حرارة الأرض
ترتفع
لمستوى
قياسي
خلصت أبحاث جديدة أجريت في بريطانيا
إلى أن درجة حرارة الجزء الشمالي من الكرة الأرضية ارتفعت إلى مستوى لم يشهد
العالم له مثيلاً منذ 1200 عام.
وأكدت الأبحاث أن ارتفاع درجة حرارة الأرض، التي تمر بها المناطق الشمالية
حالياً، هو الأطول والأكثر خروجا عن النمط المعتاد منذ القرن التاسع الميلادي.
وذكر أستاذ علوم البيئة بجامعة فرجينيا الأمريكية، فريد سينغر، أنه لا يوجد
دليل عن مسؤولية النشاط البشري عن هذه التغيرات المناخية.
وأشار إلى أن الدراسة لم تثبت شيئاً فيما يتعلق بتأثير العامل البشري، وأن درجة
حرارة الأرض كانت مرتفعة قبل ألف عام، كما أفادت وكالة الأنباء البحرينية.
وأضاف أن هناك بعض البيانات التاريخية التي لا تتناولها هذه الدراسة تشير إلى
أن درجة حرارة الأرض ربما كانت مرتفعة قبل ألف عام أكثر مما هي عليها الآن.
وكان علماء أمريكيون قد أكدوا في وقت سابق أن درجة حرارة القطب الشمالي ترتفع
بمعدل أسرع من بقية أنحاء الكوكب، لأنه بمجرد انكشاف المياه أو الأرض فإنها
تمتص حرارة أكثر مما يمتصه الجليد والثلوج.
ونجم عن هذا الارتفاع في الحرارة، بحسب العلماء الأمريكان، ذوبان في الرصيف
الجليدي للقطب الشمالي وتقلصه إلى أصغر مساحة له منذ مائة عام نتيجة لارتفاع
درجات الحرارة المرتبط على ما يبدو بتراكم غازات الاحتباس الحراري.
يذكر أن وكالة البيئة الأوروبية حذرت سابقاً من احتمال تشكل الفياضانات وارتفاع
مستوى المياه في البحار واختفاء أجزاء جليدية في جبال الألب بسبب الارتفاع في
درجات الحرارة في أوروبا، والذي يعزوه بعض العلماء إلى ظاهرة الاحتباس الحراري.