كواكب كثيرة جدا
شبيهة بالارض ربما يحتويها الكون
يقول
علماء الفلك إن الكون قد يحتوي على عدد من النجوم أكبر ثلاث مرات
ما يعتقد حاليا
ويستند هؤلاء العلماء في خلاصتهم هذه إلى ملاحظات جديدة أبانت أن
المجرات الأخرى قد تكون ذات بنية مختلفة عن مجرتنا درب التبانة
التفاصيل
|
اكتشاف كوكب من الالماس
ذكر
بيلز وزملاؤه في مجلة ساينس العلمية يوم الخميس أن
الحسابات تشير الى أن الكوكب الذي اكتشف حديثا والذي يدور حول نجمه
مرة كل
ساعتين وعشر دقائق تزيد كتلته قليلا عن كتلة كوكب المشترى لكنه
يفوقه في
الكثافة بمقدار نحو 20 مثلا
التفاصيل
|
اكتشاف مجموعة شمسية ضخمة
نشرت
صحيفة بريطانية أنه تم اكتشاف مجموعة
شمسية ضخمة مكونة من سبعة كواكب تدور
حول نجم شبيه بالشمس، على بعد 127 سنة
ضوئية من الأرض.
وأشارت صحيفة ديلي تلغراف البريطانية إلى أن مجموعة الكواكب قد
تكون الأكبر على الإطلاق التي يتم رصدها وراء الشمس
التفاصيل
|
الكشف عن سر بخار الماء في الغلاف الجوي لكوكب زحل
كشف
علماء أوروبيون عن سر وجود آثار مياه في الطبقة العليا من الغلاف
الجوي لكوكب زحل الذي يشغل علماء الفلك والأحياء منذ 14
عاماً.وأكدت وكالة الفضاء الأوروبية (ايسا ) في باريس اليوم أن
الصورة التي إلتقطها تلسكوب هيرشل الفضائي الأوروبي بينت أن بخار
الماء الصاعد في الغلاف الجوي لزحل ناتج عن سلسلة من
التفاصيل
|
البحث عن الحياة بقمر المشتري
"أوربا"
قالت صحيفة واشنطن بوست إن قمر "أوروبا" التابع لكوكب
المشتري هو أكثر ما لفت الانتباه بجباله التي تبدو كأنها جليدية.
وقالت الصحيفة إن هناك نظرية جديدة تفسر هذه التضاريس الفوضوية
العظمى، وهي عريضة تبدو كأنها بحيرات جوفية تصل بشكل جيد وتدفئ
السطح. ووجود هذه البحيرات شوق العلماء
التفاصيل
|
تروس
غامضة عمرها ألفي عام
تساعد العلماء في فك شفرة السماء

عثر
غواصون يونانيون عام 1900 بطريق الصدفة على صندوق صغير قبالة
سواحل جزيرة كريتاس اليونانية، ينتظر أن يسهم في إعادة علماء الفلك
تقييم
قناعاتهم بشأن الآلات المستخدمة في أبحاث الفلك.
تتعرض
الصحفية البريطانية جو مارشانت في كتابها "فك شفرة السماء" لمدى
الصعوبة
التي واجهها العلماء على مدى أكثر من 100 عام في إعادة هذا الجزء
الذي عثر
عليه لأصله ومعرفة وظيفته التي صنع من أجلها.
اكتشف الغواصون في هذا
الحطام الذي يبلغ من العمر نحو ألفي عام بقايا صندوق خشبي صغير لا
يزيد عن
حجم صفحة الورق مقاس ورقة "آيه 4"، والذي عثر فيه على بقايا العديد
من
التروس التي ظلت وظيفتها غامضة وقتا طويلا.
وكان الوصول لهذا الأثر البالغ الحساسية صعبا للغاية، والذي سمي
"آلية أنتيكيثيرا"، طبقا لاسم المكان الذي عثر عليه فيه.
نجح
العلماء في فك شفرة الحروف التي وجدت على الترس، مما جعلهم يرجحون
أن يكون
الترس جزءا من آلية للتقويم. غير أنهم توصلوا مع تقدم الإمكانيات
العلمية
إلى أن قيمة ما عثر عليه في الصندوق الذي يبدو بسيطا كانت أكبر
بكثير مما
اعتقدوا.
ورغم أن الكثير من تفاصيل آلية أنتيكيثيرا ظلت غامضة، فإن
العلماء خلصوا إلى أنها أقدم أثر لتقنية ذات أهمية كبيرة في نشأة
العالم
الحديث.
ورجح العلماء أن يكون مخترع هذه الآلية قد استخدمها في عرض حركات
الأجرام السماوية.
ووصفت مارشانت، في كتابها، أهمية هذه التحركات في الأديان الأولى،
ما جعلها تستنفد الكثير من الجهود والطاقات والأوقات من راصديها.
وتبين المعلومات الحديثة أن البشر الأوائل كانوا يحسبون حركات
النجوم والكواكب بدقة مدهشة.
ومن
أكثر ما يثير الدهشة بشأن هذه الآلية أنها كانت وقت نشأتها، أي 100
عام
قبل حساب التقويم التاريخي الحالي، أكثر من مجرد علم فلك متقدم،
حيث كان
هذا العرض الآلي لحركة الأجرام السماوية دقيقا بشكل مدهش وذا جودة،
لم يكن
العلماء يتخيلون أنها لدى اليونانيين القدامى، ما جعلهم يعيدون
النظر في
تاريخ التقنية لدى هؤلاء اليونانيين.
|