
أقصوصة
علي الزهراني*
انزوى
في الفراش غارقاً في أحلامه. وحين لسعته
الناموسة اخذ يصرخ قائلاً
، أنت
السبب.
تبسمت له
وصمت.
..
كانت القوى الأخرى تفرض عليه حصاراُ آخر. لم يستطع
العودةإلى النوم
، وضعت يدها تحت رأسه
وأسكنته
في
صدرها وكأنه
طفلها المدلل
.
سرح
بخياله ينظر في قسمات وجهها
ويقرأ قصيدة لامتناهية في
الجمال
..
عاد بذهنه
وهو يقول
تتشابه
النساء فقط إن كن جميلات
.كان
يغمض عينيه
فليلاً قليلاً وهو
يتدفأ في حرارة
أنفاسها.
فتح عينيه وجدها
تنظر
إليه وكأنه
كان يفكر
من
خلال
خيالها
..
قالت له وهي
تضمه في صدرها يوم تفعلها سيكون يومك الأخير
وإن
كنت زعيما
، فاعلم
أولاُ من تكون الملكة
التي
تجلس على العرش
وحدها.
..
نم
يا حبيبي يا شاعري
الأهبل
. .
==========
*علي
الزهراني - السعودية
تعقيب
أخي الكريم علي الزهراني
كان بطل قصتك يسبح في عالم الجمال
المستوحى من جمال زوجته
الواثقة جدا من نفسها
( كملكة )
و تعلم ضعف زوجها
(الأهبل )
أمام الجمال
فكان أن هددته بلسعة
( عقربة )
أمر و أدهى من لسعة
( الناموسة )
بينما كانت تعانقه بدهاء
( أفعى )
***
نص متقن معنى و مبنى
سلمت أناملك و دمت مبدعا
نزار