الأدب - الشعر و الخواطر الشعرية

الأبواب
الرئيسية

صفحة الغلاف
الأدب- ضيوفنا
الأدب2-نزار ب. الزين
علوم و صحة
 تكنولوجيا
دراسات إجتماعية
المنوعات

تَرَانِيمٌ  

 

يعرب ريّـان

ysrayyan@hotmail.com 

 

 

أَصَرَّتِ الأَيْقُونَةُ .. عَلَى الرَّحَيـل

مَا كَانَ .. إِلاَّ أَنْ أَتَلَمَسَ بَقَايَا الحُلْم

*****ِ

ابْتِسَامَتُهَا كَانَتْ تُسْحِرُ نَاظِرَهَا

كُلُّ شَيءٍ كَانَ يَسِيرُ طَبِيعِيَـاً..

إِلى أَنْ دَقَ نَاقُوس الذِّكْرَيَات

قَبَضْتُ عَلَى خَفَقاتِي ..

وَبَدَأتُ أَنْسَحِبُ إِلى المَاضِي الجَمِيل

قَهْوَتَُهَا مَازَالتْ تُنَادِينِي عِندَ كُلِّ غُُرُوب

وَمَازَالَ حُنُوِ صَوتهَا يَهطِلُ كَحَبَات المطَر

أَعشَقُ مُدَاعَبَتَهَاعِنْدَ اللِّقَاء

انْهَضِي أَيَتُهَا الأَيْقُونَةُ  ... انْهَضِي

سَأَتِيكِ عَلَى نَفْسِ المَوْعِدِ.. انْهَضِي

اقْبِضِي .. عَلَى أَوَلَ حُبٍّ

فَحُبُكِ آخِرُ حُبٍّ .. فِي مَعْبَدِي

انْهَضِي ..

وَقُولِي أَنَّكِ ..

سَتَهْمِينَ كَالمُعصِرَاتِ فَوْقَ الرَّوَابِي

وَأَنَّكِ سَتَنْبِتينَ حُبَّـاً وَتُورِقِينَ غَرَامَـا

قُولِي ..

أَنَّكِ آَتِيَةٌ وَأَوْرَاقَكِ الخَضْرَاء

وَأَنَّكِ .. بَيْلَسَاَنَةُ تَفِيضُ هُيَامَا

انْهَضِي ..

إنِي أَسْقَيْتُ الشِّعَابَ دَمْعَـاً

وُعُدتُ مِنْ بَعدِ رَحِيلِكِ حُطَامَا

 

أُكَفْكِفُ بِنَهْنَهَاتٍ مُوْجِعاتٍ

يَـا حُبَّـاَ كَانَ يُسَابِقُ الأَيامَـا

 

أَتَرحَلِينَ .. يَـا حَمَامَةَ السَّلاَمِ

فَمَنْ يَرُدُّ مِنْ بَعِدِكِ السَّلاَمَا !

 

كُنْتِ العَبَاءَةَ .. وَعُيُون المَهَا

كُنْتِ أَمِيرَةً الدَّارِ .. وَإِمَـامَـا

 

وَشَمْعَةً اَلأيَـامِ .. وَأَكْبَرَ مِنْهَـا

وَصَدرَاً ... أَرَانِي عَلَيْهِ غُلاَمَـا

 

سَلاَمٌ عَلَيْكِ .. يَا أُمَّـاً أُوَدِّعُهَـا

اسْكنِي فِي الجِنَانِ .. وَجَاوِرِي العِظَامَا