|
شعر

ماجد الخطاب*
|
|
قـادمٌ مـن معـارك ِ الياسميـن
ِوبقلبـي أحـلامُ سـرٍّ دفـيـنِ |
|
أدمنتْني الجـراحُ بعـد حـروب
ٍفي صراعـاتِ عالَـم ٍ مجنـون |
|
كنتُ فيها نجيَّ سيفـي وحرفـي
أتغنَّـى بيـوم ِ فتـح ٍ مبـيـن |
|
** |
|
قـادمٌ بعـد هجـرة ٍ شرَّدَتْنـي
بيـن شكِّـي وحيرتـي ويقينـي |
|
أتعبتْ مركبـي ريـاحُ الأمانـي
في بحار ٍ يـذوبُ فيهـا حنينـي |
|
وعلى الشاطـئ الحزيـن بقايـا
ذكريـاتٍ لألـف حلـم ٍ حزيـن |
|
كلمـا قلـتُ للصبـاح أعرْنـي
أملاً آخراً .. مضـى يزدرينـي |
|
هل يمرُّ الربيعُ بي في انتشـاء
ٍيوقظ ُ النبضَ في هشيم سنينـي |
|
يا زمانا أدمنـتُ فيـه قنوطـي
وخيـالاً أسكنْتُـه فـي عيونـي |
|
في شمالي حملتُ سيف هيامـي
والقوافي حملتُهـا فـي يمينـي |
|
وعبرتُ الأيـامَ قسـراً وصبـراً
ورسمتُ الآمـالَ فـوق جبينـي |
|
كم رستْ بي مراكبي فـي بـلادٍ
باحثا ً عـن موانـئ تحتوينـي |
|
إن بَرد الإحبـاط ِ يقتـلُ حرفـي
كـلُّ دفء الأشعـار لا يكفينـي |
|
أوقدي النـارَ فالشتـاء طويـلٌ
وببـوح ٍ ورغـبـةٍ أدفئيـنـي |
|
لـم أعـدْ طائـراً طليقـاً يغنـي
في رياض الجمال في كل حيـن |
|
والربيـع الـذي ظننـتُ ربيعـاً
أيبس النبض في مسام غصونـي |
|
هل تراني سأعرف النصر يومـاً
بعدما العمرُ صار في الخمسين ؟! |
|
***
*ماجد الخطاب - سورية/حماه
محامي ،
و يحضر لشهادة الدكتوراة في الحقوق في الهند
.
aamm47@hotmail.com
|