.

الأبواب
الرئيسية

صفحة الغلاف
الأدب- ضيوفنا
الأدب2-نزار ب. الزين
علوم و صحة
 تكنولوجيا
دراسات إجتماعية
المنوعات

الصيدلية المهاودة

أناهايم/ كاليفورنيا

Discount Pharmacy

1150 N.Harbor Blvd.

Anaheim, Cal 92801

1(714) 520-9085

USA
 

 

 علوم و صحة

( إكتشافات و بحوث علمية )

مشاكل البدانة

تخفيف الوزن بدون دواء

 

ثبتت فعالية الفجل الأبيض ، في الدراسات التي أجريت على معظم الأغذية النباتية ، لمعرفة تأثيرها على انسجة الجسم ، جعلته في مقدمة الأغذية التي يوصى بتناولها في برامج إنقاص الوزن .

و أضاف خبراء التغذية ، أن التغذية النباتية من أهم الأساليب الغذائية و أفضلها ، للاستمتاع بالرشاقة و الحيوية و الصحة  ؛ فالإكثار من تناول الخضراوات و الفواكه لا يساعد على التخلص من السمنة فقط ، بل يحمل الكثير من الفوائد للقلب و الأوعية الدموية .

و أظهرت الدراسات ايضا ، ان الفجل البيض يساعد على إذابة الدهون الزائدة ، و التخلص من الوزن الزائد ، و خصوصا في المناطق ذات القابلية العالية للسمنة كالأرداف و الأوراك  لدى المرأة و البطن عند الرجل .

كما و أكد الباحثون في إدارة الزراعة الأمريكية ، ان إضافة كميات أكبر من الألياف إلى الطعام قد تساعد في تخفيف الوزن .

و قال هؤلاء ايضا ، أن مضاعفة الاستهلاك اليومي من الألياف الغذائية من 13 إلى 24 غراما ، يساعد في التخلص من 90 سعر حراري يوميا ، فهذه الألياف تعمل على إعاقة عمليات هضم  بعض الدهون و البروتينات و تطرحها خارجا ، فتقلل من إنتصاص الجسم لها .

و أشار الباحثون أيضا ، إلى أن المشمش المجفف ، و الأفوكادو ، و التوت ، و العدس ، و الفاصولياء ، و البطاطا ، و بذور عباد الشمس ؛ تعتبر أفضل المصادر لهذه الألياف الغذائية .

هذا و قد أكد الدكتور جهاد حتاملة المتخصص بالطب البديل ، ضرورة تناول  الألياف من مصادرها الطبيعية ، و خاصة منها تلك الموجودة في الحبوب الكاملة – غير المقشورة – كالقمح و الشعير و الرز و البقوليات و عصائر الفواكه و الأطعمة المصنوعة من النخالة ؛ موضحا الدور الأساسي للألياف في عملية الهضم و امتصاص الأطعمة ، و بالتالي سهولة إخراجها ، بالاضافة إلى دورها المهم في زيادة الحركة الدودية للأمعاء .

و أشار إلى أن الأبحاث العلمية اثبتت أن الألياف عند انتصاصها ، ترتبط بالدهنيات و المواد السامة و الأملاح الثقيلة ، فتخرجها من الجسم ؛ كالبكتين الذي له قدرة امتصاصية عالية لآثار الإشعاع النووي و اخراجه من الجسم و كذلك إخراج المواد السامة و الكيماويات المضافة إلى الزراعة كالسماد الكيماوي ، كما و أنه يعيق امتصاص الدهنيات و الكولسترول مما يؤدي إلى التقليل من أمراض تصلب الشرايين و السكري و السمنة الزائدة .

و الجدير بالذكر أن الكثيرين يظنون أن الألياف الغذائية موجودة فقط فقط في الحبوب و الخبز السمر ، و لكن هذا الاعتقاد ليس دقيقا ، لأن الألياف موجودة أيضا في الخضار و الفواكه .

و من المعروف ان الألياف الغذائية تقي من العديد من المراض ، ابتداء من عسر الهضم و الإمساك و انتهاء بامراض القلب و الأوعية الدموية و سرطان المعاء .

و وفقا  للدراسات التي اجريت في استراليا تبين ان نسبة الإصابة بأمراض القلب فيها ، أقل من غيرها من البلدان ، و ذلك لاستهلاك الفرد الأسترالي ما لا يقل عن 25 غراما يوميا من الألياف الغذائية .

و تجدر الإشارة إلى أن الطعام المكون من الحبوب ، كالقمح و الرز و الشعير و الشوفان و الذرة ، يحتوي على الألياف الغذائية الأقل تحللا و التي تعتبر الأكثر أهمية .

أما الحبوب الخرى كالعدس و الفاصولياء و اللوبياء المجففة فهي أكثر تحللا من سابقتها .

بينما تعتبر الألياف الغذائية التي تحتويها الخضار و الفاكهة الأكثر تحلل من هذه و تلك ؛ فأفضل الألياف لعسر الهضم هي النوعية التي لا تتحلل ، و هي تجتمع في الأمعاء الغليظة ، و تكون بطيئة في تفتتها و جيدة لحفظ المياه ؛ الأمر الذي يكون العناصر الملائمة لإبقاء جدارن خلايا الأمعاء الغليظة سليمة ، كما أن هذا التجمع  يزيد من فترة المرور في الأمعاء ، و يمكن أن يذيب بعض الجزيئات السرطانية ، فيقلل بالتالي إحتمال الإصابة بسرطان الأمعاء .

الألياف الكثيفة : تشير الدراسات إلى أن الألياف الغذائية غير المتحللة و الكثيفة ، تبطئ عملية إمتصاص السكر و الكوليسترول و المواد الدسمة .

و يعتبر الشوفان النوع الأفضل لتكوين ألياف متكثفة ، و قد ثبت أنه يخفف من الكوليسترول عند اؤلئك الذين يعانون من ارتفاع معدلاته ، و الطريقة الأسهل للحصول على ذلك ، هي تناول طعام الشوفان الجاهز ، كذلك تعتبر الذرة مصدرا للألياف الكثيفة ، كما تحتوي بعض الحبوب الخرى على خصائص صحية للأمعاء الدقيقة .

الحاجة اليومية : أما الكمية اليومية للألياف الغذائية فهي تعادل 18 غراما بشكل وسطي .