---------------------------------
-9-
أخي الأديب الفاضل الأستاذ نزار
هي المرة الأولى فقط التي يمكنك العطاء بمحض إرادتك
لكن المرة الثانية يصبح فرضاً لزاماً عليك
وإن تأخرت عن البذل فسوف تغرد خارج السرب
بل ربما تُعتبَر خارجاً عن الملة
تحيااتي بمزيد من التقدير لقلمك المعطاء
إنشراح حمدان
المرايا
-------------------------------------
10
الأخ نزار الزين
:
قدَر المعطي أن
يظلّ معطاء على الدوام فما أن يجود بالدرهم حتى يُطالب
بالدينار و إن تكرّم
بالدينار طولب بالذهب .
قصة اجتماعية سلسة و بسيطة تعتمد على المباشرة التسجيلية
للأحداث
دمت معطاءً.
سعيد أبو نعسة
المرايا
الرد
************************************
11
الأب الغالي نزار الزين
لقطة موفقة..دوما نحكم على المظهر باندفاع...فمن
يملك حقيبة اسعاف...لا بد وان يكون طبيبا...امتعتني بالقصة
(المفارقة)...دمت مبدعا
لبنى ياسين
المرايا
-----------------------------
-12-
الأستاذ نزار
هي مشكلة المعلم ..دوما ..فالمعلم هو المتعلم الأول
والمطبق الأول .. وعليه ان يتم ما بدأه ...ومن بذلت له
المودة علية ان يجزل العطية ..(كأن يحمل الطفل للمشفى
بنفسه ).. لكنها ليست المشكلة ..
فالمعلم دوما ينسى ان يعرف بنفسه كما يفعل أصحاب المهن
الخاصة كالمهندس والطبيب والسمكري والسباك وغيرهم يعرفون
بأعمالهم وألقابهم قبل ان يشرعوا بالحديث مع الآخرين (ربما
نوع من التسويق والاعلان عن الخدمات) ..الا المعلم فهو غني
عن التعريف ومتوفر دوما .. لذلك يسهو عليه ..
لك كل الشكر على مجموعة قصصك الرائعة التي تصب الضوء على
مشكلات دقيقة في حياتنا ان صح التعبير الا انها بترابطها
وتكدسها تخلق خطأ اجتماعيا فادحاً ..
لك كل التحية الأستاذ نزار ..
ميس الريم الحسني
الصداقة
*******************************
-13-
ليس جمال السرد فقط و لكنه دفء الحكاية والتفاصيل الثرية
والقدرة الخلاقة على تصوير الشخصيات ( عماد)
بشكل هادىء وجميل و ممتع
هذه القدرة على تجسيد وتوصيف الحدث داخل المكان ( الفندق)
كى تظل البنية المكانية احد المؤثرات فى النص
تحية للكاتب الجميل نزار الزين
أشرف الخريبي
فضاءات
-------------------------------
-14-
إن قدرة الكاتب نزار على تقديم عمل طافح بالقدرة على سرد
الوقائع بلغة شفافه وتقديم شخصياته بحرفيه متناهية..هي
قدرة رائعة
شكراً نزار على هذا النص الباذخ
نضال قحطاني
فضاءات
-----------------------------
-16-

"عماد" مدرس ثانوى يحمل حقيبة إسعاف.. غضب عليه الناس حين
ظنوا به التقاعس عن تأدية دوره كـ "طبيب"!
والذنب ذنب حقيبة الإسعاف..
وذنب الأطباء!
هل سمعت يا أستاذ نزار بحريق مسرح بنى سويف؟
هل عرفت أن أصحاب المستشفى الخاص القريبة من المسرح
المحترق رفضوا إدخال المصابين للمستشفى؟
هل تتصور أن أطباء المستشفى الحكومى وممرضوه انصرفوا عن
رعاية المصابين ليجهزوا المستشفى بالمفارش والملاءات
والمناضد ليستقبلوا الوزير؟
هل تتصور أن النوعين من المستشفيات تركا النار والحرارة
الكامنة فى أجساد المصابين تلتهم الباقى منهم حتى مات
معظمهم دون أن تطرف أعين أطبائهم المحترمين؟
يا إلهى..
نزلاء الفندق الذين غضبوا من عماد لم يتوقعوا إلا ما رأوه
بأعينهم يحدث من قبل بعض الأطباء..
دائما يا أستاذ نزار تكتبنا.. بكل هذه البساطة.. الموجعة
أحيانا والجميلة دوما..
شكرا لك..
نجلاء محمود محرم
**************************************
-16 –
حقيبةالاسعاف قصة تدور بالكامل عنا اين نحن الان من الناس
؟واذا كان الامر اننا عندما نساعد بعفوية وفطرة قد ينقلب
الوضع علينا ونصبح فى نظر الاخرين مجرمين انه الهول نفسه
اين نحن من حقيبة الاسعاف التى يحملها طالب الطب ؟اين نحن
من التفانى فى خدمة الاخرين دون اجر ؟اين الطريق الذى لابد
ان نسير فيه؟ كيف تصبح حياتنا مجرد هفوة عند اولى الامر
؟كيف يرخص الدم العربى؟! حتى لا يجد من يشتريه فنصدره الى
العالم الغربية.. اين حقيبة اسعافنا وحياتنا ؟
احييك اخى الكريم نزار ب. الزين فلقد صدقت فى قصتك ابلغ
صدق واخرجتنا فى احسن صورة نحن المتخاذلين المتقاعسين عن
الفهم والعمل_تحياتى وشكرى لعملك الرائع _
محمد ابراهيم محروس
منتدى نجلاء محرم