علوم(5)

ما وراء كوكبنا الأزرق

صفحة التأسيس

الأبواب الرئيسية

صفحة الغلاف
الأدب- ضيوفنا
الأدب2-نزار ب. الزين
علوم و صحة
 تكنولوجيا
دراسات إجتماعية
المنوعات

الصيدلية المهاودة

أناهايم/ كاليفورنيا

Discount Pharmacy

1150 N.Harbor Blvd.

Anaheim, Cal 92801

1(714) 520-9085

USA
 

كواكب كثيرة جدا شبيهة بالارض ربما يحتويها الكون

يقول علماء الفلك إن الكون قد يحتوي على عدد من النجوم أكبر ثلاث مرات ما يعتقد حاليا

ويستند هؤلاء العلماء في خلاصتهم هذه إلى ملاحظات جديدة أبانت أن المجرات الأخرى قد تكون ذات بنية مختلفة عن مجرتنا درب التبانة

التفاصيل

اكتشاف كوكب من الالماس

      ذكر بيلز وزملاؤه في مجلة ساينس العلمية يوم الخميس أن الحسابات تشير الى أن الكوكب الذي اكتشف حديثا والذي يدور حول نجمه مرة كل ساعتين وعشر دقائق تزيد كتلته قليلا عن كتلة كوكب المشترى لكنه يفوقه في الكثافة بمقدار نحو 20 مثلا

التفاصيل

اكتشاف مجموعة شمسية ضخمة

    نشرت صحيفة بريطانية أنه تم اكتشاف مجموعة شمسية ضخمة مكونة من سبعة كواكب تدور حول نجم شبيه بالشمس، على بعد 127 سنة ضوئية من الأرض.  وأشارت صحيفة ديلي تلغراف البريطانية إلى أن مجموعة الكواكب قد تكون الأكبر على الإطلاق التي يتم رصدها وراء الشمس

التفاصيل

 الكشف عن سر بخار الماء في الغلاف الجوي لكوكب زحل

  كشف علماء أوروبيون عن سر وجود آثار مياه في الطبقة العليا من الغلاف الجوي لكوكب زحل الذي يشغل علماء الفلك والأحياء منذ 14 عاماً.وأكدت وكالة الفضاء الأوروبية (ايسا ) في باريس اليوم أن الصورة التي إلتقطها تلسكوب هيرشل الفضائي الأوروبي بينت أن بخار الماء الصاعد في الغلاف الجوي لزحل ناتج عن سلسلة من

التفاصيل

البحث عن الحياة بقمر المشتري "أوربا"

        قالت صحيفة واشنطن بوست إن قمر "أوروبا" التابع لكوكب المشتري هو أكثر ما لفت الانتباه بجباله التي تبدو كأنها جليدية. وقالت الصحيفة إن هناك نظرية جديدة تفسر هذه التضاريس الفوضوية العظمى، وهي عريضة تبدو كأنها بحيرات جوفية تصل بشكل جيد وتدفئ السطح. ووجود هذه البحيرات شوق العلماء

التفاصيل

 تروس غامضة عمرها ألفي عام تساعد العلماء في فك شفرة السماء

      عثر غواصون يونانيون عام 1900 بطريق الصدفة على صندوق صغير قبالة سواحل جزيرة كريتاس اليونانية، ينتظر أن يسهم في إعادة علماء الفلك تقييم قناعاتهم بشأن الآلات المستخدمة في أبحاث الفلك.
تتعرض الصحفية البريطانية جو مارشانت في كتابها "فك شفرة السماء" لمدى الصعوبة التي واجهها العلماء على مدى أكثر من 100 عام في إعادة هذا الجزء الذي عثر عليه لأصله ومعرفة وظيفته التي صنع من أجلها.
اكتشف الغواصون في هذا الحطام الذي يبلغ من العمر نحو ألفي عام بقايا صندوق خشبي صغير لا يزيد عن حجم صفحة الورق مقاس ورقة "آيه 4"، والذي عثر فيه على بقايا العديد من التروس التي ظلت وظيفتها غامضة وقتا طويلا.
وكان الوصول لهذا الأثر البالغ الحساسية صعبا للغاية، والذي سمي "آلية أنتيكيثيرا"، طبقا لاسم المكان الذي عثر عليه فيه.
نجح العلماء في فك شفرة الحروف التي وجدت على الترس، مما جعلهم يرجحون أن يكون الترس جزءا من آلية للتقويم. غير أنهم توصلوا مع تقدم الإمكانيات العلمية إلى أن قيمة ما عثر عليه في الصندوق الذي يبدو بسيطا كانت أكبر بكثير مما اعتقدوا.
ورغم أن الكثير من تفاصيل آلية أنتيكيثيرا ظلت غامضة، فإن العلماء خلصوا إلى أنها أقدم أثر لتقنية ذات أهمية كبيرة في نشأة العالم الحديث.
ورجح العلماء أن يكون مخترع هذه الآلية قد استخدمها في عرض حركات الأجرام السماوية.
ووصفت مارشانت، في كتابها، أهمية هذه التحركات في الأديان الأولى، ما جعلها تستنفد الكثير من الجهود والطاقات والأوقات من راصديها.
وتبين المعلومات الحديثة أن البشر الأوائل كانوا يحسبون حركات النجوم والكواكب بدقة مدهشة.
ومن أكثر ما يثير الدهشة بشأن هذه الآلية أنها كانت وقت نشأتها، أي 100 عام قبل حساب التقويم التاريخي الحالي، أكثر من مجرد علم فلك متقدم، حيث كان هذا العرض الآلي لحركة الأجرام السماوية دقيقا بشكل مدهش وذا جودة، لم يكن العلماء يتخيلون أنها لدى اليونانيين القدامى، ما جعلهم يعيدون النظر في تاريخ التقنية لدى هؤلاء اليونانيين.