علوم و صحة

( إكتشافات و بحوث علمية )

الأبواب
الرئيسية

صفحة الغلاف
الأدب- ضيوفنا
الأدب2-نزار ب. الزين
علوم و صحة
 تكنولوجيا
دراسات إجتماعية
المنوعات

الصيدلية المهاودة

أناهايم/ كاليفورنيا

Discount Pharmacy

1150 N.Harbor Blvd.

Anaheim, Cal 92801

1(714) 520-9085

USA
 

 تجربة حقن فئران

 بخلايا جذعية بشرية


          أعلن
باحثون أمريكيون أنهم استطاعوا توليد فئران محقونة بخلايا جذعية بشرية في إطار أبحاث علمية تتيح للعلماء فهم المشكلات العصبية مثل مرض باركنسون ومن ثم إيجاد العلاجات المناسبة لها، غير أن مثل هذه الأبحاث تثير نقاشات أخلاقية واسعة.
فقد قام فريق أبحاث من معهد سالك في سان دييغو، يرأسه فريد كاج، بحقن نحو 100 ألف خلية جذعية جنينية بشرية في أدمغة فئران التجارب.
وأوضح العلماء أن كل فأر محقون يولد وهو يحمل ما نسبته 0.1 في المائة من الخلايا البشرية في مخه؛ وهي كمية ضئيلة لا تسمح بتغيير الملامح الأساسية لمخ الفأر.
وقال كاج إن: "حقن الفئران بخلايا جذعية بشرية لا ينتج عنه تغيير في مخ الفأر."
ويذكر أن هذا النوع من الجهود العلمية المتمثلة في مزج خلايا بشرية بأخرى حيوانية في إطار البحوث العلمية التي تجري حول الخلايا الجذعية والاستنساخ يثير مخاوف أخلاقية.
وقال مدير مركز ستانفورد لأخلاقيات الطب الحيوي: "أخشى ما أخشاه هو أننا إذا بالغنا في إضفاء الخصائص البشرية على الفئران، فإننا نوشك أن نتخطى الحدود المرسومة.... لكنني أظن أن التجربة العلمية التي نحن بصددها لن تؤدي بنا إلى الوقوع في المحظور."
الجدير بالذكر أن الفئران لها خصائص جينية مطابقة للإنسان تصل إلى 97.5 في المائة.
وأضاف كاج أن بحوثه المنشورة في مجلة Proceedings of the National Academy of Sciences تهدف إلى التغلب على عقبة فنية كبرى تعترض أبحاث الخلايا الجذعية وهي متى بالضبط يمكن حقن مريض ما بالخلايا؟
هذا ولم يحدث أبدا أن تم حقن كائن بشري معروف بخلايا جذعية جنينية لأننا لا نعرف سوى القليل بشأن الطريقة التي "تتطور" بها هذه الخلايا إلى أعضاء أو أجهزة.
وأوضح كاج أن الأبحاث التي يجريها مع فريقه تهدف في الوقت الراهن إلى فهم طبيعة المرض أكثر مما تسعى إلى إيجاد علاجات للأمراض.
وأكد المختصون أن السبيل الوحيد لتقدم العلم في مجال الخلايا الجذعية هو مزج خلايا بشرية بأخرى حيوانية لأنه من الخطورة بمكان إجراء تجارب على كائنات بشرية في هذه المرحلة.
وقال الباحث بمعهد بورنهام في سان دييغو، الدكتور إيفان سنيد: "لا بد من إجراء تجارب علمية.. أي حقن خلايا بشرية في خلايا غير بشرية."
وعلى صعيد متصل، قام سيندر، الذي لا يعتقد بوجود مخاطر أخلاقية بخصوص أبحاث الخلايا الجذعية، بحقن قرود بخلايا جذعية جنينية بشرية، مؤكدا أنه: "لن يحدث أبدا أن يتطور كائن بشري صغير في جسم فأر أو قرد."