الأدب 1

ضيوف "العربي الحر"

 

الأبواب الرئيسية

 

صفحة الغلاف
الأدب- ضيوفنا
الأدب2-نزار ب. الزين
علوم و صحة
 تكنولوجيا
دراسات إجتماعية
المنوعات

 

             الأخبار

 

BBC ب ب سي العربية
Aljazeera الجزيره
CNN سي ن ن العربية

 

****

*

مختارات قصصية  

من كل روض زهرة و من كل موقع قصة

ملتقى الأدباء و المبدعين العرب

www.almolltaqa.com

حتى الموت

قصة قصيرة

ربيع عقب الباب*

 

      خطوات قليلة تفصل الميدان عن قسم الشرطة ، مكنت السيد ضابط المباحث من مراقبة مايتم ، و هو على درج المبنى ، و بيده فنجان قهوته المسائية ، وبين أصابع اليد الأخرى سيجارته !

كان فى قمة الرضي عن نفسه ، وهو يشهد الاثنين يتناحران ، و قد تحكم كل منهما فى  سيف غليظ ، بينما صرخات النسوة تملأ أذنيه .

لم يعكر مزاجه سوى أحد مخبريه : سيدي يجب أن نتدخل ، ونوقف هذا الموت ! " ؛ قهقه بكياسة قاتل جسور :" لا .. لا يجب أن نتدخل ، و لا نسمح لأحد بالتدخل ، أريدهما صرعى الآن ..هيا .. راقب و أنت مستمتع .. لا تكن حمارا ".

دهش المخبر الغشيم ، وعاد يهتف :" سيدي ألا ترى جميع من بالمقهى .. انظر سيدي .. كلهم يصور العراك ، و لابد أن موبايلاتهم سوف تجمع مشهد الميدان وقسم الشرطة و حضرتكم ".

اهتزت رأسه ، نفضها ، وكأنه بالفعل تلقى ضربة على صدغه ؛ فوقع فنجان القهوة . تحرك قائلا : " بسرعة كردون حول كل من بالميدان .. هيا ".

قفز كلاعب متمكن ، فى الوقت الذي كانت رأسا المتعاركين ، تتحولان إلى قطع متناثرة ، وتختلطان تماما ، فلا تكاد تعرف لمن هذه ، القطعة ، وترسمان على الوجوه لوحات حمراء لفنان بارع !

====================== 

*ربيع السيد عبد الرحمن عقب الباب – مصر/المحلة الكبرى
عضو اتحاد كتاب مصر

المؤهل العلمي : دبلوم دار المعلمين

المهنة الحالية : موجه تربية مسرحية

 البريد الألكتروني :

elbab_2004@hotmail.com

====================== 

تعقيب

إنها السادية يا أخي ربيع

الساديون يتلمظون حين تنبثق الدماء

و يتلذذون حين تقع أعينهم على صراع

أما إذا وقع بايديهم أي متهم

فلا  أحلى بالنسبة إليهم من ممارسة

فنون التعذيب على جسده

و لللأسف نجد الكثيرين من أصحاب السلطة

تظهر ساديتهم بمجرد حصولهم عليها

أو أن السلطة تحولهم إلى ساديين

و الحديث ذو شجون

***

إبداع من مبدع

سلم يراعك و دمت متألقا

نزار